لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
ما تصرخيش جوّه السكوت
ما تفتحيش باب التابوت
ما تسأليش بيبان البيوت
مهما حاولتي مش حتلاقيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني

باب التابوت من ألف عام
مقفول على كل الكلام
مقفول على كل الآلام
جوّاه مشاعري وحنيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني

مهما صرختي ألف مرّه
مهما ناديتي كل ذكره
مهما رسماي دمعة مرّه
صدقيني مش حترّجعيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
…لا ترسميني بأي لون
محال أعود ولاّ أكون
مشاعر ، شفايف ، عيون
أنا خلاص انقتل تكويني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني

ما تكتبيش إسمي وحروفي
ما ترجّعيش جوايا خوفي
شبح حيظهر لو تشوفي
بعد ما تكتبيني وتصوريني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني

أنا حتى ماعرفش ايقى مين
مليش ملامح ولا تكوين
تايهة سنيني في السنين
مات الميلاد جوّه جنيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني

ما تفتحيش باب التابوت
ما تفيّريش لون السكوت
كنت الميلاد دلوقتي موت
ما يجوزش غير إنك ترحميني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
***

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.