عمرو عبدالرحمن – حقق أسرار الجريمة التاريخية
الاستعمار الصهيوني البروتستانتي بدأ اللعب بالاسلام السياسي ذو اللحية الحمراء الدامية كما يلي:
صنعت بريطانيا الصهيونية البروتستانتية تنظيم الاخوان الارهابي في مصر وفلسطين معا ..
وظهرت أنيابه أثناء الحرب العالمية الثانية وتواطأ مع النازي اليهودي الاصل أدولف هتلر – حفيد التركي الآري الخزري / روتشيلد – والصهيوني وايزمان وأورلو ظوروف (تذكروا مسلسل الهجان) .. وشارك الاخوان في مؤامرة الترانسفير / تهجير اليهود ..
وذلك بافتعال مذابح وهمية لليهود ( أكذوبة الهولوكوست ) كان لابد تنفيذ (جزء ضئيل منها منها بالفعل لا يزيد عن بضعة مئات ضمن آلاف آخرين) لإقناعهم / إجبارهم علي الهجرة من أرض المدنية والرفاهية – ألمانيا – الي صحراء فلسطين الجرداء !!
ثم تم تهريب هتلر وقادة المخابرات الألمانية (العاصفة / الـ SS ) بتدبير سوفييتي صهيوني بريطاني عبر خطة اسمها روسي اللهجة ” أوديسا ” .. ونقلهم إلي الأرجنتين وشيلي حيث عاشوا حياة رجال العصابات حتي ماتوا في سلام ، ما عدا واحد فقط ” أدولف أيخمان ” احد قادة الرايخ الثالث – الذي قبضت عليه “اسرائيل” وأعدمته.
كانت كتائب الاخوان المشاركة تحت قيادة النازي في البوسنة والهرسك أثناء الحرب العالمية ، شعارها “الخنجر “.. وارتكبت مجازر رهيبة في البلقان ضد الصرب و الكروات و … اليهود هناك – ضمن نفس مخطط الترانسفير .. (بالتواطؤ بين حسن البنا – مؤسس الاخوان في مصر و الحاج محمد أمين الحسيني – مؤسس الاخوان في فلسطين) .
ثم نجحت مصر في وأد التنظيم الارهابي بعهد الزعيم ناصر ..
قبل أن يعيده السادات للحياة بضغط امريكي سري أو واقتنع هو انه باستطاعته السيطرة علي الوحش فكان أول رأس يلتهمها رأس الشهيد السادات !
بعدها تغول الوحش في أفغانستان .. بزعم قتال السوفييت الكافر بدعم امريكا (حامية الإرهاب المتأسلم الذي صنعته بريطانيا) ..
وكانوا هم مبرر إحلال الاستعمار ” الصهيوني البروتسانتي / التركي الآري الخزري / الرومانى الأصل ” محل الاستعمار ” السوفييتي الصهيوني “.
هنالك ظهر تنظيم القاعدة .. الذي؛ تحولت العراق البائدة إلي بيئته الحاضنة الثانية بعد أفغانستان المحتلة حتي الآن.
كما ظهرت في مصر تنظيمات موازية مثل الجهاد الاسلامي والجماعة الاسلامية وارتكبت مئات الجرائم الإرهابية الوحشية ضد مصر وشعبها.
بعدها ظهرت تنظيمات ارهابية عديدة حتي تفجر الربيع العبري .. البيئة الفوضوية الحاضنة لميلاد وحوش سوداء جديدة مثل؛
النصرة – داعش – انصار بيت المقدس – جميعهم لم يطلقوا رصاصة واحدة ضد العدو الاسرائيلي .. لكنهم جميعا مدعومون امريكيا / بريطانيا / واسرائيليا – يعالج جرحاهم في مستشفيات حيفا علنا !!
أخيرا – ربما تم كما تردد – نقل رأس الأفعي البغدادي / عضو الموساد الصهيوني من كتائب المستعربة (سايمون إليوت) .. الي افغانستان – تمهيدا لصنع الوحش الاخير .. تنظيم الرايات السود الذي ربما يكون مسلحا بالنووي التكتيكي الذي سبق استخدامه فعلا في الحرب الإرهابية علي الشعب السوري وجيشه العربي – بحسب تقديرات وتقارير !!
هؤلاء .. هم الفتنة القادمة من أرض الفتن .. المشرق .. شعارهم الماسوني ” قرني الشيطان ” .. كما حذرنا النبي – صلي الله عليه وسلم – الفتنة هاهنا إلي المشرق ……… حيث يطلع قرني الشيطان.
من المشرق .. ( العراق وخراسان / إيران / والهند وتركيا / العرق التركي / الهندو أوروبي أصل الخزر والرومان ) .. تم اختراق الاسلام بكل الفرق التي ارتدت ثيابه وما هي منه في شيئ .. (كالشيعة والسنة و غيرها) التي قسمت الدين النقي الأصل إلي مئات الفرق ..
رغم أن الإسلام لا يعرف لا شيعة ولا سنة ولا غيرها، الإسلام الصافي دين كل الأنبياء من عهد سيدنا آدم ، منذ أكثر من أربعين ألف عام ..
وما كان آدم ولا إبراهيم – أبو الأنبياء عليه الصلام والسلام – سنيا ولا شيعيا ، ولا أية صفة غير ذلك ، لكنهم جميعا وحتي سيدنا رسول الله محمد صلي الله عليه وسلم – حنفاء مسلمين.. #انتهي .
هكذا تنبأ الحديث الشريف (افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً)
رواه أبو داود في سننه).
- هؤلاء هم العدو فاحذروهم ..
التنظيمات الارهابية التي تلعب علي وتر الخلافات المذهبية هؤلاء هم إخوان الشيطان وأذناب العدو الصهيوني البروتستانتي – الذي خرج عن العقيدة المسيحية الأصلية من عصر الرومان – وهم أذرعه السوداء ضد العرب.
“ويل للعرب من شر قد اقترب ….. ” إلي آخر الحديث الشريف.
وأحسب أن قد توعدهم الرسول – صلي الله عليه وسلم – في حديثه الشريف بالقتال ضدهم لو أنه عاصرهم :
(يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).. رواه البخاري وأحمد.
وهو واجبنا الذي نؤديه الآن .. وحدنا نحن المصريون علي هذه الأرض ..
والقادم أشد، والله المستعان .. ولله التوقيت والأمر ، ومنه النصر بإذنه – عز وجل.
= المصدر: صحيفة “ذا إكسبريس تربيون” الباكستانية
نصر الله مصر وقادتها وجيشها خير أجناد الأرض.
