هانم داود

حتى يشعر أطفالنا وهم أغلى مافى الوجود بالفرح والسرور مع قدوم العيد،لابد من شراء ملابس جديده لهم رغم الارتفاع الجنونى فى الأسعار، ويتم ذلك بإختيارهم ووفقا لذوقهم،لأن الطفل هو من يرتدى الملابس الجديده حقه إختيارها مع تدخل الأسره إن كان الملبس مناسبا لإمكانياتهم الماديه أم لا
يوجد العديد من الناس لا تستطيع شراء ملابس لأطفالها،والبعض الأخر يشترى ملابس العيد للأطفال على أساس إرتدائها لهذا الفصل من السنه بصفه عامه وإرضاء أطفالهم فى العيد،
الأطفال تنظر لبعضها والكل يريد شراء الأحسن والأفضل كما توجد أسر أطفال لاتستطيع الشراء أساسا وهنا يظهر فضل الزكاه فى رمضان
كما توجد بعض الأسر فى حيره من أمرها تريد شراء ملابس وبسعر بسيط جدا،وما لديها من مال للشراء قليل قليل جدا،وهنا يجب إستشاره الناس بعضها البعض حيث من الممكن أن تجد السيده أو الأب الجاره أو قريبه منها تدلها على سوق يبيع بأسعار منخفضه للملابس،أو من الممكن الشراء بتعقل وبالتقسيط
ومما هو جدير بالذكر أن أسعار ملابس البنات والذكور باهظه الثمن وليس الملابس فقط (الصنادل-الأحذيه-كوتشيات)وإكسسوارات للطقم من شنطه للبنات وسلاسل وأساور،وساعات ونظارات للجنسين
ولا ننسى الأطفال فى دار الأيتام ومهمه الإنفاق عليهم تقع على كاهل الحكومه وأصحاب القلوب الرحيمه الكل يبادر بإسعادهم وجلب الملابس واللعب لهم وزيارتهم حتى يشعر الطفل بالبهجه،
أين المصانع الحكوميه للملابس، لملابس الجاهزه الأطفال ،وطرح الملابس بأسعار منخفضه، بالأسواق فى المناسبات والأعياد وقدوم كل موسم شتاء أو صيف
كما يجب على الأثرياء من كل منطقه شراء الملابس لأطفالها البؤساء أو إمداد أسرهم بالمال،
البلد ملاييين لو كل قطعه قماش إثنين من الجنيهات مكسب يكسب قطاع الحكومه لللملابس الجاهزه ملايين الملايين،ويكون فيه رحمه فى الأسعار المولعة
ولا نستطيع تبع الظروف الراهنه للبلد أن نقول يجب صرف خمسه ألاف جنيه فى الأعياد للأسر:تحت شروط وهى لا يأخذها من سافر خارج البلاد ومن لديه أرض زراعيه وللموظفين برواتب معينه مرتفعه

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.