محمد زكى

أعلن المفوّض للشرق الأوسط للّجنة الدولية لحقوق الإنسان وأمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير الدكتور هيثم ابو سعيد في كلام لوكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان أن الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وبعض الدول العربية ومن ورائها “إسرائيل” تتحملان بشكل مباشرة مجمل الأحداث في سوريا والتي أدّت إلى نشأت عشرات التنظيمات التكفيرية التي أخذت لباساً ظاهريا إسلامياً.

وإعتبر السفير أبو سعيد ان حلف أميركا حاول ان يقوم بإنقلاب عسكري في سوريا للإطاحة بالرئيس السوري د. بشار الأسد الذي صمد على عكس ما كانت حسابات الأمريكان وحلفائهم، حيث إعتبروا ان النظام سيسقط على غرار احداث المزخرفة للربيع العربي بعد أشهر قليلة كما حصل لباقي الدول العربية.

وتابع أن أميركا رضخت للواقع الحاصل الْيَوْمَ لهزيمة مشروعها التقسيمي لمنطقة الشرق الأوسط، إلاّ أن هذا لا يعني إنسحابها من المشهد لكنها تعيد إستجماع قواها وتعيد ترسيم خططها مع المُعطى الجديد وقد يكون أشبه بعودة مرض السرطان لجسم الإنسان فيكون أشرس مما سبق. بناءً عليه فإن ترتيب الوضع على هذا السياق هو من باب الحكمة.

وفِي الوضع العام العربي وما آلة إليه الأمور الحقوقية قال السفير أبو سعيد أن العالم العربي بشكل عام لا يحترم الشرعة والعهد الدولي برغم أن أكثر الدول العربية وقّعت على المواثيق الدولية، وخصوصاً دول الخليج التي تعتمد أساساً الدين في دساتيرها وهم لا يعترفون بتلك القوانين. وإذا ما رأينا الحقوق المنصوص عليها في النظامين العلماني والديني نرى أن الحقوق مفروضة ولكن لا يكترثون لها حسث معظم الأنظمة السياسية الحاكمة هي إمكا ديكتاتورية أو شمولية أو أحادية.

وختم السفير ابو سعيد أن العالم العربي بأكمله لا يمكنه أن يمضي في هذا الإطار حيث تطبيق الحقوق فيها قد تولّد حالة إجتماعية خطيرة قد تكون الشعلة الصاعقة لتلك الأنظمة وتأسيس لحالة فوضى عارمة.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.