كتب عصام عبد الحكم
لاننكر جهود الامن فى مكافحة الارهاب وأنحسار ظاهرة الارهاب .ولكن أنتشار ظاهرة البلطجة والتحرش بالنساء والفتيات وتعاطى المخدارت بالمناطق الشعبية وبالاخص منطقة الامل بالغردقة التى تشمل من بداية شارع الملاحة والشيخ محمود الى منطقة المحجر أنتشرت بها أعمال البلطجة والتحرش فى الشوارع وبصورة علنيه فجة وسلكت فى الاونة الاخيرة ظاهرة
مرعبة للجميع وتمثلت فى الخناقات والمشاكل اليومية والتحرش والمعاكسات اليوميه بالفتيات والنساء وبصوره علنية وعلى مراى ومسمع من الجميع ويتسأل المواطنين هل تحولت البلطجة الى مهنة لديها قوة وعتاد لبث الخوف فى نفوس الآمنين. هذه الظاهرة تعتبر من أخطر الظواهر على مدينة الغردقة وعلى السياحة مما يترتب عليها أثار أجتماعية وأقتصادية وأمنية خطيرة وتعد أنتهاكا للقانون ويجب التصدى الفعال لظاهرة البلطجة من جانب الامن وبقوة لانها تتطلب مزيدا من الحزم فى مواجهتها من خلال تطبيق القانون تطبيقآ صارما على الجميع وعدم التهاون فى ذلك كما يجب على الامن التصدى وبقوة على هذه الظاهرة السلبية الخطيرة على المجتمع ومدينة الغردقة ومن هنا لدينا أقتراح لمساعدة رجال الامن على القضاء على هذه الظاهرة المرعبة ظاهرة البلطجة وهو قوة التدخل السريع تجوب شوارع مدينة الغردقة وبالاخص المناطق الشعبية تراقب البلطجيةوأماكن تواجدهم وأين يجلسون وعمل كمائن لهم وأصطيادهم واحد وراء الاخر وتفعيل النقطة الأمنية الموجودة بجوار مسجد الشيخ على مصليحى بالامل تفعيلآ حقيقيآ من أجل بث الامن والامان والطمأنينة فى نفوس الاهالى والمواطنين