تواصل قوي الشر حربها العالمية علي مصر ، بكافة الأسلحة القذرة من تنظيمات صهيونية متأسلمة ترتكب أشد الجرائم خسة ضد الشعب وجيشه في سيناء وكل ربوع مصر، ووصل بها الأمر إلي تسميم مياه البحر الأحمر بإلقاء الخراف الميتة ، بهدف جذب أسماك القرش المتوحشة وتلويث الجزر السياحية علي سواحلنا الشرقية، والهدف ضرب اقتصادنا.
- نصيحة قارون
أما في الداخل، وبالمقابل خرج علينا ( الناصح الأمين ) نجيب ساويرس أحد أغني أغنياء العالم كله ، بتصريح ظاهره البراءة وفي قلبه السم ، بإعلانه تحويل نصف ثروته إلي ذهب !
نصيحة ” قارون الجديد ” شريك روتشيلد – وهو يعلم جيدا قيمتها وتأثيرها – تعني أن يتردد أصحاب المال والأعمال في وضع أموالهم في البنوك أو الاستثمار في مشروعات تعود بالربح عليهم وعلي الناس والبلد..
معناها أن يدفن الناس أموالهم تحت البلاطة – كما اليهود – بدلا من استثمارها والمشاركة في بناء اقتصادنا وتشغيل شبابنا.
تعني تحريض الناس علي القول كما قال اليهود لنبيهم موسي ( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون ).
وبالمثل أن يجلس الناس في بيوتهم ويكنزوا فلوسهم قليلها أو كثيرها، ويتركوا قائدهم يقاتل وحده لبناء البلد .. والناس يكتفون بالفرجة دون مشاركة !!
= تري لماذا أصدر ” ساويرس ” تصريحه هذا؟
– هل لأن الدولة رفضت منحه ترخيص إنشاء بنك خاص به وأسرته من التريليونيرات بمبرر معقول تماما وهو حماية لاقتصادنا من شركاء آل ساويرس الصهاينة أمثال آل روتشيلد ؟
– هل لأن شريكه روتشيلد اليهودي الخزري غاضب وهو يري مصر مصممة علي الاستقلال عن قوي الغرب الصهيوني وأنها خرجت للأبد من عباءة التبعية لأمريكا وأن جيشها يسحق معاهدة العار مع العدو لآخر شبر في المنطقة ج ؟
– هل لأنه يريد توجيه ضربة انتقامية للبنوك المصرية وفي مقدمتها ” البنك الأهلي المصري ” .. الذي أعلنت مصر تأميمه بقيام ثورة 1952 المباركة ضد الاستعمار البريطاني ….. (( مؤسس البنك الأهلي كان من يهود الخزر يدعي ” ساوارس ” الذي استغل أو تآمر مع خديوي الاستعمار التركي ” إسماعيل ” الذي ورط مصر في ديون كبري ثم باعها لليهود فأقاموا بها الشركات الكبري وامتلكوا اقتصادنا طوال عصر الاستعمار البريطاني ؟
– ” ساوارس ” اليهودي الخزري اختفي فجأة وظهر أيضا فجأة شخص أعلن عن نفسه كمسيحي اسمه ” ساويرس ” سار علي نفس طريقة ” ساوارس ” في الاستثمار والمقاولات منذ الأربعينات .. ثم هاجر إلي ليبيا في عهد الزعيم ناصر ، ثم عاد في زمن الانفتاح السداح مداح الساداتي و تحول في عهد مبارك إلي إمبراطورية لها أفرع عالمية وشركات تنفذ مشروعات البنتاجون وقواعد الجيش الأمريكي في كل بلد دمرها العدوان الصهيوني الأمريكي مثل أفغانستان والعراق أو تم احتلالها عسكريا مثل قطر ؟
أخيرا .. هل هي صدقة أن ” آل ساوارس ” أغني أغنياء مصر في عهد الخديوي اسماعيل و ” آل ساويرس ” هم أيضا أغني أإنياء مصر .. الآن ؟؟
أترك الإجابات للقراء و للتاريخ !
حسبنا الله ونعم الوكيل
نصر الله مصر.
