التصنيفات
مقالات

السعادة

ماهي السعادة الحقيقية ؟
السعادة الحقيقية تكون

التصنيفات
مقالات

قوّة الطاقة البشرية في السعادة .. بقلم : الدكتور عادل عامر

الطاقة البشرية هي المحرك الأساسي لكل إنسان وتعمل على توفير ما نحتاجه من قوة ذهنية وجسدية او حتى عاطفية لتخطي التحديات اليومية التي نمر بها كبشر.

التصنيفات
اسلاميات

(أسباب السعادة ) كتبه وأعده/الشيخ طه أبو بكر عبدالمعطي

من هو السعيد .. الذي امتلأ قلبه بالله..
من هو السعيد .. الذي أمس وأصبح ليس في قلبه غير الله جل جلاله..

التصنيفات
مقالات

الإنسان يبحث عن معنى . . التسامي بالنفس

MHany
الإنسان يبحث عن معنى . . التسامي بالنفس

الأن أسمعني : هذه أول مرة لك خارج غرفة عقلك
كل شيء سيبدو جديداً كلياً بالنسبة لك ..
حاول أن تلتزم الهدوء، إتفقنا؟
Ø Ø Ø
بشكل مجازي دوري أقرب إلى دور أخصائي العيون منه إلى الرسام
الرسام يحاول أن ينقل إلينا صورة عن العالم كما يراها هو
في حين طبيب العيون يحاول أن يمكننا من أن نرى العالم كما هو
دوري متحدد بمد مجال رؤيتك وتوسيعه لتصبح واعياً كلياً
Ø Ø Ø
مع التحليل النفسي يحكي الشخص أشياء من غير المقبول جداً الإفصاح عنها
مع العلاج ينبغي أن يسمع أشياء في بعض الأحيان من غير المقبول جداً سماعها
لست أرى في عيوب الناس عيباً كنقض القادرين على التمام
Ø Ø Ø
من أجل الوعود التي هي أكثر إرضاءً
النشوة مع الألم، الموت بالحياة، الغضب بسعادة حقيقية
لتحصل على ما تريد وتتخلص من أحزانك
أعرض عليك حرية بدون عواقب أو مسئوليات
نرجو الأنتباه : تنفس كل نفس كإنه الأخير
Ø Ø Ø
حينما يجد الإنسان أن مصيره هو المعاناة
فإن عليه أن يتقبل آلامه ومعاناته كما لو أنها مهمة مفروضة عليه
هي مهمة فريدة ومتميزة
عليه أن يعترف بالحقيقه بأنه حتى في المعاناة هو فريد ووحيد في الكون
لا يستطيع أحد أن يخلصه من معاناته أو يعاني بدلاً منه
فرصته الفريدة تكمن في الطريقة التي يتحمل بها أعباءه ومتاعبه
Ø Ø Ø
هناك فوضى متراكمة في رأسك
هل لديك مانع بان الأمور لا تدوم
هل تمانع أن تتماسك قبل أن تتحطم
Ø Ø Ø
أنا لا أقول لا أبداً
أطلب منكم الصبر
أطلب منكم التوقف عن الإنكار
وتتخيلوا أذهانكم وهي تعوم في ظلمة الزمن
أسمحوا لتخيلكم بالتحرر، وتجولوا معي
Ø Ø Ø
هل تود أن تعرف أي نوع من الناس أنت
إننا نمسك بمرآة تظهر نفسك الحقيقية
راقب أحلام اليقظة لديك
Ø Ø Ø
الإنسان إذا وجد في حياته معنى أو هدفاً
فإن معنى ذلك أن وجوده له أهميته وله مغزاه
وأن حياته تستحق أن تعاش
بل إنها حياة يسعى صاحبها لأستمرارها والأستمتاع بمغزاها
Ø Ø Ø
إذا كان هناك هدف في الحياة
فإنه يوجد بالتالي هدف في المعاناة والموت
لكن لا يوجد شخص يستطع أن يخبر الآخر بماهية هذا الهدف
فعلى كل شخص أن يكتشف هذا الهدف لنفسه
وأن يتقبل المسئولية التي تحددها إجابته عن ماهية الهدف
وإذا نجح في ذلك فإنه سوف يستمر في النمو رغم كل الهوان
Ø Ø Ø
معنى الحياة يختلف من شخص لآخر
وعند الشخص الواحد من يوم ليوم، ومن ساعة إلى أخرى
فإن ما يشغل بالنا ليس هو معنى الحياة بصفة عامة
الذي يهمنا هو المعنى الخاص للشخص عن الحياة في وقت معين
Ø Ø Ø
المرء لا يعيش فقط في العالم التجريبي
علينا أن نسعى وراء كل ما هو عابر، وإلا فلم الحياة؟
لا داع لأن تخجل من عملك، بينما تنضج
ستتعلم بأننا جميعاً نقوم بأعمال تسبب لنا الخجل
Ø Ø Ø
ما يعوزنا حقيقة هو تغير أساسي في أتجاهنا نحو الحياة
بأن ما هو متوقع من الحياة ليس في واقع الأمر هو موضع الأهمية
بل أن ما يعنينا هو ما الذي تتوقعه الحياة منا
Ø Ø Ø
ينبغي أن يكونوا الناس سعداء
فإن إنعدام السعادة عرض من أعراض سوء التكيف
تنمية روح المرح كحيلة للمحافظة على الذات
أريدك أن تقرأ ثم تشارك مع أي حد تعرفه مقرب لك

قـلبـت الـكتــاب

التصنيفات
مقالات

بلوغ المرام . . نيل السعادات

MHany

 

تقول لنفسك أنك لا تشعر كما قبل
أعتقد أنك فقدت كفاحك وخبطت راسك في الحيط وتشعر بالدوخة
اللي على راسه بطحه ومش عاوز يحسس عليها يناديني أحسس
Ø Ø Ø
بالرغم إنه لم يسعدني الحظ بمعرفتك
فإن حدسي أنك لم تكن أوفر حظاً وحكمة من أكثر الناس
لا أتسائل عن المنغصات التي عانيتها كما عاناها معظمنا في فترات من حياتك
لست أتخيل أنك أو غيرك قد عشت حياة خلت تماماً من ساعات سوداء
Ø Ø Ø
كل من أتصلت بهم كان ينغص عليهم شيء
الأولاد والبنات ينغص عليهم عدم فهم أبائهم لهم أو يؤلمهم قصورهم
الأزواج والزوجات يؤلمهم عدم تقدير الآخر لهم أو قسوتهم أحياناً
اللي بيشتغلوا يتعسهم أنهم وجدوا في أعمال لا تناسبهم
ربات البيوت تضجرهن الأعباء المنزلية التي لا تنتهي
الآباء تؤلمهم خيبة أملهم في أبنائهم ، وهكذا ….
وطبعاً الشكوى الدائمة مهما كان المستوى. المال!
Ø Ø Ø
القلق أشيع صور العقاب التي ينزلها المرء بنفسه نتيجة أحساسه بالذنب
على أساس إننا نستحق أن يقع لنا شيء مكدر وتوقع المكروه
التمسك بأحساس الخطيئة هو خطيئة في حد ذاته
Ø Ø Ø
إني لا أتحدث بكونك فرداً وحسب، بل أعرض معك مراحل العمر
وبوصفك في الزواج وأباً وأماً وأسرة وبيوت وشارع وحوارات
جاعلاٌ في كل حال السعادة الرائدة هدفي
Ø Ø Ø
من السهل أن تكسر عندما لا يؤمن بك الآخرين وخاصة من المقربين منك
دائما ما يكون تأثرك بهم لتقول لا يمكنني القيام بذلك
أنا بقولك قوم أقف على رجليك، أنت تعرف عظمتك وليس هم
أصحى بدري، لا أعذار فيروسية من النهاردة
قم بإيقاظ المسئولية والجد والأخلاص
من أجل أن ترتفع 1% عليك أن تفعل الـ99% الباقية
لا ألم لا مكسب، العالم ملعبك، مسرحك قم بدورك الأن
هل أنت مستعد للإستيلاء على أهدافك، أطلق العنان لقوتك
Ø Ø Ø
إنه ليس مكانك وليست الديون وليس المال وليس الكارهين
ليس الأعداء وليس الكاذبون وليس المغتابون كل هذا تهدر نفسك فيه
إنه ليس ما يقولون، بل ما تقوله أنت عنك هو ما يهدد مصيرك
Ø Ø Ø
تنتظروا شخص ما ليجلب التغيير
أنت تتجاهل دائما الوضع الطبيعي للأمور
السعادة هي هدف بحثنا المشترك
ونمزق كل ما حولنا إلى أشلاء بحثاُ عنها
دون أن نلتفت لحظة بالبحث عنها داخلنا
Ø Ø Ø
السعادة كالحب لن تجد لها تعريفاً يرضي عنه الجميع على السراء
أرى السعادة تكمن في الأستمتاع بتجارب متعاقبة
كل منها ترجح فيه كفة السرور على كفة الألم
Ø Ø Ø
كثيرون يظنون السعادة لغواً عاطفياً
يحسبون التهافت عليها ضرباٌ من الأنانية
أنما الأناني هو الشخص الذي يفتقد السعادة فهو لا ينفع الناس
الإيثار من شيم السعداء
الذات لا تشع سعادة إلا إذا كان لديها فائض منها
Ø Ø Ø
المهمة الرئيسية للعقل الذي تجنبها أغلب البشر هي:
تمكين المرء من الملائمة بين نفسه وبين إخوانه في البشرية
وبين نفسه وظروفه الخاصة
وعليه عبء إرشادنا إلى طريق السعادة
وهي مقدرة ولدت معنا وتكمن في أعماقنا
غير ذلك عقلكم لا يؤدي وظيفته كما ينبغي
لأنك تخاف أن تبلغ مرحلة النضج لسبب تضعه حاجز
Ø Ø Ø
تعيش وسط أفكار محبطة ومضعفة للعزيمة وغيرها يلهمك
يمكننا أن نتابع أي خط من الأفكار ونختار
فكر لدقيقة لما سيحدث لقرارك القادم
Ø Ø Ø
ظهور الأختيارت والأفعال والنوايا عملية غامضة متشابكة في الأساس
مع تكرار فشلك في المحاولات لا تعلم أية محاولة مليئة بالإلتزام
الفشل أعتبره ظرف سبب في نضجك بطريقة حاسمة لسعادتك المستقبلية
أردت أن تفعلها سنوات والأن أنت تريد فعلا
قوم فذ

قـلبت الـكتــــاب