التصنيفات
مقالات

الشرح المليح . . عبور الحجاب

MHany

ثمة عالم أذهب إليه وأفشي إليه بكل الأسرار
إن لله تعالى ثمانية عشر ألف عالم
الدنيا منها عالم واحد والدنيا كبذرة في كف أيدك
Ø Ø Ø
كل الأقتراحات الأخرى وعددها ضخم، تنكر أن كوكبنا ليس هو مركز الكون
الأرض كحالة، عطارد كالكاتب، المشتري كالقاضي، المريخ كالشرطي، بلوتو كالمقوم لأمر الفلك
الشمس كملك ، القمر كالخازن، الزهرة كالصاحبة، زحل كالشيخ المشاور، أورانوس كالمعدل
سبعة أفلاك فوقها البيت المعمور، له ثلاثمائة وستون باباً
الرحمة والبركة تنزل من تلك الأبواب
Ø Ø Ø
يبلغ عمر الأرض 45,000,000,000 سنة وعمر البشر 140,000 سنة
أنتبهي للمعنى مع أعتبار عمر الأرض يوم كامل 24 ساعة
فالبشر موجودين في هذا الحالة منذ ثلاث ثواني لا غير
في ثلاث ثوان أنظروا ماذا أقترفنا كإنسان حكيم
ذكاء مبهر لدرجة تضر بمصالحنا وتلاعبنا بدورة الحياة الطبيعية لتلائم كسلنا
Ø Ø Ø
بعد التدمير يبحثون عن كوكب آخر متجاهلين كوكبنا الذي نعيش فيه
هو كوكب وحيد للحياة نحن نشكل نسبة واحد في المليار تريليون تريليون (فقط واحد)
نحن نعيش في الأعجوبة والروعة جنة الحياة
الحكمة مختلفة عن الذكاء وسددنا حواسنا عن صرخات أستغاثة الطبيعة
Ø Ø Ø
الأزمة الحقيقة ليست في الإحتباس الحراري والتدهور البيئي
المشكلة هي نحن فكل شيء هو تحصيل حاصل لما نفعله نحن
أنعكاس فقدان التواصل وخروجنا عن الممر الصحيح
نسينا أن كل شيء يلعب وله دور في الطبيعة بما فيها نحن
Ø Ø Ø
نحن الأن أصبحنا طاعون على الأرض ندمر الطبيعة الوحيدة التي تجعلنا أحياء
شايفين كل حاجة عبارة عن شيء نبيعه أو نملكه
الأكل والشرب والأرض كل حاجة تحتاجها ملك الحكومات والشركات
مفيش أكل على الشجر ولا ماية تشربها من نهر ولا حتى أرض تبني بيتك
Ø Ø Ø
الشركات والحكومات حريصة على بقائنا جاهلين ومفصومين عن الحياة
لكنهم نسوا تقدير قوتنا وعلى النقيض بما هو شائع الملايين تستقيظ
نحن نحمي حياتنا من أولئك الذين يرفضون رؤية جمالها
نشرب ماء نظيف وأكل طبيعي هذه حقوق طبيعية ولا تحتاج لمساومة أو منافسة
يريدون لنا أن نشعر بالعجز
إنما نحن جاهزون لحقبة جديدة مليئة بالمحبة والتواصل والحرية
الأمر يعود لكم الأن لتبذلوا الجهد المطلوب ونتعاون
Ø Ø Ø
هناك أنتظامات أعمق في الكون بنظام البسيط والمعقد حتى نتنهد الصعداء
ووسط تلك الإناقة والدقة تظهر الصدفة والعشوائية
وتجد الفوضى في غرف المراهقين أو في السياسة الوطنية والطبيعة
Ø Ø Ø
هناك توازن طبيعي لهذا العالم
وأولئك الذين يحاولون العبث بهذا النظام سيلاقون مصيراً سيئاً
على أفضل تقدير، سوف تعامل كمنبوذ
مهما فعلت، فلن تكون جهودك كلها أكثر من قطرة في محيط لامتناهي
وما هو المحيط إذا لم يكن كماً من القطرات؟
Ø Ø Ø
الكثير وضعوا أنفسهم سبيل لأصلاح الكون
الكون لا يحتاجهم فهو أفضل ما يرام
السبيل الذي وجدت نفسي فيه هو إصلاح أستعيابنا
بالتالي ستختلف نتيجة رد فعلنا
Ø Ø Ø
بالرغم أن أغلبكم تؤمنون بأن كل شيء في الكون تحكمه قوانين
لكنكم تستثنون من ذلك حياتكم ونجاحكم أو فشلكم
وتقولوا وتحكوا عن القدر والحظ والواقع
أفكرك أنت جزء من الكون التي تشمله قوانين حياتك
Ø Ø Ø
الأن لا يوجد رجل خارق لديه حلول أسطورية لإصلاح العالم
فالواقع لا إنقاذ للعالم أنما قادرون على إعادة بنائه من جديد
إعادة قوة التغيير إلى أيدي عامة الناس
Ø Ø Ø
الكون يتجاوب مع كل رجل وأمرأة لا يستسلم بأن يكون منحطاً
حارب من أجل عالمك وليس من أجل وطنك فقط
عالم المصالح قد أنتهى وأبتدأ عالم المبادئ
في الإنسان من كل الخلق لذلك سخر له جميع الخلق وعليه وقع الأمر والنهي
Ø Ø Ø
إننا تواقون للتميز ليس لأعمالنا إنما لإننا بشر ولدنا على الأرض وحدها
الهدف الأسمى من رحلة الانسان على الأرض هى أن يحيا فى تناغم مع النظام الكونى
بالتالى يصبح فى تناغم مع الذات العليا
التنوع التناغم الأتحاد

قـلبت الـكتــــاب

 

التصنيفات
مقالات

عابر طريق . . نهاية الواصلين

MHany

 

نسمة الهواء العليلة التي تقبل نقاط العرق على رقبتي
هل من فرصة أن لا نكون ؟
الأمان مجرد خرافة ليس موجود بالطبيعة
وهو أقل في حقل المغامرات
أتحرك لهدفك الطريق سالك
Ø Ø Ø
سأحاول تفريقهم أهدأ لن يتأذى أحد
لقد واجهت مشكلة لقد زودت الحمل على نفسك
أنقطع بك السبيل
لن يتأذى أحد إن لم تقوموا بألاعيب
Ø Ø Ø
لن نبلغ أحلامنا أبدا، صح كلامك؟
اه لن تبلغوه إن بقيتم محبوسين هنا
عندما يكون ما تريده هو ليس ما تحتاجه
فإنك على الأغلب ستحصل على شئ يختلف عن الأثنين
Ø Ø Ø
كيف تجرؤ على أن تبعد فرصة عنك
ما الذي تريده الأن؟
هذا محدد، هذا يحدث لأي أحد
يجب أن نجرب، أفتحوا الأبواب
لقد فعلناها من قبل كثيرا
Ø Ø Ø
تظن أن هذه الرحلة ستصير أسهل
لكن ستكون على النقيض
هذه هي طبيعة الحياة
Ø Ø Ø
لقد آن الآوان علينا إما أن نؤمن بكل شيء
أو أن ننكر كل شيء، ولكن من منكم يجرؤ على أن ينكر كل شيء؟
الأشياء المستحيلة تحدث قبل أن ينشط خيالنا إزاءها
فهي أمور طبيعية أنما غير متصورة داخل حدود البصر والأدراك
Ø Ø Ø
دع الظاهرة تؤدي لعبتها ودورها ودعها تجعل الناس يستغفلون أنفسهم بأنفسهم
هذا هو المدخل فليس هناك جدوى من شرح الموقف
فليس لدينا الكلمات ولا بأقل القليل من المنطق لتوضحيها
عالم الظواهر يمكن التعامل معه فقط في نطاق ما يحدث في داخله
Ø Ø Ø
ما هي الأشياء الخارقة للطبيعة ؟
هي أفعال أو أحداث لا يمكننا إثباتها من خلال العلم والمنطق
ماذا لو أمكنكم أن تثبتوا أن الخوارق هي ظاهرة موجودة بالفعل في عقولكم في اللاوعي
Ø Ø Ø
نكت كونية
لا يمكنك أتخاذ الخطوة الأولى قبل أن تتخذ الخطوة الأولى
إن ذرة الرمل تحمل تهديدا أكبر عن إتساع الصحراء بسبب تركزها وقابليتها للأنفجار
العمليات الخلاقة للعالم هي موحي بها وغير منطقية
Ø Ø Ø
قد أشتعل الفكر الفاتر بجميع صفاته السلبية
سأضيء أفكاركم وإتحافكم بالألطاف الخفية
بطرح الأقوال الزائغة والتمسك بالأقوال المنيفة
Ø Ø Ø
عندما تصل إلى ما تستهدفه يستجلب سؤالا جديد كيف يمكنك الإنطلاق من هناك
التطوير هي عملية تتضمن تناول أنفسنا بحيث يكون “الطريق” نفسه هو أساس العمل
وليس بلوغ الهدف، فالهدف في حد ذاته يصبح جزءاً من الطريق
الطريق هو يلهمنا بصفة مستمرة وليس بأسلوب الجزرة والحمار والوعد بالإنجاز
فليس هناك هدف يرجى بلوغه
إن الهدف يوجد في كل لحظة من لحظات حياتنا وأوضاعها
ويصبح موقفنا تجاه الرحلة شيئا نافعاً
دون أن ننزل بها إلى مستوى أكثر غموضا مثل “غموض الحياة”
Ø Ø Ø
المشيب بدأ يظهر في شعرك قليلاً
عامة، سرعة عودة الأمور لطبيعتها مرهونة بعدد من العوامل
هيا، أعلم أن الأمر مزريا مخيفاً لكنه الآوان لكي تغدو جسوراً
هذا ليس بالأمر الإرادي، هو كذلك حين يحاوطك الهلاك
لذا شق السبيل الذي قد يؤدي لمساعدة أحد
لقد أمضينا وقتا طويلاً نتدبر أمورنا خارج الطريق
سنجد ما نحتاجه كما نفعل
دوماً خلال الطريق
Ø Ø Ø
لنتجه نحو ما نريد
ضع الناس خلفك وتقدم
ياإلهي العظيم، كن معي في ساعة أحتياجي
شرفني نحو الهداية إلى الطريق القويم
قـلبت الـكتــــاب

 

 

 

عابر طريق . . نهاية الواصلين