
في وقت تحولت فيه الحياة إلى فخ، والمستقبل إلى مجازفة، والنجاة إلى أعجوبة، صارت مصائر الخلائق بأيدي أناس لا يملكون من الرجولة إلا الفحولة ومن الخطط إلا عرض السيقان والأرداف وتربية الشعر الأشهب فوق البطون المترهلة. هل أفلست الحضارة البشرية ؟ ربما، أو هكذا توحي المؤتمرات...
اقرأ المزيد