كتب لزهر خان
تمتمت ..أتممت عمري ..أصبحت عجوزاً …وهم يفتشون الصباح سمعوها…. كانت وصية…هكذا اليهود ترجموها…..
بعدما سدوا الأبواب …وشمعوا النوافذ…. تسللت مجددا إلى أذانهم … المقولات التي عاقبوها… ألاف التمتمات وأكمل الرعد باقيها.؟
يا ويلهم سقط الشيب من ذيلهم… يهوداً وفضحهم عويلهم … إنهم يخشونها…يتخيلونها حافية …مفجوعة بالرصاصة ويرسمونها؟
يا ويلهم أودعوها السجن وإلتمسوا العفو من سجونها….
تمتمت… أحقا سأموت … وأترك للأرض الرضع… تربيهم والفراش… وأترك لله الأقصى…. يحميه ؟ و الشعب وتمتمات حاصروها؟ .
ظاع ظهورها … إن هذا الليل …ويريدونه بطول المدة… أصبحت وأمست أسيرة….محبوسة الشروق والمشرق… غربوها و هودوها؟
معلوماتهم تقول ستنتفض…قريبا جداً سترفض…لذا عاقبوها بمؤخرة البندقية…وها قد عاد ذهولهم ….ها هي تركض…لقد إستنجدوا بمغولهم وبترولهم… ومشطوها.؟
وجدوا الإسلام في صدور الغلمان … ووجدوا أن التمتمة جزء من إرث الإنسان…ووجدوا منظمات كانوا قد بعثروها ؟ حماس والحزب أخوها
فواصل التلفزيون …ثمن تحرير الأرض …ويبذرون تبذيراً… فواصل القانون… ثمن تكرير العرض… وبالباقي تمتمات … ويوروجونها
المجد للسلطة ….من غزة إلى الحمامات… ووعدا من فلسطين … سيلقونها
تارة مفخخة وتارة مفخخة….ليس لديها باقي الخيارات؟ ليس لديها غيار الجند المستورد … لا تستر وجهها إلا بالكوفيات … والجهاد أنبل فنونها
قانونها قدم سلاحك تكن حر… شيع أرواحك تكن حر… أطلق صراحك تكن حر… ولا يُعرف النوم في علومها.
أه إحتلوا الحروف … فلم تعد لغتنا تجود بالمعروف…لم تعد لسيننا صلابة … فلا يفتك الجواب من خروف … سلبنا أبانا وسمى نفسه إبن الخليل… أه إحتلوا الحروف وجَهَلُوّهاّ؟
تمتمت تقول من الكامل…أنا بلادكم فحرروني بالكامل…من طاغوت العرب و من صهيون الجاهل … ونامت في إنتظار الفجر..وأوصت…فجروها؟
أحقاً لها عودة ولها ديوان سامحوني وعودوا… أزيفا لها هزيمة ولها نشيد يا يهود لن تسودوا … أفعلا بدأت أحلامها تتحقق … وأحفاد أحفادها المهجرين في غير الأحلام دخلوها؟
أوعدا منا وفعلنا…. ودخلنا من أبواب متفرقة… فلم نحسد …فسدنا …. فما هدنا …. وعشنا فتيان وأنصار تمتمة …أعجبتهم فأعجبوها؟