من ضمن العديد من البرامج التي تذاع من خلالها مبادرات لمساعدة الشباب على تكوين مستقبلهم وبداية حياتهم العملية كانت مبادرة هنا الشباب التي تبناها برنامج “هنا العاصمة” والاعلامية لميس الحديدي

أرى من وجهة نظري أن البرنامج قد حقق نجاحا لا بأس به على مدار موسمين متتاليين وهذا يتضح من خلال كم الشباب المتقدمين للبرنامج لابراز هوياتهم وهويات شركاتهم وتعريف الناس بها ولكن في صريح العبارة كنت أتمنى أن تكون الاولوية لمن لم يستطيعوا تنفيذ مشروعاتهم والتي مازالت مجرد فكرة ولكن أرى أن كل من تقدموا بالفعل لديهم شركات ومنفذين افكارهم ومن هنا أود أن أشكر البنك التجاري الدولي لمساهمته في تلك المبادرة ولكن هل ترون أن بنك واحد يكفي لتمويل كل تلك المشروعات؟ أين بقية البنوك الأخرى الحكومية أرى أن لابد من تدخلها ….أيذاً أين رجال الاعمال الشرفاء الذين لا يتأخروا عن مساعدة الشباب ومد يد العون لهم وهم مازالوا على اول الطريق ….كما لابد أن نعرف أين سارت المشاريع التي تم دعمها وتمويلها في العام الماضي أين أصحاب تلك المشاريع وكيف صاروا بعد التمويل؟ أرى ان الموضوع والمبادرة مازال ينقصها الكثير كي تكون مبادرة متميزة يكفي أن ينقصها تدخل شركات الاتصالات والتكنولوجيا فهي لغة المستقبل لمساعدة كل المشاريع القائمة على الاتصالات والتكنولوجيا ….للأسف أرى أن المبادرة مازال ينقصها الكثير لكي تكون مبادرة نموذجية في المواسم المقبلة….

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.