التصنيفات
مقالات

محراب الفكر . . الأقناع في العروض

MHany

محراب الفكر . . الأقناع في العروض

مرحبا أشقائي
الأمر أن هناك أمور يجب أن أفهمها بمفردي
كل ما يهم أنك هنا الأن
Ø Ø Ø
أريد أن أكتسب الثقة بالنفس والقدرة على التفكير القويم
وأن أرتب أفكاري بشكل منطقي
وأن أكون قادر على التعبير بوضوح والإقناع أمامكم
Ø Ø Ø
أنا لستُ جيداً في كثير من الأمور
بالأخص عند التفكير بالأمور ملياً
وأنا سعيد للغاية لأني فعلت شيئاُ بشأن هذا
إتخاذ القرارات الغير صائبة ليس شيء جديد بالنسبة لي
وأجعل تدقيق التجارب الخاصة بي ضمانات منتجة
Ø Ø Ø
الصراع هو من عقلك
لذا نرى ناس يذهبون للنوم متعبين ويستيقظون متعبين بعد ساعات من النوم
إنك حصلت على النوم لكنك لم تحصل على الراحة
عقلك كان في حالة إضطراب طوال الليل تصارع خلال نومك
عقلك لم يرتاح هو ساحة القتال يريد أن يقلقك ويجعلك لا تستطيع النهوض
Ø Ø Ø
إذا حللت الأمر جيدا
ستنتبه أن نفسك عبارة عن ناتج ثانوي لما فكر، وقال، وفعل أخرون لك دون سؤالك
أنت تفكر وفقاُ لما تعرف وتقول ما تفكر فيه
Ø Ø Ø
حكالي كذا وشوفتهم بيقولوا كذا
نحن لا نفهم الشخصية الخيالية التي تحكي كلامها
فهي ليست موجودة بيننا ولا نستطيع أن نراها
لكننا نهتم بك ولأرائك أخبرنا ما تفكر به شخصياً
وليس ما قاله إنسان آخر
Ø Ø Ø
الإنسان عدو ما يجهل فإذا لم يتوصل إلى فهم ما تريد بأسلوب معقول
فإنه في أهدئ الحالات سيعارضك
تذكروا أيها السادة أي أمر لا يفهم جيداً لن يحقق جيداً
كونوا واضحين، كونوا واضحين
Ø Ø Ø
كل شيء يعتمد على الأسلوب الذي يتحدث به الإنسان
وليس على الموضوع بحد ذاته
لن تستطع أن تجعل الناس يفهمون موضوعاً إلا عندما تفهمه أنت
كلما أتضح الموضوع في ذهنك، كلما أستطعت تقديمه بوضوح في أذهان الآخرين
ليس للإستجابة قانون غير أن هناك أرواح تتعارف وتتناكر
Ø Ø Ø
جميع الأمور قليلها وجليلها محتاجة إلى العقل
العقل محتاج إلى التجربة ثم التمييز ثم الفكر ثم الفهم ثم الحفظ ثم سرور الروح
الأفكار تأتي من خلال التجارب المتصلة بالشعور والتفكير
Ø Ø Ø
بلغ أدباء العرب وفلاسفتهم مبلغاً عظيما من القدرة على فحص النفس الإنسانية
والتعرف على خلجاتها ونبضاتها والتغلغل في أعماقها
ألم يأمروهم القرآن الكريم بالفكر والذكر والمعرفة والبحث
وهو يقول لنا (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)
Ø Ø Ø
الله خلق أدم مستعداً لإدراك أنواع المدركات
من المعقولات والمحسوسات والمتخيلات والموهومات
كل التشابهات يجب أن تثير الريبة، أتفهم ما أعنيه؟
Ø Ø Ø
القراءة هي متعة التفكير
فكروا التفكير ما زال مشروعا ولم يمنع بعد
لكنهم يعملون على منعه قريباً
Ø Ø Ø
لو سمحت أقترب من المرآة
تهانيننا
أكيد لديك مسئولياتك
أفعلها فقط ببساطة

قـلبت الـكتــــاب

التصنيفات
مقالات

عابر طريق . . نهاية الواصلين

MHany

 

نسمة الهواء العليلة التي تقبل نقاط العرق على رقبتي
هل من فرصة أن لا نكون ؟
الأمان مجرد خرافة ليس موجود بالطبيعة
وهو أقل في حقل المغامرات
أتحرك لهدفك الطريق سالك
Ø Ø Ø
سأحاول تفريقهم أهدأ لن يتأذى أحد
لقد واجهت مشكلة لقد زودت الحمل على نفسك
أنقطع بك السبيل
لن يتأذى أحد إن لم تقوموا بألاعيب
Ø Ø Ø
لن نبلغ أحلامنا أبدا، صح كلامك؟
اه لن تبلغوه إن بقيتم محبوسين هنا
عندما يكون ما تريده هو ليس ما تحتاجه
فإنك على الأغلب ستحصل على شئ يختلف عن الأثنين
Ø Ø Ø
كيف تجرؤ على أن تبعد فرصة عنك
ما الذي تريده الأن؟
هذا محدد، هذا يحدث لأي أحد
يجب أن نجرب، أفتحوا الأبواب
لقد فعلناها من قبل كثيرا
Ø Ø Ø
تظن أن هذه الرحلة ستصير أسهل
لكن ستكون على النقيض
هذه هي طبيعة الحياة
Ø Ø Ø
لقد آن الآوان علينا إما أن نؤمن بكل شيء
أو أن ننكر كل شيء، ولكن من منكم يجرؤ على أن ينكر كل شيء؟
الأشياء المستحيلة تحدث قبل أن ينشط خيالنا إزاءها
فهي أمور طبيعية أنما غير متصورة داخل حدود البصر والأدراك
Ø Ø Ø
دع الظاهرة تؤدي لعبتها ودورها ودعها تجعل الناس يستغفلون أنفسهم بأنفسهم
هذا هو المدخل فليس هناك جدوى من شرح الموقف
فليس لدينا الكلمات ولا بأقل القليل من المنطق لتوضحيها
عالم الظواهر يمكن التعامل معه فقط في نطاق ما يحدث في داخله
Ø Ø Ø
ما هي الأشياء الخارقة للطبيعة ؟
هي أفعال أو أحداث لا يمكننا إثباتها من خلال العلم والمنطق
ماذا لو أمكنكم أن تثبتوا أن الخوارق هي ظاهرة موجودة بالفعل في عقولكم في اللاوعي
Ø Ø Ø
نكت كونية
لا يمكنك أتخاذ الخطوة الأولى قبل أن تتخذ الخطوة الأولى
إن ذرة الرمل تحمل تهديدا أكبر عن إتساع الصحراء بسبب تركزها وقابليتها للأنفجار
العمليات الخلاقة للعالم هي موحي بها وغير منطقية
Ø Ø Ø
قد أشتعل الفكر الفاتر بجميع صفاته السلبية
سأضيء أفكاركم وإتحافكم بالألطاف الخفية
بطرح الأقوال الزائغة والتمسك بالأقوال المنيفة
Ø Ø Ø
عندما تصل إلى ما تستهدفه يستجلب سؤالا جديد كيف يمكنك الإنطلاق من هناك
التطوير هي عملية تتضمن تناول أنفسنا بحيث يكون “الطريق” نفسه هو أساس العمل
وليس بلوغ الهدف، فالهدف في حد ذاته يصبح جزءاً من الطريق
الطريق هو يلهمنا بصفة مستمرة وليس بأسلوب الجزرة والحمار والوعد بالإنجاز
فليس هناك هدف يرجى بلوغه
إن الهدف يوجد في كل لحظة من لحظات حياتنا وأوضاعها
ويصبح موقفنا تجاه الرحلة شيئا نافعاً
دون أن ننزل بها إلى مستوى أكثر غموضا مثل “غموض الحياة”
Ø Ø Ø
المشيب بدأ يظهر في شعرك قليلاً
عامة، سرعة عودة الأمور لطبيعتها مرهونة بعدد من العوامل
هيا، أعلم أن الأمر مزريا مخيفاً لكنه الآوان لكي تغدو جسوراً
هذا ليس بالأمر الإرادي، هو كذلك حين يحاوطك الهلاك
لذا شق السبيل الذي قد يؤدي لمساعدة أحد
لقد أمضينا وقتا طويلاً نتدبر أمورنا خارج الطريق
سنجد ما نحتاجه كما نفعل
دوماً خلال الطريق
Ø Ø Ø
لنتجه نحو ما نريد
ضع الناس خلفك وتقدم
ياإلهي العظيم، كن معي في ساعة أحتياجي
شرفني نحو الهداية إلى الطريق القويم
قـلبت الـكتــــاب

 

 

 

عابر طريق . . نهاية الواصلين