التصنيفات
منوعات

نفائس مبهمة . . سلوك اللامنتمي

MHany

 

إني أجد طريقي إلى تلابيب عقلك وتلافيف كيانك
يقولون إنني في ورطة وإنني قاس عديم النفع
أنا الفاسد حتى النخاع أنا فقط فريد من نوعي
Ø Ø Ø
إن كون المرء حياً هو كونه ملحوظاً
لكي تعرف نفسك بحق، لابد أن ترى نفسك من خلال أعين الآخرين
إن طبيعة حيواتنا الخالدة، تكمن في عواقب أقوالنا وأفعالنا
التي تستمر وتفرض نفسها على كل الأزمنة والعصور
Ø Ø Ø
أنت تنظر للناس وتكون نظرتك المشوبة بأعتقاداتك الخاطئة
تماماً كما لو كنت تركب سيارة مضيئة من داخلها كل ما حولها يلفه الظلام
فأنك تتطلع من نافذتها، ووقع بصرك على الأشياء مختلطة بصورتك داخل السيارة
فأنت نتظر إليهم عاكساً عليهم داخلية نفسك
Ø Ø Ø
لنتأقلم مع الآخرين نحن نرتدي عيوبنا من الخارج ولا نقوم بإخبائها
والآن أنت تحمل عيبك من الداخل أبقيته مقفلا هناك
إنه يأكلك من الصميم يتغذى عليك كأنه كائن حي
Ø Ø Ø
يكافح المرء ليضع لقب قبل أسمه وليس لفعله
إن قدمت الرحمة لمن يستحقها لا تحسب رحمة
الرحمة الحق هي التي تقدم لمن لا يستحقها
يقل المعروف من كثرة المكر إلى أن تراه نذراً خفيا
عندما تمارس الطيبة والصلاح منفصلا عن نفسك لإرضاء أعتقاد
فتلك الحالة الطيبة والصلاح لا شيء يمكن البناء فوقه
Ø Ø Ø
الرغبات الفردية كثيراً ما تتضارب مع الرغبات الأجتماعية
حب الاستطلاع ليس نقيصة
إلا إذا اتجه لتقصي شئون الناس الخاصة
نحن شهود سيئين لإدراكنا أنفسنا
بإمكان أي شخص بمجرد النظر إلى وجهك وسماع نبرة صوتك يدرك حالتك
Ø Ø Ø
أول ما ينبغي أن تعلمه في فن معاملة الناس
أن الناس يريدون منك أن تحبهم
إنهم سوف يحبونك إذا اطمأنوا إلى حبك لهم
كل ما عليك أن تقولي نعم وتنحاز لصفهم
وعليك أن ترضى بهم على علاتهم كما هم لا كما ينبغي أن يكونوا
Ø Ø Ø
لعل أقسى وأظلم ألوان الطموح وللأسف أشيع الألوان !
ما يبديه الآباء من رغبة في أن يحقق أبناؤهم ما أخفقوا هم فيه !
تجاهلاً لمصلحة الأبن وميوله وأستعداته الخاصة
Ø Ø Ø
لما كنا أطفال نبكي كثيرا لكل الأسباب (عطش، حر، بلل، وحدة، لعبة،……..)
في كل مرة نجد من يضع شيء في فمنا (حلمة، طعام، شراب، عضاضة،…)
يظهر المدخنين ومفرطين الشرب والطعام
أرتباط بأن الحل الأمثل لكل الأمور يكمن في وضع شيء في أفواهنا
Ø Ø Ø
حرمان المرء من بعض رغباته يفضي حتماً إلى نزعة التعدي
ولما كنا جميعا نشب محرومين من رغبة او أخرى
فإن نزعة التعدي توشك أن تكون عامة بين الناس جميعاً
فإذا وسعك أن تفيد من حدة المزاج وتستخدمها في الزمان والمكان المناسبين
Ø Ø Ø
ينبغي أن تسأل نفسك هذا السؤال:
متى ستتغير الصفات السيئة والسلوكيات السلبية التي أتسم بها؟ متى تنتهي؟
مجرد أن تبدأ طريق التحسن ستبدأ أنماط اللوم، الشعور بالذنب
سلوكياتك القديمة ستقاوم تغيير الأوضاع التي تزعجك بكل إصرار وعناد
عليك أن تكون مستعداٌ لنفسك بالمقاومة
Ø Ø Ø
لا يمكننا أن نستبدل شيئاً بلا شيء
في خاطرك أفكار مقلقة، فلن تحصل على راحة البال
إلا عندما تشغل نفسك بالقيام بأي شيء
Ø Ø Ø
أكثر يوم تضيعه في حياتك، هو اليوم الذي لا تضحك فيه
الأن يمكنني على الأقل الشعور بذلك الشعور الجيد
هذا ما لا تفهمه أبدا، هذا هو سبب المشكلات طوال الوقت
Ø Ø Ø
الخجل في أساسه رغبة في العرض مقترنة بالخوف وأحساس بالعار
يسعى جاهداً لمغالبتها كي يطبع اثراً طيباً في الغير
بعض السلوكيات تتطلب حضور فكر واعي
منكم يحاول أن يغير عاداته أنما يبدو أن عاداتك أقوى منك
إنما دلوقتي أنت تملك إرادة فولاذية
وتلعب لعبة الأنضباط وأختيار المجهود في إعادتك إلى الحياة
تكرار. أستمرار. إصرار

 

قـلبت الـكتــــاب

نفائس مبهمة . . سلوك اللامنتمي

التصنيفات
مقالات

بلوغ المرام . . نيل السعادات

MHany

 

تقول لنفسك أنك لا تشعر كما قبل
أعتقد أنك فقدت كفاحك وخبطت راسك في الحيط وتشعر بالدوخة
اللي على راسه بطحه ومش عاوز يحسس عليها يناديني أحسس
Ø Ø Ø
بالرغم إنه لم يسعدني الحظ بمعرفتك
فإن حدسي أنك لم تكن أوفر حظاً وحكمة من أكثر الناس
لا أتسائل عن المنغصات التي عانيتها كما عاناها معظمنا في فترات من حياتك
لست أتخيل أنك أو غيرك قد عشت حياة خلت تماماً من ساعات سوداء
Ø Ø Ø
كل من أتصلت بهم كان ينغص عليهم شيء
الأولاد والبنات ينغص عليهم عدم فهم أبائهم لهم أو يؤلمهم قصورهم
الأزواج والزوجات يؤلمهم عدم تقدير الآخر لهم أو قسوتهم أحياناً
اللي بيشتغلوا يتعسهم أنهم وجدوا في أعمال لا تناسبهم
ربات البيوت تضجرهن الأعباء المنزلية التي لا تنتهي
الآباء تؤلمهم خيبة أملهم في أبنائهم ، وهكذا ….
وطبعاً الشكوى الدائمة مهما كان المستوى. المال!
Ø Ø Ø
القلق أشيع صور العقاب التي ينزلها المرء بنفسه نتيجة أحساسه بالذنب
على أساس إننا نستحق أن يقع لنا شيء مكدر وتوقع المكروه
التمسك بأحساس الخطيئة هو خطيئة في حد ذاته
Ø Ø Ø
إني لا أتحدث بكونك فرداً وحسب، بل أعرض معك مراحل العمر
وبوصفك في الزواج وأباً وأماً وأسرة وبيوت وشارع وحوارات
جاعلاٌ في كل حال السعادة الرائدة هدفي
Ø Ø Ø
من السهل أن تكسر عندما لا يؤمن بك الآخرين وخاصة من المقربين منك
دائما ما يكون تأثرك بهم لتقول لا يمكنني القيام بذلك
أنا بقولك قوم أقف على رجليك، أنت تعرف عظمتك وليس هم
أصحى بدري، لا أعذار فيروسية من النهاردة
قم بإيقاظ المسئولية والجد والأخلاص
من أجل أن ترتفع 1% عليك أن تفعل الـ99% الباقية
لا ألم لا مكسب، العالم ملعبك، مسرحك قم بدورك الأن
هل أنت مستعد للإستيلاء على أهدافك، أطلق العنان لقوتك
Ø Ø Ø
إنه ليس مكانك وليست الديون وليس المال وليس الكارهين
ليس الأعداء وليس الكاذبون وليس المغتابون كل هذا تهدر نفسك فيه
إنه ليس ما يقولون، بل ما تقوله أنت عنك هو ما يهدد مصيرك
Ø Ø Ø
تنتظروا شخص ما ليجلب التغيير
أنت تتجاهل دائما الوضع الطبيعي للأمور
السعادة هي هدف بحثنا المشترك
ونمزق كل ما حولنا إلى أشلاء بحثاُ عنها
دون أن نلتفت لحظة بالبحث عنها داخلنا
Ø Ø Ø
السعادة كالحب لن تجد لها تعريفاً يرضي عنه الجميع على السراء
أرى السعادة تكمن في الأستمتاع بتجارب متعاقبة
كل منها ترجح فيه كفة السرور على كفة الألم
Ø Ø Ø
كثيرون يظنون السعادة لغواً عاطفياً
يحسبون التهافت عليها ضرباٌ من الأنانية
أنما الأناني هو الشخص الذي يفتقد السعادة فهو لا ينفع الناس
الإيثار من شيم السعداء
الذات لا تشع سعادة إلا إذا كان لديها فائض منها
Ø Ø Ø
المهمة الرئيسية للعقل الذي تجنبها أغلب البشر هي:
تمكين المرء من الملائمة بين نفسه وبين إخوانه في البشرية
وبين نفسه وظروفه الخاصة
وعليه عبء إرشادنا إلى طريق السعادة
وهي مقدرة ولدت معنا وتكمن في أعماقنا
غير ذلك عقلكم لا يؤدي وظيفته كما ينبغي
لأنك تخاف أن تبلغ مرحلة النضج لسبب تضعه حاجز
Ø Ø Ø
تعيش وسط أفكار محبطة ومضعفة للعزيمة وغيرها يلهمك
يمكننا أن نتابع أي خط من الأفكار ونختار
فكر لدقيقة لما سيحدث لقرارك القادم
Ø Ø Ø
ظهور الأختيارت والأفعال والنوايا عملية غامضة متشابكة في الأساس
مع تكرار فشلك في المحاولات لا تعلم أية محاولة مليئة بالإلتزام
الفشل أعتبره ظرف سبب في نضجك بطريقة حاسمة لسعادتك المستقبلية
أردت أن تفعلها سنوات والأن أنت تريد فعلا
قوم فذ

قـلبت الـكتــــاب