القاهرة – عمرو عبدالرحمن
قمة تغير المناخ التي تقيمها منظمة الأمم المتحدة والتي من المرتقب أن تشهد بحث سبل تفعيل اتفاق باريس حول المناخ، الرامية إلى الحد من الانبعاثات الحرارية والتكيف مع انعكاساتها، تعيد إلي الأذهان المشهد الأممي ذي الطبيعة الاستعمارية المدمرة لمقدرات البشرية، والمشهد المناخي ؛ أحد أبرز انعكاسات السياسات العدائية التي تمارسها دول الاستعمار العالمي بهدف هدم استقرار جميع دول العالم وتحطيم ميزان الاتزان الطبيعي لسطح الأرض والطقس.
كما تستدعي نظرة جديدة إلي عدد من الصور البانورامية التي تداولها رواد التواصل الاجتماعي وأخري نشرتها مجلة ” الإيكونوميست – Economist ” البريطانية الاقتصادية الرصينة، التي اخترقت جدار الرصانة المعتادة بنشر بوستر تخيلي بانورامي لعدد من القوي العالمية والزعماء ورؤساء الدول ، والصورة مفعمة بإشارات غامضة أشبه بالـ ” شفرة ” السرية والمطلوب منها تمرير رسائل بعينها موجهة ليس – لقطعان الرأي العام العالمي – ولكن لمن يفهمها جيدا !
الإشارات تختلط فيها الرموز الباطنية السيريالية ، والرموز الملونة ، والرموز الشخصية والموضوعية .
الخبير في فك هذه النوعية من الشفرات لابد أن يمتلك خلفيات عميقة في علوم السياسة والاقتصاد والإعلام وأيضا في علوم الباطنية وكتبها الشهيرة مثل الكابالا التلمودية، والجفر – التطور الباطني للكابالاة .. وطقوسها التي كانت من أهم الأسس التي تم بناء عليها تنفيذ عدوان 11 سبتمبر في امريكا .. بقيادة ” بنيامين نيتانياهو ” زعيم مافيا الخزر الآريين العالمية وتواطؤ العميل ” جورج بوش ” وبدعم عملية ” بوش 41 ” السرية، والخاصة ببيع النووي التكتيكي المنتج في مخازن الجيش الاميركي إلي ” إسرائيل ” ومنها إلي سفاراتها الدولية وبعضها قامت ببيعه والاتجار فيه وبعضه سلمته لعملائها من تنظيمات الماسون ” داعش ISIS ” وجبهة النصرة الإرهابية في سورية.

• السر بين حروف ” تغير المناخ – Climate Change ”

الصورة الملونة المرسومة بأسلوب كاريكاتيري رمزي نجد في قاعدتها شخصية شيطانية الملامح – ربما شخصية ” لوسيفر – المسيخ الدجال ” وعلي يساره آلة التلاعب بالمناخ مكتوب عليها ” تغير المناخ – Climate Change ” والتي يتم التحكم فيه عبر جنوده الماسون ” المتنورين ” المنتشرين في جوانب الصورة.
نلاحظ هنا أن الحروف الأولي من عنوان مؤتمر المناخ في دورته الجديدة قد تم اختيار عنوان آخر له هو ؛
” تغير المناخ – Climate Change ”
ونلاحظ أن الحروف الأولي هي : C C ……!!
وإذا رأي البعض أنها مجرد ” صدفة ” نرد بالقول ؛
1- لا شيئ في كون الله يحدث صدفة.
2- لا شيء يحدث على سبيل الصدفة في عالم السياسة وإذا حدث ذلك، فاعلم أن ذلك مخططا له كي يظهر وكأن كل شيء قد حدث على سبيل الصدفة ( مقولة للرئيس الماسوني الأميركي فرانكلين روزفلت ).

وهو ربما ما يجعل اجتماع مؤتمر الأطراف الـ24 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP24) والمقرر عقده في ديسمبر المقبل في كاتوفيتسه في بولندا، موعدا ومكانا لتهديد محتمل ضد أمن مصر.
وهنا نأتي إلي نقطة ” فرنسا ” التي أصبحت أهم ثاني قاعدة ماسونية – بعد بريطانيا الصغري – في أوروبا الاستعمارية الصهيو – البروتستانتية ، التي بدأت تستعيد زمام القيادة بعد أن تقارب موعد انتهاء دول أميركا كمركز للقيادة وحان وقت تدميرها اقتصاديا وسياسيا ومناخيا وربما تتعرض قريبا لموجة ربيع عبري ملون يقسمها إلي دويلات (شمالية وجنوبية – علي الأقل).
ويتولي قيادة فرنسا الآن مرتزق جالس علي حجر زوجته الروتشيلدية ، وهو أصلا لم يصعد لموقعه المرموق كرئيس لدولة النور “النورانيين” إلا لأنه موظف في بنك روتشيلد – ((اللص الخزري الآري وأكبر تاجر مخدرات ودعارة في العالم وشريك رجل أعمال خزري يهودي شهير يعيش في مصر اسمه الأصلي ” سوارس ” )) !!!
وفي الصورة المليئة بالرموز ، نلاحظ وجود ثلاثة رؤساء مهددون بالاعتداء عليهم وهم بشار وبوتين والثالث لا تتضح معالمه وهم الموجودة صورهم فى الماء – يسار الكوبرى – في حين ترمز الصورة إلي نجاة زعيم كوريا الشمالية (الجالس على الأرض) ..
وفى أعلى الصورة إشارة إلي تدبير الماسون لحرب بين المسلمين والعدو الصهيونى ..
كما توجد سيارة قلاب تلقى بالقتلى فى المياه ربما كإشارة إلي حرب قرب السواحل في منطقة ما ..
كما ينتظر الماسون الأمر من زعيمهم لإغراق اليورو فى الماء ( يمين الكوبرى )..
ويشاهد أوباما راكبا قارب وهو يشاهد عربات الذهب والمال الجاري نقلها على الكوبرى ( ربما إشارة إلي نقل ذهب الماسون – المسروقات التي نهبها الاستعمار من شعوب العالم منذ 500 سنة وتم نقلها لأمريكا بعد انتقال مركز القيادة والسيطرة من بريطانيا إليها عقب الحرب العالمية الثانية ثم تم نقلها بعد الربيع العبري إلي حيفا وأستانة – الموطن القديم للخزر الآريين الترك الهندوأوروبيين “الوثنيين” – بحسب تقارير !!
وفي نهاية الكوبري حيوان مكتوب عليه ” الجشع يلتهم كل ذلك ” .. وآنجيلا ميركل تجلس نادمة على الكوبرى في اوله، ربما نتيجة إدراكها أن ألمانيا قد تم التضحية بها في إطار المؤامرة الآرية الكبري بعد إذلال شعبها الجرماني – أنبل شعوب أوروبا – وإخضاع جيشها – أعظم جيوش أوروبا قبل أن يتولي هتلر يعقوب روتشيلد هدمه من الداخل، ثم هروبه إلي الآرجنتين في عملية أوديسا بتنسيق سوفييتي بريطاني أميركي مشترك ، حيث عاش وتزوج عشيقته إيفا براون اليهودية مثله.

• سر شفرة إيكونوميست

أما الصورة المنشورة من جريدة الإيكونوميست البريطانية – التي نشرت (بوست) غريب علي غلافها قبل نحو عام، تحت عنوان : ماذا لو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صورة الغلاف تقول كلاما كتيرا ، (ربما يفهم منه) الآتي :

1 – أن الرئيس الفرنسي ” ماكرون ” – الابن الروحي للقطب الماسونى روتشيلد – له دور كبير جدا في المشهد العالمي الحالي ( وهو داعم رئيس لتأكيد اعتراف فرنسا بوضع اسرائيل قدمها اليمني علي الفرات عبر دويلة كردية تنتمي للكيان الصهيوني)!!!
= الرئيس الأميركي ترامب ضئيل الحجم والتأثير في مجريات الأحداث وهو في وضع الجالس المنتظر وأقدامه تغرق شيئا فشيئا .. ربما له علاقة باعترافات مستشاره السابق للأمن القومي الذي ربما يكون الحبل الذي يتم به شنق ترامب ، بتدبير من المجمع الصناعي العسكري والاستخبارات الأمريكية واللوبي اليهودي ، حيث أصبح الرئيس الأميركي لأول مرة في تاريخ بلاده بلا رأي – تقريبا – في تسيير شئون بلاده ، بينما تقوم بهذا الدور – نيابة عنه أو “بالعافية” أجهزة الخارجية والبنتاجون والـCIA والـ NSA !!
= وهناك ثعبان ضخم يقترب من البيت الأبيض الأميركي .. هل هي نهاية امريكا ؟؟ ولكن ماذا بعد .. هل ينفصل الجنوب الأمريكي عن الولايات المتحدة ؟؟.. هل ينقسم اليمن المقسم والمهدد بالتمزق تماما ؟؟ هل ينفصل أمازيغ المغرب مثلا ؟؟ .. هل نسمع قريبا انفصال دويلة ” إمبازونيا ” عن الكاميرون أو ” بيافرا ” عن نيجيريا ؟؟ أم هل المقصود المناطق التي يخطط النظام العالمي الجديد لفصلها عن الصين وهى تايوان، هونج كونج، التبت ؟؟
والأفعي المتجهة إلي البيت الأبيض تدل علي ضرب البيت الابيض ربما يكون من داخله ( شغل الأفاعى )
ولون الشجرة فى البيت الابيض قرمزى وهو لون ماسونيا حيث تذكر توراة يهود أن لون دم المسيح بعد قتله صار قرمزيا.
ثم أنتقل نفس لون الشجرة القرمزى الى اقصى يمين الصورة فهل سيراق دم فى البيت الابيض وفى المنطقة يمين الصورة بالتحديد ؟
وهناك رمز لكلمة “السمسار” يرتدى لونا قرمزيا فهل سيتم قتله أم هو المنفذ لجريمة القتل المفترضة؟

2 – هناك لافتة مكتوب عليها ” مستنقع – SWAMP ” .. وتحتها كلمة ” تتمة – SEQUEL ” !
– هل هي تتمة الجزء الثاني من مشروع الماسونية الكبير لهدم دول العالم وإقامة النظام العالمي الجديد وإلهه ” لوسيفر ” وديانته الباطنية الآرية الهندوسية الأصول (أقدم وثنية في التاريخ)؟

3 – الملف التركي قارب علي فتحه ثم إغلاقه للأبد ، علامة علي أن القرد العثمانلي انتهي دوره كعميل وينتظر رصاصة الجواسيس في نهاية خدمتهم لأسيادهم .. وخاصة بعد نقل ذهب روتشيلد وأعوانه بني يهود الخزر من واشنطن ، إلي تركيا ، ليستقر حاليا في أستانة
… (كدليل آخر علي أن أمريكا نفسها قاربت علي استنفاذ دورها المرسوم من الكيان الماسوني العالمي .. واقتربت نهاية إمبراطوريتها كما انتهت قبلها الامبراطورية السوفييتية ومن قبلها الإمبراطورية البريطانية بعد أداء مهمتها وغرس العدو الصهيوني في أرض فلسطين العربية !!
= يلاحظ بالقرب من الخيمة التركية الحمراء هرولة أشخاص يرتدون الأصفر والأحمر (ألوان ترمز لدويلة كردستان) .. وهم ربما يرمزون لأكراد تركيا يعني أن كردستان قد تشمل أجزاء من تركيا الحالية بعد انقسامها وانهيارها داخليا.

4 – أن هناك خلل ما في الاقتصاد العالمي يؤدي لزيادة الضرائب، وفرض مزيد من المعاناة علي شعوب العالم، نتيجة تلاعب أباطرة البترول الماسون والبنك الفدرالي الماسوني الحاكم بأمره في أمريكا وأسواق العالم مسببا ارتفاع أسعار البترول العالمية وربما انهيار الاقتصاد العالمي كله؟
= ربما الضرائب على العالم الإسلامى فقط لوضع كلمة تاكس على المآذن وفى تركيا خاصة .

5 – في الجزء السفلي إلي يمين الصورة هناك أربعة حملان (خراف) تحمل أربعة أطفال .. هل هي ترمز لولادة أربعة دويلات جديدة مثلا نتاج مخططات التقسييم وحمي الانفصال التي تجتاح دول العالم، نعرف منها فعلا كردستان في الشرق الأوسط و كتالونيا في أوروبا !

6 – توجد علي اليمين أعلام بريطانية ترفرف فوق سينغافورة التي تمثل الشرق الأقصي .. فهل هناك توسع للنفوذ البريطاني هناك .. ربما علي خلفية الصراع الأميركي – الكوري الشمالي ؟؟

7 – في القلب رموز لخزائن أموال علي شكل أقراص إلكترونية، ملاصقة لصورة ماكرون ، فما معناها؟

= أخيرا ، من خلال رمز المغناطيس الكهربائي إلي اليسار أعلي، هل نفهم أن القصف الكهرومغناطيسي لدول العالم بأسلحة النبضة الكهرومغناطيسية في نسخها الحديثة ” HAARP ” التي تدمر الاتزان الطبيعي في الأرض والسماء بالزلازل والأعاصير المصطنعة .. سيبلغ ذروته تمهيدا لأحداث درامية كبري علي الساحة العالمية ؟؟

• فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
• أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

نصر الله مصر.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.