* في يُوم عيدّها ( اللُغَةُ العَرَبيةُ ) غَريبَةٌ فى بَيتهَا * بقلم :- أحمد العش
فيما يَبدُو لي عَلى سَبيل التَوصيف الذَاتي ، اختلافاً مَهيباً بين الأمس واليَوم ، فصفحَةُ الأمس ستَبقى في خَلدي ومُخيلتي حَيةٌ بسرَائرها وسطُورهَا البَرَاقَة ، وَارفَةٌ مُخضّرة باسقَة ، هذا…