عمرو عبدالرحمن

من 4500 عام قبل الآن، تحررت مصر من الاستعمار الفرعوني الهكسوسي وقامت الدولة الحديثة وعادت معها مصر الامبراطورية العظمي من منابع النيل الي كل صحراء ليبيا وحتي الاناضول التركي وشرقا حتي الفرات ..

                               

قبل حوالي 3500 سنة، انهارت الحضارة المصرية القديمة بعد عصر الملك ابسماتيك الأول صاحب المشروع العالمي لبناء الأهرامات حول العالم باعادة الاستقرار للارض في مرحلة الترنح المداري التي تتكرر كل 26 الف عام والتي في دورتها الاخيرة .. عاصرت تقلبات مناخية عنيفة تزامنت مع نهاية عصر الحضارة المصرية القديمة ..

 

وقبل أن يرحل ” أبسماتيك الأول ” عن دنيانا، قام بإبادة العرق التركي الآري في معاقله الاستعمارية بالهند .. باستخدام السلاح النووي المصري !! نعم ؛ النووي المصري … الذي هو أصل العلوم النووية التي سرقها علماء الماسون من مصر أثناء الاستعمار الخزري الصهيوني التركي البريطاني لمصر .. ومن قبله الاستعمار الفرنسي الماسوني.

 

بالمقابل سادت الأرض تقلبات مناخية بما فيها حالة جفاف واسعة النطاق أدت إلي هجرات الترك الآريين – أحفاد يأجوج ومأجوج – من الأناضول ووسط أوروبا وغرب آسيا إلي الجنوب .. حيث منابع الأنهار مثل الجانج في الهند والفرات في العراق .. وقد استعمروا إيران والهند ..

 

وهناك تم صنع أخطر خليط ديني وثني بين عقيدة الترك الآريين عبدة كل شيئ إلا الله !! وبين ديانة الهندوس أصحاب عقيدة البراهما الوثنية والإيرانيين الفارسيين عبدة الشمس والقمر (عبادة والد سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام) .. وذلك قبل الميلاد – بألف وخمسمائة عام.

 

عاد الأتراك إلي موطنهم الأصلي في وسط أوروبا تحت اسم العرق ( الهندو أوروبي ) ومعهم تركيبة العقيدة الوثنية الخليط بين الترك والهندوس والإيرانيين الآريين ..

 

  • ومن العرق الهندو أوروبي … ظهرت ممالك الرعاع الترك الهندو اوروبيين – الوثنية (الخزر – الرومان – اليونان).

 

هم مؤسسوا الامبراطورية الرومانية الهنجية / الوثنية ..

ومؤسسوا الامبراطورية الخزرية التي تهودت كقناع زائف للهروب من المواجهة العسكرية مع أعدائها ..

ومؤسسوا المملكة اليونانية التي جمعت بين العقائد الوثنية والصوفية الهندوسية .. وهي أساس النظريات الفلسفية .. وتأثرت بالعقيدة المصرية التي تحولت لعبادة الآلهة .. بعد انحلالها في عصر الاستعمار الفارسي والروماني لمصر.

 

  • حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ

 

بالتزامن مع النبوءة النبوية عن خطر خروج يأجوج ومأجوج وكان تاريخ الحديث الشريف عام حوالي 600 ميلادية .. كانت وقتها امبراطورية الخزر التركية ( 650 – 1048 ميلادية) قد بدأت تتحول الي قوة عظي عالمية

 

ثم سقطت امبراطورية الخزر .. فهم من كل حدب ينسلون …………….

 

تسللت نخبة الخزر الوثنية (المتهودة) الثرية .. شمالا في أوروبا واخترقت عروشها وسيطرت علي كنيستها بأموالها وباختراع مذهب صهيوني (البروتستانت) دمروا به العقيدة الكاثوليكية الأصلية لأوروبا في هذا العصر ..

 

كما خرج عن بقايا الخزر فرع آخر تغلغل في ارض العرب المسلمين عبر أسرة ” سلجوق ” اليهودية الخزرية التي تأسلمت ( كقناع زائف ) وكونت الدولة السلجوقية التي أسست فيما بعد الدولة العثمانية (التركية الخزرية الأصل) كفرع سني .. يقابله دولة صفوية شيعية في ايران ..

 

  • سلجوق بك بن دقاق هو قائد قبيلة من قبائل الخزر الأتراك أسس نواة الدولة السلجوقية سنة 1000 ميلادية.

أبناءه أربعة كلهم يهود خزر : ميكائيل ويونس وموسى وأرسلان.

ابن ميكائيل (حفيد سلجوق) هو طغرل المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة وغازي بلاد الفرس والعراق.

وهو جد أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية !!!!!!!!!!

 

الهدف كان صنع قوتين متضادتين في المذهب ( سني / شيعي ) ومتساويتين في القوة .. ليستمر الصراع قرون طويلة علي جثة الدين .. وعلي حساب العرب ..

(بنفس سيناريو صناعة ثنائية الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد السوفييتي) .. ومن قبلها (ألمانيا الآرية .. مقابل بريطانيا وفرنسا وأمريكا) .. ومن قبلهم (بريطانيا وفرنسا) .. بينما مؤسسوا الدولتين هم دائما وأبدا .. الخزر الآريين الوثنيين (الصهاينة البروتستانت).. المستفيدون دائما من إشعال الحروب التي يقوم عليها اقتصادهم ويكنزوا منها ثرواتهم .. ومن خلال نتائجها يعيدون تقسيم الحدود وصنع الدول وهدمها ورسم الخرائط العالمية (علي مقاس مصالحهم) .. وكل شيئ بقدر مكتوب .

 

من وقتها ولأول مرة تم تفرقة المسلمون شيعا وطوائف وطرقا ( سنة – شيعة – صوفية – مرجئة – جهمية – أصولية – أزراقة – أهل سنة وجماعة – أحمدية قاديانية – باطنية – معتزلة – أشعرية – ماتريدية ….. 73 فرقة) بعد أن تم اختراق عقائدهم وتحويلهم إلي مذاهب متصارعة عن طريق الهندو أوروبيين الترك الآريين .. الخزر.

 

– كما تم اختراق عقيدة المسيحيين في أوروبا علي يد العرق الهندو أوروبي / الروماني / الخزري ..كما تمت كامل السيطرة علي الفاتيكان ليصبح معقلا للصهيونية البروتستانتية التي تصالحت مع ” يهود الخزر ” علي حساب الثأر للسيد المسيح – باعتراف بابا الفاتيكان نفسه !!

 

وسيبقي العالم مخترقا محكوما بأهل الشر .. وتنظيماته السرية غارقا في صراعاته الدينية والاقتصادية والسياسية …… حتي يستدير الزمان , وتعود مصر الامبراطورية الموحدة .. شعارها كما هي دوما ” العلم والإيمان ” ، القائدة بعقيدتها ” البيضاء النقية ” وجيوشها خير أجناد الأرض لتحرر العالم دينا ودنيا .. وتتم إبادة المملكة الرومانية الثالثة والرايخ الأخير .. (بريطانيا – امريكا – تركيا – ايران – اسرائيل)..

 

كما حررته قبل ثلاثين ألف عام ويزيد ، بملوكها الموحدين العظام ، مينا (موحد القطرين بتوحيد العقيدة – تحوتمس الثالث الامبراطور العظيم – الملك المنتصر في الحرب العالمية الأولي علي مصر في موقعة مجدو .. والملك مرنبتاح الذي قضي علي بذرة اسرائيل نهائيا من الأرض .. وهو قائد عباد الله أولي البأس الشديد .. الذين فعلوها سابقا وسيفعلوها ثانيا بإذن الله.

 

بإذن الله ستقوم جيوشنا المصرية الموحدة بإبادة الترك الخزر المتهودين .. والمتأسلمين .. والمتنصرين .. و ماهم إلا وثنيين من عبدة الشيطان والشمس والقمر (رموز الهلال والنجمة التركية الشهيرة – وهو رمز هندوسي آري وثني الأصل .. تماما مثل الصليب المعقوف النازي هو أيضا آري هندوسي الأصل) ..

 

 

نصر الله مصر.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.