تخيل أنك عامل تحويله في محطة قطار نائية، وأنه قدغلبك النوم ذات مساء، فلم يوقظك إلا هدير قطار قابقضيبين أو أدنى، وأنك لما فركت عينيك لتزيل ما تبقىمن أثر للنوم فوق جفنيك، رأيت خلف الزجاج في غبشةالليل خمسة أطفال يتقافزون فوق القضبان. المسافة فيكل ثانية تضيق لتقرب بين...
اقرأ المزيد