التصنيفات
مقالات

البشارة العظمى . . الإلتجاء الأبدي

MHany
البشارة العظمى . . الإلتجاء الأبدي

طول ما أنت عايش ليك مستقبل
الأموات فقط ما لهم مستقبل
الحياة هي للأحياء فلنعيشها
حياة كل امرئ نفيسة
Ø Ø Ø
نسيت أنك كائن ذكي مستقل
فقط بهدف إنهاء دورة كما هو شأن الحيوانات
ولادة – نمو – تناسل فموت
نحن نجهل أن التجدد هو البقاء على الحياة
Ø Ø Ø
أنت فاكر نفسك شاب وفي مرة ياعم أنت لسه شباب
أنا في عز شبابي وبعد فترة لما كنت في شبابي
ده رجله والقبر، ألا ليت الشباب يعود يوماً
Ø Ø Ø
السبب في الحياة هو الأستعداد للبقاء ميتاً لفترة أطول
لتكون في أبدية لا تنتهي
هذا أسوء وقت في حياتك
خدمة أناس يعاملونك كقطعة قمامة كما ظننت نفسك
Ø Ø Ø
ليس علينا سوى الأنتظار بعض الوقت لليوم الصحيح
الحياة هي لحظة دافئة قصيرة
والموت هو الراحة الباردة الطويلة
نسكن الحياة لنعيش الموت
Ø Ø Ø
الموت!
بغض النظر عن إنتهاء البدن والإستعمال البيولجي للجسم الذي عاش بطريقة خاطئة
ما يقلقنا في الموت هو وضع حد للعلاقات التي كانت لدينا
وترك الذكريات والملذات (الحياة اليومية)، (إنهاء الأنا)
ماذا يحدث للوعي أقصد هنا وعي الإنسانية الواسعة التي بداخلك
إنني الإنسانية جمعاء وليس وعيي الخاص
ربما كان للموت معنى عظيم وعلاقة رفيعة بالمحبة
عند إنتهاء العمل تأتي المحبة
Ø Ø Ø
نحن نخشى الخلود أبدا بعد الموت في أي فريق أكون
إن جائني الموت في هذه اللحظة
لن أخاف، مهم حصل
Ø Ø Ø
أغلبنا ينفقون حياتهم حتى يصلون للقبر
هذه الدنيا سجن، نحن المساجين
أحفر سجنك، وأعتق ذاتك
المرء يبتلي في هذه الحياة بالدنيا والشيطان والنفس والهوى
Ø Ø Ø
الحياة ليست كئيبة أو مملة، إنما هناك فقط أناس مملون يرونها هكذا
الكثير يموتون شباباً، لكنهم لا يذهبون إلى قبورهم إلا وهم في السبعينات
لا يمكنك هزيمة الموت
لكن يمكنك التغلب على موت الحياة
Ø Ø Ø
ما الذي تنوي فعله من أجلي؟
إننا سنكون صادقين حول أنني سأموت
من الذي يريد أن يكون العالم عند قدميه
الأمر مر بك، أليس كذلك؟
Ø Ø Ø
يبدو أن التغلب على الزمن هو الغاية الوحيدة لخلايا أجسامنا
وبتلك الطريقة عندما تموت الخلية ستعطي المعلومات والمعرفة للجيل القادم من الخلايا
والتي ستنتقل للجيل الآخر ثم من بعده
كن مسالماً، لا بد أن تنتظري فهي مسألة وقت
أدخري الوقت، أبقي هادئة وعلى قيد الحياة
Ø Ø Ø
أنا أدرك ذلك الأن أكثر من أي وقت مضى
وأقول الأن في تلك اللحظات التي ستذكرها
إننا محظوظين بأن نكون أحياء
لا تضيعوها وتعيشوا حسب رغبات الآخرين
أمنحوا حياتكم معنى، كافحوا من أجل مبادئكم بأي ثمن
لا تفاوض وحتى وإن لم نرى أهدافنا
فإننا حاولنا القيام ما بوسعنا، إنها ليست النهاية
أنتظر وأفعل ذلك ثانية
أنا فخور جداً بك
أنت تستحق ذلك
Ø Ø Ø
لنقم جميعاً بتهيئة الأجواء
أخلاق بالجنة لا توجد إلا في الكريم : العفو عمن ظلمك،
البذل لمن حرمك، الأحسان إلى من أساء إليك

قـلبت الـكتــــاب

التصنيفات
مقالات

الطاقة الكهروبيولوجية . . القلادة الجوهرية

Untitled-77

ياصباح الأنوار نهارنا متلخمط زبدة
تغيرا جذريا سيحدث في فترة تقديرية في حياتنا وليس بالدهور
هو تغير لا ينكف عن حياة الإنسان فقط بل لكل خليقة تدرك ذاتها
لولا ضيق الزمان وفتور الأحزان لبسطت لسان التصريح وكشفت قناع التلويح
Ø Ø Ø
ماذا في الحياة يستحق أساساً النضال من أجله؟
شعاع المعرفة الباطنية الدائم ما زال محفوظاً في مكان ما
لولا الجود ما ظهر الوجود
لولا الإيثار ما بدت الأسرار
Ø Ø Ø
تم بذل جهود كبيرة ليس لتزويق اللغة أو تنميق الأسلوب
بل من أجل إنجاز نغمة مناسبة تنساب لوجدانك وتستهويك
وسوف يقدر القارئ تلك الفقرات التي تبقى غامضة
في أحد القراءات وتصبح واضحة في قراءات أخرى
Ø Ø Ø
الجسد والكون عبارة عن آلة في أساسه والحياة عملية آلية معقدة
الإنسان واقع دوماً في شباك الخطأ وخداع الذات
أنغمست العقلية البشرية في أخطاء الدهور الغابرة
أنطوى المعظمية مع اليأس أو مخادع لذاته ولا رجاء فيه إلا بالنهضة الوحشية
تجد أن لا حق للإنسان في التأمل مطلقاً
العقلية الإنسانية مشغولة دوماً بما لديها من أمور
لا يمكنها أن تعتاد على فكرة بأن كل الأمور ليست مهمة على الأطلاق وتهملها
Ø Ø Ø
لمعالجة العمل المعقد اليومي علينا أن نقلص من قوانا الحدسية ونركز على ما يجب فعله
لا يصح قول أن الحياة المعاصرة دمرت قوانا الحدسية بل نحن سحقناها بأنفسنا
على أية حال هذه القوى لم تذهب إلا لمخازن عميقة بداخلنا
يمكن إستخراجها متى دعت الحاجة إليها
Ø Ø Ø
بدون أي حركة تزداد درجة حرارة جسمك مع الغضب أو الأحراج
لو قارنا ما يجب أن نكون عليه لوجدنا أنفسنا نصف يقظين والأغلبية نائمين
الورطة الفعلية في أنظمة التحكم بالأنظمة اللاكبحية للعواطف
لأحداث فقدان معين في الطاقة من خلال التوتر
Ø Ø Ø
العقل يملك قوة بؤرة الواقع نصل إليها مع القدرة بتوليد شعاع الأثارة المريحة
ونولد لأنفسنا بعض الفيتامينات النفسانية من محض الخيال
ومنها يستطيع الإنسان أن يطور راداره الميتافيزيقي (الحاسة السادسة)
Ø Ø Ø
إدراكنا الحسي ينحصر في حدود ما زالت دور النشوء
نحن نرسم تلك الحدود تماماً لأنفسنا
كما نفعل مع صوت المذياع عندما نخفضه إلى الحد الذي نعتقده صوتا معقولا
Ø Ø Ø
المزعج هو إننا نخفق في إدراك الدور الفعال الذي نلعبه لجعل الحياة سعيدة
القدرة على جعل الأشياء تسير بشكل حسن هي فعالية عادية مثل أية فعالية بدنية
كل فرد بأمكانه عمل المعجزات إذا أستطاع أستخدام إمكاناته الخفية
Ø Ø Ø
المدخل هنا يرتبط ببث اليقظة والصحوة داخل الفرد
وليس بالأرتباط بشيء خارجي عنه
إنه نوع من تحقيق النخر من الداخل نحو الخارج
وليس كشف القناع وكشط طبقات من الخارج
Ø Ø Ø
تنخفض الطاقات النفسية مع الأشفاق على الذات والتعب والإنهزامية
الإنسان في حالته الروحية يمثل ذكراً وأنثى معاً
إن سماع كلماتي وحدها ربما سببت قنبلة ذرية روحانية تنفجر في مستقبل أيامك
Ø Ø Ø
الروحانية نتحدث عنها على إنها غير عادية
الحقيقة هي  أنها أكثر الأمور الطبيعة بشكل عادي تماماً
وتكون الخطوة التالية هي تطوير التفاني واليقين وتطوير نوع من الرومانسية
يبدو أن كثيراً من الناس يجدون أسلوباً متشككاً وساخراً
حتى أصبحنا في حالة يرثى لها من شدة الضيق
Ø Ø Ø
إن المواقف تخلق سلفاً من أجلك وما عليك إلا الخروج والتعامل معها
بإمكانك أن تفكر دون أن تقوم بالتفكير
الليالي خلوها فرح كل ليلة بأحلى ليلة
أأمل أن نلتقي من جديد في الهناء
ساحت الزبدة الحســــــها

قـلبت الـكتــــاب

 

الطاقة الكهروبيولوجية . . القلادة الجوهرية