مسقط، خاص: محمد زكى
يشكل الاهتمام بالتراث والموروث والعمل على رعايته وترقيته ليتماشى مع العصر الحديث، واحدة من مرتكزات البناء والتنمية في أي دولة، فالتنمية الحقيقية لا تتم بمعزل عن الموروث والقيم المتوارثة التي يعاد النظر فيها لكي تواكب اللحظة الراهنة دون أن تفقد جذورها وقدرتها على أن تشكل مصدر ورافد للنماء والإنسانية.