إسكات البنادق لإخماد الحرائق ..برشلونة : مصطفى منيغ
الحاجة للبكاء مُوَحَّدَة بين الحرمان، ومَذَلَّة غَذْرِِ الزمان، وظُلْمِ العَجْزِ أبِ الهَوان ، و كآبة عودة البأس مِنْ ثَانِ، وانعدام الشفقة من قلب إنسان ، غير منصف إن تَوَلَّى مَنْصِبَ…
مستقبل له جذور
الحاجة للبكاء مُوَحَّدَة بين الحرمان، ومَذَلَّة غَذْرِِ الزمان، وظُلْمِ العَجْزِ أبِ الهَوان ، و كآبة عودة البأس مِنْ ثَانِ، وانعدام الشفقة من قلب إنسان ، غير منصف إن تَوَلَّى مَنْصِبَ…
التفكير بِهدوء نِعمة، والخروج منه بقرار كرامة ، والرجوع إليه لتوسيع الاستفادة أكمل خدمة، والاحتفاظ بالمواضيع المُتطَرَّق في شأنها كل منها على حدة (بين مساحاته غير المقيدة بالطول أو العرض)…
الصِّفْرُ مهما تبعه من أصفار، يظل بلا قيمة تُدكر، مجرد دائرة فارغة الاهمية مجمَّدة الاعتبار ، يدحرجه ريح الظروف عساه يصل لمحظوظٍ يقدم عليه رقماً صحيحاً زارعاً فيه صلاحية التداول…
ظن البعض أن “تطوان” مكتفية بما لحقها من تزيين محسوب بما يشعه على عناية واهتمام ، المقصود منهما أولا تعويض ما عاشته شقيقة غرناطة الصغرى من هم وغم ، طيلة…
أهو ذكاء ، أم غباء ، مَن أراد تقليد الحرباء ، في مجال السياسة الذي لا يتنمَّى إلا وسط لونين الأبيض و الأسود وغيرهما اعتراف ضمني بما جاء عن نضال…
كالسحابة المُحَملَّة بالغيث المُنْتَظَرِ من زمان، حلَّ وسط هذه الارض العطشَى لِسَيْل العناية المركزة كفارس فرسان ، يقود كل المتحركين فوقها للتفاؤل في حاضر يتقدم للامام ولا يتاخر للوراء كما…
وماذا تنتظر دولة المملكة المغربية لتحاسب مثل الأحزاب السياسية وقد حكم عليها الملك محمد السادس بفقدان الثقة فيها ومنها ، أم وزارة الداخلية في حاجة لأكثر من ذلك كي تتحرك…
للمملكة المغربية في قُراها ما لا نستطيع وصفه وتدوينه مهما خصصنا لذلك جيشاً من الكتاب المتقنين مهنة المتاعب وبالتالي جمعه في أسفار قد يئنّ من حمل ثقلها
مساكين من سلكوا الوادي الحار وبدل أن يفرحوا بالنجاة انشغلوا بالروائح الكريهة التي عَلِقَت بأجسامهم جميعها من أعلى شعيرات في رؤوسهم إلى أظافر أرجلهم ، ولن تكفيهم مياه المملكة المغربية…
مساكين من سلكوا الوادي الحار وبدل أن يفرحوا بالنجاة انشغلوا بالروائح الكريهة التي عَلِقَت بأجسامهم جميعها من أعلى شعيرات في رؤوسهم إلى أظافر أرجلهم ، ولن تكفيهم مياه المملكة المغربية…