التصنيفات
مقالات

بلوغ المرام . . نيل السعادات

MHany

 

تقول لنفسك أنك لا تشعر كما قبل
أعتقد أنك فقدت كفاحك وخبطت راسك في الحيط وتشعر بالدوخة
اللي على راسه بطحه ومش عاوز يحسس عليها يناديني أحسس
Ø Ø Ø
بالرغم إنه لم يسعدني الحظ بمعرفتك
فإن حدسي أنك لم تكن أوفر حظاً وحكمة من أكثر الناس
لا أتسائل عن المنغصات التي عانيتها كما عاناها معظمنا في فترات من حياتك
لست أتخيل أنك أو غيرك قد عشت حياة خلت تماماً من ساعات سوداء
Ø Ø Ø
كل من أتصلت بهم كان ينغص عليهم شيء
الأولاد والبنات ينغص عليهم عدم فهم أبائهم لهم أو يؤلمهم قصورهم
الأزواج والزوجات يؤلمهم عدم تقدير الآخر لهم أو قسوتهم أحياناً
اللي بيشتغلوا يتعسهم أنهم وجدوا في أعمال لا تناسبهم
ربات البيوت تضجرهن الأعباء المنزلية التي لا تنتهي
الآباء تؤلمهم خيبة أملهم في أبنائهم ، وهكذا ….
وطبعاً الشكوى الدائمة مهما كان المستوى. المال!
Ø Ø Ø
القلق أشيع صور العقاب التي ينزلها المرء بنفسه نتيجة أحساسه بالذنب
على أساس إننا نستحق أن يقع لنا شيء مكدر وتوقع المكروه
التمسك بأحساس الخطيئة هو خطيئة في حد ذاته
Ø Ø Ø
إني لا أتحدث بكونك فرداً وحسب، بل أعرض معك مراحل العمر
وبوصفك في الزواج وأباً وأماً وأسرة وبيوت وشارع وحوارات
جاعلاٌ في كل حال السعادة الرائدة هدفي
Ø Ø Ø
من السهل أن تكسر عندما لا يؤمن بك الآخرين وخاصة من المقربين منك
دائما ما يكون تأثرك بهم لتقول لا يمكنني القيام بذلك
أنا بقولك قوم أقف على رجليك، أنت تعرف عظمتك وليس هم
أصحى بدري، لا أعذار فيروسية من النهاردة
قم بإيقاظ المسئولية والجد والأخلاص
من أجل أن ترتفع 1% عليك أن تفعل الـ99% الباقية
لا ألم لا مكسب، العالم ملعبك، مسرحك قم بدورك الأن
هل أنت مستعد للإستيلاء على أهدافك، أطلق العنان لقوتك
Ø Ø Ø
إنه ليس مكانك وليست الديون وليس المال وليس الكارهين
ليس الأعداء وليس الكاذبون وليس المغتابون كل هذا تهدر نفسك فيه
إنه ليس ما يقولون، بل ما تقوله أنت عنك هو ما يهدد مصيرك
Ø Ø Ø
تنتظروا شخص ما ليجلب التغيير
أنت تتجاهل دائما الوضع الطبيعي للأمور
السعادة هي هدف بحثنا المشترك
ونمزق كل ما حولنا إلى أشلاء بحثاُ عنها
دون أن نلتفت لحظة بالبحث عنها داخلنا
Ø Ø Ø
السعادة كالحب لن تجد لها تعريفاً يرضي عنه الجميع على السراء
أرى السعادة تكمن في الأستمتاع بتجارب متعاقبة
كل منها ترجح فيه كفة السرور على كفة الألم
Ø Ø Ø
كثيرون يظنون السعادة لغواً عاطفياً
يحسبون التهافت عليها ضرباٌ من الأنانية
أنما الأناني هو الشخص الذي يفتقد السعادة فهو لا ينفع الناس
الإيثار من شيم السعداء
الذات لا تشع سعادة إلا إذا كان لديها فائض منها
Ø Ø Ø
المهمة الرئيسية للعقل الذي تجنبها أغلب البشر هي:
تمكين المرء من الملائمة بين نفسه وبين إخوانه في البشرية
وبين نفسه وظروفه الخاصة
وعليه عبء إرشادنا إلى طريق السعادة
وهي مقدرة ولدت معنا وتكمن في أعماقنا
غير ذلك عقلكم لا يؤدي وظيفته كما ينبغي
لأنك تخاف أن تبلغ مرحلة النضج لسبب تضعه حاجز
Ø Ø Ø
تعيش وسط أفكار محبطة ومضعفة للعزيمة وغيرها يلهمك
يمكننا أن نتابع أي خط من الأفكار ونختار
فكر لدقيقة لما سيحدث لقرارك القادم
Ø Ø Ø
ظهور الأختيارت والأفعال والنوايا عملية غامضة متشابكة في الأساس
مع تكرار فشلك في المحاولات لا تعلم أية محاولة مليئة بالإلتزام
الفشل أعتبره ظرف سبب في نضجك بطريقة حاسمة لسعادتك المستقبلية
أردت أن تفعلها سنوات والأن أنت تريد فعلا
قوم فذ

قـلبت الـكتــــاب

التصنيفات
منوعات

المتاهة . . مقوم المسارات

MHany
زحمة ياولداه كل واحد حاسس إنه تاه
أنك تستطيع الهرب إلى مكان
إنما لماذا أنت هربت إلى هنا
Ø Ø Ø
نموذج الكارثة العالمية
إذا كنتم تشاهدون هذا
فهذا يعني نجاحكم في عبور المتاهة
كنت أتمنى أن أكون هنا شخصيا لكي أهنئكم
أنا متأكد أنكم متحيرون، غاضبون، خائفون
يمكنني أن أؤكد أن كل شيء حدث لكم حدث لسبب ما
Ø Ø Ø
فشلت مبروك
هل من طريقة أفضل للعيش
اليوم ونحن ننظر حولنا وإلى كل من ساعدونا لنصبح على ما نحن عليه
إننا نحمل دوما جزءا من بعضنا البعض في كل ما سنقوم به بعد ذلك
فالنتذكر من نكون ولنفترض من نكون
بندور على النهاية مع إننا بنعيش نفس الحكاية
Ø Ø Ø
جميعنا متأثرون بالطريق
تعلمون عميقا في قلوبكم أن هناك نظام حياة طبيعي
شيء ما يفوق قدرة القوانين البشرية عن التعبير عنها يوما
هذا النظام الطبيعي يسمى “الطريق”
هي ركيزة الكون الخالدة، هي التي تقود الزمان والمكان الجاريين
غالبية الناس لا يستطيعون الشعور بالطريق مباشرة
Ø Ø Ø
أفضل ما يخطر لي هو منطق القدر الواضح
لقد خلقت لأخدمكم … الناس يحبون هذا النوع من الكلام
إنه عهد جديد أيها المتلقي
القدر ينادي: العالم يتوقع شيئا واحدا مننا إننا سننتصر
Ø Ø Ø
كأنه يبدو القدر أو حدث عرضي أو مجرد حظ عاثر لتتعارض طرقنا مرة أخرى
ونجحت من خلال الكذب على نفسك بأن الماضي لا يؤثر على المستقبل
إذا نزل القدر بطل الحذر
أن نتبع الحل السهل وتجنبه لعنة
فلنمش معا إلى قدرنا وبأثارة
Ø Ø Ø
أرغم المالك ومنعت المسالك وسلك الحالك وهلك الهالك
والعالم مجادل والعامل مخايل الولد متلف والرأي مخلف والعبد مسرف
وطلبت الديون وبكت العيون وصمت الأسماع  وأظلم الشعاع
وحجب الطريق ونور الفريق وسار الرابض ووقف الراكض
Ø Ø Ø
طريقة حياتنا بتكتيك معين لا يعني إنه هدف
الهدف مرتبط بالأخلاق
لدينا إمكانيات فكيف نوظفها
القوي يستغلها لنفسه بهدوء ومنا يستغلها ليرهب غيره
المفكرة تبحث عن تنمية نفسها ومنا تستغلها لتؤذي غيرها
Ø Ø Ø
أنا مرشد الطريق – إذن تعلم الإرشاد
أتوجه بطلب رسمي صريح
لقيادة الطريق هذه المرة منذ البداية
أقلها توليت الإرشاد بحكمة
للنجاح في إجتياز صعوبات وعوائق العالم الأفتراضي وعالم الواقع
Ø Ø Ø
الجمل السبعة التالية تهمك لتدلك لأنقاذ نفسك
تعلمت رسميا أن عليك التخطيط للعمل قبل إنشاء العمل
لماذا تسعى لشيء؟ هذا يساوي تماما ما تسعى له
لذلك أنصحك: أن تجيب أسئلة عقلك قبل أن تقرر بأن تركز قدراتك
أسئلة مثل ماذا علي أفعله
أقترح أن تضع قائمة نقاط قوتك وضعفك ما الذي أتقنته ولا تتقنه
ربما تريد تطوير معرفة ما أنت جيد فيه
ربما تريد تقوية ضعفك
Ø Ø Ø
أفعلوا ألم تنجحوا بعد ستفعلونها مجددا
هل شعرت بالقسوة من قبل
الفوز هو مجرد قرار شعوري
فكروا جيدا إذا أردتم النجاح أو تختارون الفشل
أرسم طريقك لا تتبع طريقا مرسوما
أعتقد أنك تعلمت شيئا هنا

قـلبت الـكتــــاب