لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
ما تصرخيش جوّه السكوت
ما تفتحيش باب التابوت
ما تسأليش بيبان البيوت
مهما حاولتي مش حتلاقيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
…
باب التابوت من ألف عام
مقفول على كل الكلام
مقفول على كل الآلام
جوّاه مشاعري وحنيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
…
مهما صرختي ألف مرّه
مهما ناديتي كل ذكره
مهما رسماي دمعة مرّه
صدقيني مش حترّجعيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
…لا ترسميني بأي لون
محال أعود ولاّ أكون
مشاعر ، شفايف ، عيون
أنا خلاص انقتل تكويني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
…
ما تكتبيش إسمي وحروفي
ما ترجّعيش جوايا خوفي
شبح حيظهر لو تشوفي
بعد ما تكتبيني وتصوريني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
…
أنا حتى ماعرفش ايقى مين
مليش ملامح ولا تكوين
تايهة سنيني في السنين
مات الميلاد جوّه جنيني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
…
ما تفتحيش باب التابوت
ما تفيّريش لون السكوت
كنت الميلاد دلوقتي موت
ما يجوزش غير إنك ترحميني
لا
لا تكتبيني
لا
لا ترسميني
***