هل علينا شهرا عظيم كريم بنفحاته العطرة الطيبة ، التي تملأ الدنيا بالرحمة والغفران ،حيث أن أوله رحمة وأوسطه مغفرة وأخرة عتق من النار ،فهنيئا لمن يغفر له في هذا الشهر الكريم الذى أوصانا المصطفى صلى الله علية وسلم أن نصومه ونقومة عبادة لله الواحد القهار، وأن نكثر فيه من الأعمال الصالحة التي تقربنا الى الله ، ومنها صلة الأرحام وزيارة الأقارب