التصنيفات
مقالات

الإنسان يبحث عن معنى . . التسامي بالنفس

MHany
الإنسان يبحث عن معنى . . التسامي بالنفس

الأن أسمعني : هذه أول مرة لك خارج غرفة عقلك
كل شيء سيبدو جديداً كلياً بالنسبة لك ..
حاول أن تلتزم الهدوء، إتفقنا؟
Ø Ø Ø
بشكل مجازي دوري أقرب إلى دور أخصائي العيون منه إلى الرسام
الرسام يحاول أن ينقل إلينا صورة عن العالم كما يراها هو
في حين طبيب العيون يحاول أن يمكننا من أن نرى العالم كما هو
دوري متحدد بمد مجال رؤيتك وتوسيعه لتصبح واعياً كلياً
Ø Ø Ø
مع التحليل النفسي يحكي الشخص أشياء من غير المقبول جداً الإفصاح عنها
مع العلاج ينبغي أن يسمع أشياء في بعض الأحيان من غير المقبول جداً سماعها
لست أرى في عيوب الناس عيباً كنقض القادرين على التمام
Ø Ø Ø
من أجل الوعود التي هي أكثر إرضاءً
النشوة مع الألم، الموت بالحياة، الغضب بسعادة حقيقية
لتحصل على ما تريد وتتخلص من أحزانك
أعرض عليك حرية بدون عواقب أو مسئوليات
نرجو الأنتباه : تنفس كل نفس كإنه الأخير
Ø Ø Ø
حينما يجد الإنسان أن مصيره هو المعاناة
فإن عليه أن يتقبل آلامه ومعاناته كما لو أنها مهمة مفروضة عليه
هي مهمة فريدة ومتميزة
عليه أن يعترف بالحقيقه بأنه حتى في المعاناة هو فريد ووحيد في الكون
لا يستطيع أحد أن يخلصه من معاناته أو يعاني بدلاً منه
فرصته الفريدة تكمن في الطريقة التي يتحمل بها أعباءه ومتاعبه
Ø Ø Ø
هناك فوضى متراكمة في رأسك
هل لديك مانع بان الأمور لا تدوم
هل تمانع أن تتماسك قبل أن تتحطم
Ø Ø Ø
أنا لا أقول لا أبداً
أطلب منكم الصبر
أطلب منكم التوقف عن الإنكار
وتتخيلوا أذهانكم وهي تعوم في ظلمة الزمن
أسمحوا لتخيلكم بالتحرر، وتجولوا معي
Ø Ø Ø
هل تود أن تعرف أي نوع من الناس أنت
إننا نمسك بمرآة تظهر نفسك الحقيقية
راقب أحلام اليقظة لديك
Ø Ø Ø
الإنسان إذا وجد في حياته معنى أو هدفاً
فإن معنى ذلك أن وجوده له أهميته وله مغزاه
وأن حياته تستحق أن تعاش
بل إنها حياة يسعى صاحبها لأستمرارها والأستمتاع بمغزاها
Ø Ø Ø
إذا كان هناك هدف في الحياة
فإنه يوجد بالتالي هدف في المعاناة والموت
لكن لا يوجد شخص يستطع أن يخبر الآخر بماهية هذا الهدف
فعلى كل شخص أن يكتشف هذا الهدف لنفسه
وأن يتقبل المسئولية التي تحددها إجابته عن ماهية الهدف
وإذا نجح في ذلك فإنه سوف يستمر في النمو رغم كل الهوان
Ø Ø Ø
معنى الحياة يختلف من شخص لآخر
وعند الشخص الواحد من يوم ليوم، ومن ساعة إلى أخرى
فإن ما يشغل بالنا ليس هو معنى الحياة بصفة عامة
الذي يهمنا هو المعنى الخاص للشخص عن الحياة في وقت معين
Ø Ø Ø
المرء لا يعيش فقط في العالم التجريبي
علينا أن نسعى وراء كل ما هو عابر، وإلا فلم الحياة؟
لا داع لأن تخجل من عملك، بينما تنضج
ستتعلم بأننا جميعاً نقوم بأعمال تسبب لنا الخجل
Ø Ø Ø
ما يعوزنا حقيقة هو تغير أساسي في أتجاهنا نحو الحياة
بأن ما هو متوقع من الحياة ليس في واقع الأمر هو موضع الأهمية
بل أن ما يعنينا هو ما الذي تتوقعه الحياة منا
Ø Ø Ø
ينبغي أن يكونوا الناس سعداء
فإن إنعدام السعادة عرض من أعراض سوء التكيف
تنمية روح المرح كحيلة للمحافظة على الذات
أريدك أن تقرأ ثم تشارك مع أي حد تعرفه مقرب لك

قـلبـت الـكتــاب

التصنيفات
مقالات

ذاكرة المنسيات . . غـفلـــة

MHany

ذاكرة المنسيات . . غـفلـــة

ألا تذكرني حقا
كل ما أجي أكلمك، أتذكر المزيد والعديد من حياتي
أنا أتذكر إنصاتي لدقات قلبك
إنني أجدها باعثة على الراحة
Ø Ø Ø
عرفت ناس كل واحد ما يميزه
كل ما مر في حياتنا، تأتي لحظة نتذكر ما فات
أتذكر كل جميل رائع لم أشاهده في حينه
رأيته الأن، لمسة نظرة ريحة
أشياء تجعلنا ننتعش وتجعل الحياة أشراق مستمر
Ø Ø Ø
عقول النساء عبارة عن كرة مليئة بالأسلاك المتشابكة وكل شيء متصل بكل شيء
البيت مرتبط بالزوج مربوط بالأطفال مرتبطين بالعمل مرتبط بالأهل مرتبط بشكلها
الأمر يبدو كشبكة انترنت كبرى متشابكة متصلة ذات سرعة خارقة والقوة التي تحركها هي العاطفة
هذا هو السبب الذي يجعل المرأة تتذكر كل شيء
لأننا إذا أخذنا أي حدث أو موقف أو شيء معين وربطته بالعاطفة فيطبع في الذاكرة ولن تنساه أبداً
Ø Ø Ø
ما يهمني هذه الأيام
أن لا يهمني أي كان يهمني
عرفت الأن لماذا تلك اللامبالاة
عندما نفعل شيء بشكل روتيني آلي
يجعلك تشعر بالحزن
Ø Ø Ø
إن أخبرك أحد أن لديه ذاكرة ضعيفة كلا بل لديه قوة ملاحظة ضعيفة
عندما أقرأ بصوت مرتفع فإن حاستين تلتقطان الفكرة
أولا أرى ما أقرأ وثاينا أسمعه لذلك يمكنن أن أنتذكر ما أقرأه بشكل أفضل
وكلما زاد أستخدامك لحواسك كالشم والتذوق واللمس مع الحدث زاد عمق الحفر في ذاكرتك
إن ذهني كالفولاذ من الصعب أن تحفر أي شيء عليه
إنما بعد أن تحفر شيئاً مستحيل أن تمحى
Ø Ø Ø
لا يستخدم الأشخاص العاديون أكثر من عشرة بالمائة من طاقة ذاكرتهم الفعلية
فنحن ننفق التسعين بالمائة الأخرى بإنتهاك قوانين التذكر الطبيعية
هل أنت واحد من هؤلاء العاديين؟
إن كنت كذلك فأنت مصاب بعاهة أجتماعية سائدة
Ø Ø Ø
إن قوانين التذكر الطبيعية بسيطة جداً هي ثلاثة فقط
الأنطباع، التكرار، ترابط الأفكار
أنطباع الأشياء لم يكون مكتوباً على الماء بل محفورا على الفولاذ
خمس دقائق من التركيز الشديد ترتد بنتائج عظيمة أكثر من قضاء عدة أيام في التأمل
ساعة من التفكير المكثف أكثر من عدة سنوات حالمة
Ø Ø Ø
بإستطاعتك أن تتذكر كمية لا متناهية من المعلومات إذا كررتها كفاية
الإنسان الذي يكرر مراراً حتى يسطير على ذاكرته يستخدم ضعف والوقت والطاقة
لتحقيق النتائج ذاتها عندما تجري عملية التكرار في فترات منفصلة
Ø Ø Ø
ترابط الذاكرة هو تفسير للذاكرة نفسها
ذهننا هو بالأساس آلة ترابط الأفكار
مثلا إن قلت في لهجة أمرة تذكر! هل ستجد شيء تتذكره؟
أكيد لا، ستقف في الفراغ وتتسأل ما نوع الشيء الذي تريديني أن أتذكره
تحتاج إلى تلميح كتذكر طفولتك مدرستك جيرانك تاريخ ميلاد
أي صلة ربطة بعدها تظهر الصور في رأسك
Ø Ø Ø
كل ما يظهر في الذهن يجب أن يدخل من الخارج
سر الذاكرة الجيدة هو تكوين عدة أفكار مترابطة ومتعاكسة
كيف تتذكر الأشياء: أولا بواسطة دافع خارجي (كالملاحظات)
ثانيا بربط الشيء بشيء موجود في الذهن من قبل
Ø Ø Ø
عندما تموت الخلية ستعطي المعلومات والمعرفة للجيل القادم من الخلايا
والتي ستنتقل للجيل الآخر ثم من بعده
أنتم كل حركة الذاكرة الأن
(حزمة ذكريات) بدونها أنت غير موجود هذا واقع شئتم أم أبيتم
Ø Ø Ø
لو كنت تدري مدى جمال بعض ذكرياتك ومدى حقيقتها
لكنت أنغمست بها أكثر وأستمتعت بكل ثانية بها
حاجة صعبة أنك تمشي من الدنيا
ما تفتكركش الناس بحاجة حلوة لوجه الله

قـلبت الـكتــــاب