التصنيفات
مقالات

الإنصاف في المشاجرة . . الأقناع والمؤانسة

MHany

الإنصاف في المشاجرة . . الأقناع والمؤانسة

إنني أريد أن أقول شيئاً اليوم
بما أنك حديث العهد بالمكان، لن أغسل فمك بالصابون
ولكن إعلم أنني لا أسمح بالألفاظ الوقحة من أي شخص
Ø Ø Ø
لمن يسألني من أنت
أولاً أنا أي شخص في الحياة
إذا أخبرتك بمن أكون أيه المهم في كده، مجرد فضول
كأنك بتقرأ قائمة الطعام على باب مطعم، يجب أن تدخل المطعم لتأكل
مجرد معرفتك للقائمة لن تشبع جوعك
أعتقد أنه يجب أن تسأل نفسك من أنا
عليك أن تعرف أن صورتك عن نفسك كثيراً ما تكون أعتباطية
لتعرف من تكون،عليك أن تبحث فأنت قصة بشرية
Ø Ø Ø
أحب الأشخاص الذين يكرهوني وينتقدوني
أحياناً أتحفز بإنتقادات الأشخاص السلبيين
خاصة عندما يقولها القريبين منك
أنك غير قادر على القيام بذلك ويطلبون منك تجربة أشياء أخرى
والتخلي عن ما تريد فيصبحون ضد أحلامك
لكن هذه هي حياتي يجب علي فعل هذا
Ø Ø Ø
أنا غبي كان المفروض أقول كذا، أكيد لاحظوا توتري
أكيد أخد عني فكرة وحشة
جلد الذات كالفحص التالي للوفاة لا قيمة فيه
Ø Ø Ø
أسمعه يقول: إنها تجعلني تعيساً سوف أعاملها بالمثل
إنه عالق في مكان جلس فيه مدة أطول مما يجب مع هزيمته وعانى نفسياً
حيث وجد في علاقات مع الأشخاص بنفس السلوك بحثاً عن عيوبهم
لأنه خائفاً أن يتألم من جديد
إنه عالق مع الأنتقام
Ø Ø Ø
رد فعل فطري
عندما يصيح بنا شخص ما، فإن أول رد هو الصراخ
عندما يحاول شخص ما أن يدفعنا للعجلة، فإننا نبدء في الشعور بالقلق والإسراع
عندما يقاطعنا شخص ما، فإننا نميل إلى عمل المثل للحفاظ على السيطرة
عندما يتصرف شخص ما بعدوانية نحونا، فقد تصبح لهجتنا حادة ونحول الحديث لمواجهة أو هرب
Ø Ø Ø
للأسف هذه السلوكيات نادراً ما تفيدنا حيث لا نتجاوز كونها تعبيراً مؤقتاً عما بداخلنا
وعلى العكس هذه السلوكيات تسبب تصاعد الموقف المتوتر إلى موقف متفجر
أما المبادرة المضادة بأن نحافظ على مصدقيتنا عن طريق الحفاظ على مشاعرنا
مما يسمح لنا بالحفاظ على صورة واضحة للموقف
فعلينا أن نتعامل معهم بطريقة ودودية
فلا تلعب لعبتهم وأبق ذهنك صافياً
Ø Ø Ø
الكلمات من وراء الحصن
تم توثيق اللسان والأسنان أمامه والشفتان من وراء ذلك
واللهاة مطبوقة عليه والقلب من وراء ذلك
فلا تطلق هذا المحبوس من حبسه إلا إذا أمنت شره
Ø Ø Ø
في بعض الأحيان يجب أن أسامح نفس الأشخاص مراراُ وتكرارً
الغفران هو ممارسة تستحق أن تعاش سامح ولو تعرضت للأذى
سيمكنك هذا من تحرير هذ الطاقة التي تتأجج داخلك
إنها أصعب من قول أنا أسف
Ø Ø Ø
كيف تطلب السماح قبل أن تسامح نفسك
كيف تطلب المغفرة قبل أن تغفر لنفسك
التسامح هو التوقف عن الحكم والتقييم
Ø Ø Ø
في أغلب الأحول تحاول أقناع شخص بتبني وجهة نظرك
ولن يقتنع برأيك إلا عندما يشعر إنه في مصلحته
للأقناع: أن تكون واضح مع نفسك في هدفك
ركز على محتوى الأجتماع وليس على نفسك وما تقوله
Ø Ø Ø
أياً كان مسرحك الخاص في حياتك اليومية
كن حازماً وليس جامدً، كن مرناً وليس مهزوزاً
شخصية الإنسان هي أساس مصدقيته وقدرته على أقناع الآخرين برأيه
الحوار مثل ضرب كرة التنس ذهاب وعودة فعليك فقط 50% من مسئولية الحوار
Ø Ø Ø
هل تنصت لكي تفهم أم تنصت لكي ترد
هذه الفلسفة هي المهمة الاجتماعية؟ الذي ألتزم بها كل يوم
نحن معاً على موجة واحدة
أترك لي رسالة وسوف أعاود الأتصال بك شكراً

قـلبت الـكتــــاب

التصنيفات
مقالات

وئد الخوف . . لزوم ما لا يلزم

MHany
وئد الخوف . . لزوم ما لا يلزم
إذا قلت لكم إنني جيد من المحتمل أن تقول إنني بجح
وإن قلت أنني لست بجيد ستعرفون أنني أكذب
ليس لدي أي خوف لأنني مكثف ذاتياً
عندما أفعل أي شيء فإنني أحسم أمري هكذا ببساطة
Ø Ø Ø
يبدو الخوف وكأنه من أكثر الأمور شيوعاً في الحياة
وياللغرابة فقد قبلناه أسلوباً للحياة، كما قبلنا العنف بكل أشكاله
وقبلنا أن نكون خائفين نفسياً وحياتياً
الخوف يجعل الناس أكثر حذراً وأكثر طاعة وعبودية
Ø Ø Ø
علينا أن نتفهم الخوف تماماً ونتخلص منه بمجرد إنهائك تلك الكلمات
أعتقد أن ذلك ممكناً فهو ليس نظرية أو أمل فقط أعطي أنتباهك تماماُ
بحيث يتمكن ذهننا الذي عانى الكثير وعاش في أسى الخوف
لكي نفهمه علينا أن نتواصل مع بعضنا بسهولة لنفهم ونعمل معاً
ليس مجرد أن تلتقط الكلمات أو الأفكار أنما قوم بالرحلة معي
لا ينبغي أن يكون هناك رفض أو قبول في الرحلة
ما تبدئش بالرفض وتقول أن التخلص من الخوف مستحيل أو حتى تقبله
كن معي من غير أي أستنتاجات مبدئية أو مقارنات أو تحيز يمنعك من فهم الحقيقة
Ø Ø Ø
الروح والفرج في اليقين والرضا
الهم والحزن في الشك والسخط
إذا كان القدر حقاً فالحرص باطل
Ø Ø Ø
الخوف أصناف كثيرة لمعرفة كل واحد فيهم نحتاج وقت هائل مع التفاصيل
دعنا نركز في جوهر الخوف كخوف
جميع المخاوف تنحصر في خوف من الماضي أو حاضر أو مستقبل
وينبع الخوف ليس فقط تلك التي يعيها المرء ولكن تلك التي تقبع عميقاً غير المكتشفة
هنا كيف نتعامل مع تلك الخفية
الخوف من الزمن من أشياء فعلتها و/أو حدثت وربطها بوضع تصور لتكرار المأساة غداً
الخوف من اللايقين، اللاآمان، طالما هناك مقارنة فنولد الخوف
فالخوف أنك تقوم بتجنب فعلي
Ø Ø Ø
أفكارك هي المسئولة عن الخوف واللذة والألم
الفكر موجود لا تستطيع قتله ولا تدميره ولا نسيانه ولا مقاومته إلا بتبديل فكرة لا اكثر
الفكر هو أستجابة للذاكرة لأي تحد تقابله سواء بسيط أم كبير
أنت تحتاج للذاكرة لتمارس نشاطتك اليومية في عملك البيت الكلام
ذاكرتك هي مستودع معرفتك التطبيقية وهي نفسها تعزز أحساسك بالخوف واللذة
Ø Ø Ø
من يخشون لأنتشار أي شكل يخافونه
رغم ذلك إنهم لا يجفلون عن سلب الأرواح
لذا، يبدو إنهم ليسوا مهمين من الناحية المنطقية
الناس تخشى بما لا يدركونه
Ø Ø Ø
الخوف ليس له حل بالإرادة كأن تقول لن أخاف أبدا
هي ليست لعبة ألعبها معكم تلعبونها، عليك أن تتعلم فن الإصغاء بدون تقييم
ربما يكون المجهر الذي ترى به غير واضح
أنتم بأنفسكم ستقومون بهذا فأنا أشير فقط وعليكم أن تجهدوا لتتحروامن الخوف
العقل يخدع نفسه بفكرة
هو أن تنهي التحليل تماماً وربطها بالماضي بوضع أستنتاجات تخيفك تبعدك عن اللذة
عليك أن تستبدل الفكرة، بأن تعطي لأفكارك بأن تتذكر لذة حدثت وتجترها
Ø Ø Ø
الأمل ينبع منه الخوف لضياع الامل
أنت لا يتوافر لديك أي أمل، فكيف يكون لديك ما تفقده
حينما تتخلى تماما عن الأمل هناك مواقف للأمل
عليك التسليم
Ø Ø Ø
اللهم إني أعوذ بك منك
لا أملك لنفسي خيراً ولا نفعاً
إليك يرجع الأمر كله
Ø Ø Ø
إن الإيمان مشابه للخوف أو الحب
في كونه يُفرض علينا فهمه كما نفهم تماماً نظرية النسبية
إنها ظاهرة تحدد مسار حيواتنا
بالأمس، كانت حياتي تسير في إتجاه ما
أما اليوم، فقد صارت تمضي في إتجاه مغاير
بالأمس، كنت أؤمن أنني يستحيل أن أفعل ما أفعله اليوم
هذه القوى القادرة على إعادة تشكيل الزمن والمكان
إن بإمكانها تشكيل وتعديل الوسيلة التي نتخيل أنفسنا عليها
إنها تبدأ قبل ميلادنا بوقت طويل وتستمر حتى بعد مماتنا
Ø Ø Ø
الخوف هو شيء غريب لأغلبنا
أجعل الخوف لا يعجزك بل يجعلك تتحفز
الخوف بيخاف منك
قـلبت الـكتــــاب