التصنيفات
صحه

8 حركات جسدية تكشف خداع أو صدق الإنسان

أظهرت دراسة لباحثين من جامعة كاليفورنيا، أنه يمكن قراءة أفكار الآخرين عبر حركات وإيماءات جسدية معينة يقوم بها الإنسان، تكشف حقيقة صدقه أو كذبه.

وأظهرت الدراسة أن هنالك 8 حركات أساسية يقوم بها الجسد يمكن من خلالها قراءة أفكار الشخص الآخر وهي:

1- تشابك الذراعين أوالساقين: تدل على أن الشخص الذي يقوم بهذه الحركة غير مستعد لتقبل آراء الشخص المقابل(المتحدث)، إشارة إلى أن الشخص صاحب هذه الحركة يفصل نفسه عن الآخرين عقليا وعاطفيا وجسديا رغم تواجده معهم، إذ يعد رد فعل غير واع.

2-الابتسامة (الصفراء): بينت الدراسة أن الإنسان عندما يبتسم للشخص المقابل لايعكس صدق مشاعره أو تقبله الرأي الآخر( ابتسامة صفراء) وإنما بقصد المجاملة أو الابتسام عمدا، على عكس الابتسامة الصادقة حينما تترافق مع تجاعيد حول العينين.

3- نسخ وتكرار نفس حركات جسد المحاور: فعندما يقلد الشخص نفس حركات الشخص المتحدث أو يبدي إيماءات رأسية مماثلة، فهذا دليل قوي على أن الشخص متقبل وموافق لأفكار المتحدث الآخر، كمنحى إيجابي في عقد الصفقات مثلا.

4- طريقة الوقوف والمظهر: وهذه من العلامات الجسدية المهمة، وخاصة عند التعارف الأولي، فالشخص الذي يظهر باستقامة ظهرية وكتيفين مرفوعين تدل على نفوذ، على عكس الذي يرخي كتفيه التي ممكن أيضا أن توحي على عدم اهتمامه.

5-نظرة العيون مطولا عند التحدث: كشفت الدراسة إلى أن الشخص الكاذب أو الذي يخفي الحقيقة من الصعب عليه النظر مطولا بشكل مباشر دون انقطاع في عيني الشخص الآخر.

6- رفع الحاجبين دليل على عدم الراحة: يدل رفع الحاجبين أثناء التحدث إلى عدم راحة الشخص الذي تحدثه.

7-  كثرة الإيماءات الرأسية دليل سلبي: إذا كنت تتحدث إلى شخص ما، و كان يومئ برأسه بشكل متكرر، فهو دليل على توتره أواعتقاده بأن المتحدث يشك في قدرته على اتباع التعليمات الخاصة.

8-تصلب الرقبة أوعبوس الوجه دليل على عدم الراحة: إذا كان الشخص المقابل يعاني من تصلب في العنق وعبوس فإنه يدل على أنه يعاني من ضغط أو إجهاد ما أو انزعاج يشعر بها الشخص أثناء الحوار مع المتحدث.

المصدر: بيزنيس انسايدر.

التصنيفات
مقالات

الطاقة الكهروبيولوجية . . القلادة الجوهرية

Untitled-77

ياصباح الأنوار نهارنا متلخمط زبدة
تغيرا جذريا سيحدث في فترة تقديرية في حياتنا وليس بالدهور
هو تغير لا ينكف عن حياة الإنسان فقط بل لكل خليقة تدرك ذاتها
لولا ضيق الزمان وفتور الأحزان لبسطت لسان التصريح وكشفت قناع التلويح
Ø Ø Ø
ماذا في الحياة يستحق أساساً النضال من أجله؟
شعاع المعرفة الباطنية الدائم ما زال محفوظاً في مكان ما
لولا الجود ما ظهر الوجود
لولا الإيثار ما بدت الأسرار
Ø Ø Ø
تم بذل جهود كبيرة ليس لتزويق اللغة أو تنميق الأسلوب
بل من أجل إنجاز نغمة مناسبة تنساب لوجدانك وتستهويك
وسوف يقدر القارئ تلك الفقرات التي تبقى غامضة
في أحد القراءات وتصبح واضحة في قراءات أخرى
Ø Ø Ø
الجسد والكون عبارة عن آلة في أساسه والحياة عملية آلية معقدة
الإنسان واقع دوماً في شباك الخطأ وخداع الذات
أنغمست العقلية البشرية في أخطاء الدهور الغابرة
أنطوى المعظمية مع اليأس أو مخادع لذاته ولا رجاء فيه إلا بالنهضة الوحشية
تجد أن لا حق للإنسان في التأمل مطلقاً
العقلية الإنسانية مشغولة دوماً بما لديها من أمور
لا يمكنها أن تعتاد على فكرة بأن كل الأمور ليست مهمة على الأطلاق وتهملها
Ø Ø Ø
لمعالجة العمل المعقد اليومي علينا أن نقلص من قوانا الحدسية ونركز على ما يجب فعله
لا يصح قول أن الحياة المعاصرة دمرت قوانا الحدسية بل نحن سحقناها بأنفسنا
على أية حال هذه القوى لم تذهب إلا لمخازن عميقة بداخلنا
يمكن إستخراجها متى دعت الحاجة إليها
Ø Ø Ø
بدون أي حركة تزداد درجة حرارة جسمك مع الغضب أو الأحراج
لو قارنا ما يجب أن نكون عليه لوجدنا أنفسنا نصف يقظين والأغلبية نائمين
الورطة الفعلية في أنظمة التحكم بالأنظمة اللاكبحية للعواطف
لأحداث فقدان معين في الطاقة من خلال التوتر
Ø Ø Ø
العقل يملك قوة بؤرة الواقع نصل إليها مع القدرة بتوليد شعاع الأثارة المريحة
ونولد لأنفسنا بعض الفيتامينات النفسانية من محض الخيال
ومنها يستطيع الإنسان أن يطور راداره الميتافيزيقي (الحاسة السادسة)
Ø Ø Ø
إدراكنا الحسي ينحصر في حدود ما زالت دور النشوء
نحن نرسم تلك الحدود تماماً لأنفسنا
كما نفعل مع صوت المذياع عندما نخفضه إلى الحد الذي نعتقده صوتا معقولا
Ø Ø Ø
المزعج هو إننا نخفق في إدراك الدور الفعال الذي نلعبه لجعل الحياة سعيدة
القدرة على جعل الأشياء تسير بشكل حسن هي فعالية عادية مثل أية فعالية بدنية
كل فرد بأمكانه عمل المعجزات إذا أستطاع أستخدام إمكاناته الخفية
Ø Ø Ø
المدخل هنا يرتبط ببث اليقظة والصحوة داخل الفرد
وليس بالأرتباط بشيء خارجي عنه
إنه نوع من تحقيق النخر من الداخل نحو الخارج
وليس كشف القناع وكشط طبقات من الخارج
Ø Ø Ø
تنخفض الطاقات النفسية مع الأشفاق على الذات والتعب والإنهزامية
الإنسان في حالته الروحية يمثل ذكراً وأنثى معاً
إن سماع كلماتي وحدها ربما سببت قنبلة ذرية روحانية تنفجر في مستقبل أيامك
Ø Ø Ø
الروحانية نتحدث عنها على إنها غير عادية
الحقيقة هي  أنها أكثر الأمور الطبيعة بشكل عادي تماماً
وتكون الخطوة التالية هي تطوير التفاني واليقين وتطوير نوع من الرومانسية
يبدو أن كثيراً من الناس يجدون أسلوباً متشككاً وساخراً
حتى أصبحنا في حالة يرثى لها من شدة الضيق
Ø Ø Ø
إن المواقف تخلق سلفاً من أجلك وما عليك إلا الخروج والتعامل معها
بإمكانك أن تفكر دون أن تقوم بالتفكير
الليالي خلوها فرح كل ليلة بأحلى ليلة
أأمل أن نلتقي من جديد في الهناء
ساحت الزبدة الحســــــها

قـلبت الـكتــــاب

 

الطاقة الكهروبيولوجية . . القلادة الجوهرية