التصنيفات
مقالات

عابر طريق . . نهاية الواصلين

MHany

 

نسمة الهواء العليلة التي تقبل نقاط العرق على رقبتي
هل من فرصة أن لا نكون ؟
الأمان مجرد خرافة ليس موجود بالطبيعة
وهو أقل في حقل المغامرات
أتحرك لهدفك الطريق سالك
Ø Ø Ø
سأحاول تفريقهم أهدأ لن يتأذى أحد
لقد واجهت مشكلة لقد زودت الحمل على نفسك
أنقطع بك السبيل
لن يتأذى أحد إن لم تقوموا بألاعيب
Ø Ø Ø
لن نبلغ أحلامنا أبدا، صح كلامك؟
اه لن تبلغوه إن بقيتم محبوسين هنا
عندما يكون ما تريده هو ليس ما تحتاجه
فإنك على الأغلب ستحصل على شئ يختلف عن الأثنين
Ø Ø Ø
كيف تجرؤ على أن تبعد فرصة عنك
ما الذي تريده الأن؟
هذا محدد، هذا يحدث لأي أحد
يجب أن نجرب، أفتحوا الأبواب
لقد فعلناها من قبل كثيرا
Ø Ø Ø
تظن أن هذه الرحلة ستصير أسهل
لكن ستكون على النقيض
هذه هي طبيعة الحياة
Ø Ø Ø
لقد آن الآوان علينا إما أن نؤمن بكل شيء
أو أن ننكر كل شيء، ولكن من منكم يجرؤ على أن ينكر كل شيء؟
الأشياء المستحيلة تحدث قبل أن ينشط خيالنا إزاءها
فهي أمور طبيعية أنما غير متصورة داخل حدود البصر والأدراك
Ø Ø Ø
دع الظاهرة تؤدي لعبتها ودورها ودعها تجعل الناس يستغفلون أنفسهم بأنفسهم
هذا هو المدخل فليس هناك جدوى من شرح الموقف
فليس لدينا الكلمات ولا بأقل القليل من المنطق لتوضحيها
عالم الظواهر يمكن التعامل معه فقط في نطاق ما يحدث في داخله
Ø Ø Ø
ما هي الأشياء الخارقة للطبيعة ؟
هي أفعال أو أحداث لا يمكننا إثباتها من خلال العلم والمنطق
ماذا لو أمكنكم أن تثبتوا أن الخوارق هي ظاهرة موجودة بالفعل في عقولكم في اللاوعي
Ø Ø Ø
نكت كونية
لا يمكنك أتخاذ الخطوة الأولى قبل أن تتخذ الخطوة الأولى
إن ذرة الرمل تحمل تهديدا أكبر عن إتساع الصحراء بسبب تركزها وقابليتها للأنفجار
العمليات الخلاقة للعالم هي موحي بها وغير منطقية
Ø Ø Ø
قد أشتعل الفكر الفاتر بجميع صفاته السلبية
سأضيء أفكاركم وإتحافكم بالألطاف الخفية
بطرح الأقوال الزائغة والتمسك بالأقوال المنيفة
Ø Ø Ø
عندما تصل إلى ما تستهدفه يستجلب سؤالا جديد كيف يمكنك الإنطلاق من هناك
التطوير هي عملية تتضمن تناول أنفسنا بحيث يكون “الطريق” نفسه هو أساس العمل
وليس بلوغ الهدف، فالهدف في حد ذاته يصبح جزءاً من الطريق
الطريق هو يلهمنا بصفة مستمرة وليس بأسلوب الجزرة والحمار والوعد بالإنجاز
فليس هناك هدف يرجى بلوغه
إن الهدف يوجد في كل لحظة من لحظات حياتنا وأوضاعها
ويصبح موقفنا تجاه الرحلة شيئا نافعاً
دون أن ننزل بها إلى مستوى أكثر غموضا مثل “غموض الحياة”
Ø Ø Ø
المشيب بدأ يظهر في شعرك قليلاً
عامة، سرعة عودة الأمور لطبيعتها مرهونة بعدد من العوامل
هيا، أعلم أن الأمر مزريا مخيفاً لكنه الآوان لكي تغدو جسوراً
هذا ليس بالأمر الإرادي، هو كذلك حين يحاوطك الهلاك
لذا شق السبيل الذي قد يؤدي لمساعدة أحد
لقد أمضينا وقتا طويلاً نتدبر أمورنا خارج الطريق
سنجد ما نحتاجه كما نفعل
دوماً خلال الطريق
Ø Ø Ø
لنتجه نحو ما نريد
ضع الناس خلفك وتقدم
ياإلهي العظيم، كن معي في ساعة أحتياجي
شرفني نحو الهداية إلى الطريق القويم
قـلبت الـكتــــاب

 

 

 

عابر طريق . . نهاية الواصلين

التصنيفات
منوعات

الصادح والباغم . . فتح الأقفال

MHany

مين على الباب
لماذا أدافع عن نفسي
أمام رجل أعمى عن الحقيقة
لا شيء ممكن الوصول إليه بالنوم
Ø Ø Ø
سقط غشاء بكارة التاريخ
إنني أحاول أن أفقأ عين التاريخ المدرسي الذي نعرفه كثيراً
لا للسخرية السوداء في الفصول الدراسية
نحن لا نحتاج أي سيطرة للفكر
لو كان الموتى يتكلمون لما أصبح التاريخ مجموعة من الأكاذيب السخيفة
Ø Ø Ø
لا أريد التهكم على المثقفين المضللين
يوجد تلاميذ عظام جمعوا قدر من المعلومات مع عدم الفهم
الغرض من أي دراسة ليس هو الوصول إلى النتائج في أختبارات
بل تجربته للأشياء وبأسلوب محسوس
Ø Ø Ø
المعلومة المتواجدة في عقلك قد وضعت أستراتيجيا فيه
لهذا يتحول عالمك لما تدرس وتعلم ما علموك في نظام تعليمي لا ينتهي
عشرون عاماً في التعليم ، و كل هذه التعليمات لكي تكون شخصاً طبيعياً
ومن ثم تأتي الوظيفة ، و التي هي ليست نفسها في الوجود
الضعف البشري ليس شيئاً يمكنني التقليل منه
Ø Ø Ø
إنني لا أكترث للناس وشؤون حياتهم
بل إلى طريقة تفكيرهم ودوافع سلوكهم
أيقنت تماما أن غالبية البشر يفقدون طعم حياتهم
بسبب نظرتهم الخاطئة للعالم
الشخص التقليدي هو يؤمن بمجموعة من القيم الاجتماعية الجاهزة دون السؤال حولها
نحن نعيش بمجموعة من عادات الشعور
أي إننا نرى ونسمع ما نتوقع أن نراه ونسمعه
Ø Ø Ø
عند مراقبة الانسان بصورة موضوعية محضة
يتضح إنه كائن مزدود بشكل ظاهري ممزق بين التفاهة اليومية واللمحات الخاطفة للمعاني العميقة
من الجهل أن تأخذ حماما كل يوم في نفس الماء القذر علينا تجديده بماء نظيف
ثمة فترات العقل يحتاج إلى الانعزال عن التأثيرات الخارجية
Ø Ø Ø
المستسلمين يعتمدون على الحظ يسعد قليلا وفظا وغير راض أغلب الأوقات
الخطأ الرئيسي الذي مارسناه خلال حقبة زمنية طويلة هو نوع معين واساسي من الاستسلام
عندما تثيره التحديات يكون الكائن البشري قويا
عندما تسير الحياة باعتدال نوعا نأخذ الطريق الأقل مقاومة
ثم نتعجب لماذا نسأم ونمل
Ø Ø Ø
نحن ننجرف وراء (وجهة نظر) تفرض علينا  أساليب قاسية لكل شيء نراه
المغالطة في التعصب بما لدينا من فكرة مسبقة وعقلانية ومنطقية
أرخي الحبل لأحساسك وأنساق وراءها لتحكم عقلك
الوضع في أساسه أن العقلاني الأنساني يكف بصره (بحسن نيه تامة)
Ø Ø Ø
أثناء المرحلة التحضيرية هناك فائدة ليأخذك لإمكانات الطريق المفاجئ
أقدم طرح تعليمي أساسي بجانب تعاليم متقدمة في أساس التعاليم المتعمقة
مع الهجوم في نفس الوقت وبشراسة على كل تمسك واثاره للمادية الروحانية
تعاليم مبادئ بمثابة لحم  ودم ألقي في يم لأسماك القرش التي تدعو مبدأ المادية الروحانية
المادية الروحانية هي محاولة التقبل لما تود ان تكونه
أو محاولة تقبل أن تحيا على ما أنت عليه
Ø Ø Ø
فكرة رمي القطع المعدنية لمعرفة المستقبل فكرة ساذجة لا يمكن الدفاع عنها
أشتهر البرهان الخاطئ والسيء مع الأنحياز العاطفي
ستجدها ذات (مذاق ردئ) والحقيقة ذات (مذاق جيد)
أجلس مع الحقائق كالطفل الصغير لتقتادني إلى حيث تشاء
Ø Ø Ø
بالرغم من شفافية الزجاج وترى من خلاله كل شيء بوضوح
إلا أنه لا يسمح بمرور أغلب الأشعة من خلال جدرانه
الحياة مليئة بالعجيب
Ø Ø Ø
حاولت أن أكون منطقيا ولم يعجبني ذلك
كنت أحس بأنني ناقص الأن أحس بأنني مكتمل
أتعلمون أشعر بالفخر لمعرفتي
أطلع بره ه ه

الصادح والباغم . . فتح الأقفال
قـلبت الـكتــــاب