كتب لزهر دخان
رئيس الوزراء الروسي دمتري مدفديف بدأ زيارته الرسمية إلى الجزائر بتاريخ اليوم الإثنين 10أكتوبر تشرين الأول 2017 م.وحسب مصادر مكتب الوزير الأول الجزائري السيد أويحي فقد كانت دعوة الوزير الأول هي سبب هذه الزيارة .
كتب لزهر دخان
رئيس الوزراء الروسي دمتري مدفديف بدأ زيارته الرسمية إلى الجزائر بتاريخ اليوم الإثنين 10أكتوبر تشرين الأول 2017 م.وحسب مصادر مكتب الوزير الأول الجزائري السيد أويحي فقد كانت دعوة الوزير الأول هي سبب هذه الزيارة .
كتب لزهر دخان
قامت روسيا الإتحادية بشطب دين قيمته 20 مليار دولار كان مترتباً على دول من القارة السمراء .
لفت خبراء روس إلى مكالمة هاتفية أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الإيراني حسن روحاني، ولوح بتشكيل “تحالف ثلاثي” يضم روسيا، ما سيتطلب تعديل الموقف التركي من سوريا.
ويعتقد ستانيسلاف تارانوف مدير مركز الدراسات “الشرق الأوسط-القوقاز” التابع للمعهد الدولي للدول الناشئة حديثا، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد فشل عملية السلام الشرق أوسطية، حاول توسيع نفوذه الجيوسياسي “على أجنحة حلف الناتو”. لكنه خسر لعبته أمام الشركاء الغربيين ووجد نفسه منجرا إلى نزاع إقليمي شامل بمشاركة سوريا والعراق.
وسبق لوكالة “إيرنا” الإيرانية أن نقلت عن أردوغان خلال المكالمة التي جرت يوم الاثنين الماضي قوله: “إننا اليوم عازمون أكثر من أي وقت مضى، على أن نسير جانبا إلى جنب مع إيران وروسيا، لنساهم بالتعاون معهما في حل القضايا الدولية، كما أننا مصممون على تكثيف الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار في المنطقة”.
بدوره أشاد روحاني بالشجاعة التي تحلى بها الشعب التركي ونضجه السياسي، إذ نهض ليدافع عن السلطة الشرعية في مواجهة الانقلابيين. وأردف قائلا: “يؤثر الاستقرار والهدوء في تركيا بشكل إيجابي على الأجواء في المنطقة برمتها. ولا شكوك لدينا في أن الهدوء في دول العالم الإسلامي لا يروق للإرهابيين ولبعض الدول الكبرى على حل سواء”. وتابع أن الأحداث الأخيرة في تركيا أظهرت من هـم الأصدقاء ومـن هـم الأعداء لتركيا، داخل وخارج حدودها على حد سواء.
وقال تارانوف تعليقا على وضع أردوغان فيما بعد الانقلاب، إن الرئيس التركي أدرك منذ فترة طويلة، أنه وقع في فخ السياسة الغربية، علما بأن سياسة الغرب هذه هي السبب الرئيس وراء قضية اللاجئين، وسبق لأردوغان أن تحدث عن ذلك علنا مرارا حتى فتح ممرات لهؤلاء اللاجئين إلى أوروبا، ما عرض الأمن الأوروبي لخطر كبير.
وأضاف الخبير أن مطالب أردوغان بتسليم الداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة لتركيا، دون تقديم أي أدلة تثبت تورطه في تدبير الانقلاب، تدل على توجه أنقرة لتعقيد علاقاتها مع واشنطن عمدا، وعلى نية أردوغان الاعتماد على “الورقة الشرقية” مرة أخرى.
وأعاد تارانوف إلى الأذهان تصريحات سابقة لأردوغان هدد فيها بتوجه تركيا نحو منظمة شنغهاي للتعاون في حال إغلاق أبواب الاتحاد الأوروبي في وجه أنقرة.
ولفت الخبير إلى الحركة المفاجئة لأنقرة التي بدأت تبذل جهودا مكثفة لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل وروسيا على حد سواء، ليأتي بعد ذلك مباشرة الهجوم الدموي في مطار أتاتورك باسطنبول. وبعد الإعلان عن قرب عقد لقاء ثنائي بين الرئيسين الروسي والتركي، جاء الانقلاب العسكري. ويعتقد تارانوف أن ذلك ليس مصادفة.
وذكر الخبير بأن الفرضية الأولى التي طرحتها أنقرة بشأن سبب الانقلاب، كانت تشير إلى وجود مجموعة ضباط أتراك ساعوا لإحباط عملية التقارب مع إسرائيل وروسيا.
أما الفرضية الثانية فتحدثت عن مجموعة ضباط تربطهم صلات بالاستخبارات المصرية والإماراتية، فيما أعلن أردوغان نفسه عن الفرضية الثالثة بتوجيه أصابع الاتهام إلى فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.
كما لفت تارانوف إلى مصادفة غربية أخرى – إذ تزامنت مساعي أردوغان لتعزيز سلطته وتعديل الدستور لتحويل تركيا لدولة رئاسية، مع تقديم حليفه الرئيس الأذربيجاني إلحام علييف مشروع قانون يقضي بتمديد فترة صلاحياته لتبلغ 7 سنوات، أمام المحكمة الدستورية.
وأعاد تارانوف إلى الأذهان أنه سبق لـ باكو أن تمكنت من إحباط مؤامرة انقلابية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتظهر بعد ذلك معلومات عن وجود صلات بين المتآمرين الأذربيجانيين وبعض الشخصيات في أنقرة.
ولم يستبعد الخبير أن تكون باكو هي المصدر الذي حصل منه أردوغان على المعلومات عن خطط الانقلابيين الأتراك، والتي سمحت له بإحباط تلك الخطط.
وأردف تارانوف قائلا: “تتغير الصورة الجيوسياسية. وإذا كان أردوغان يمارس نهجه السياسي بثبات، وأنا أعني هنا اقتراحه حول تشكيل تحالف مع إيران وروسيا، فعليه أن يقر بفعالية نظام الأسد، وأن يجري المفاوضات في هذا السياق، وهذا ما يفتح الآفاق لتسوية الأزمة السورية”.
وذكر الخبير أن التصريحات التركية التي صدرت حتى الآن، لم تدل على أي تغيير جذري في موقف أنقرة من حكومة بشار الأسد. لكنه اعتبر أنه من غير المستبعد أن تواجه تركيا مزيدا من الأزمات في القريب العاجل، على خلفية مساعي المعارضة التركية الموالية للغرب.
وأضاف الخبير: “من المفهوم أن أنقرة في مثل هذا الوضع تدخل في تحالفات تكتيكية. وتحاول السلطات التركية أن تحشد دعما من جانب الحلفاء الذين يمكنهم أن يلعبوا “دور التوازن” في العلاقات المتهورة بين تركيا والغرب”.
المصدر: سفوبودنايا بريسا
تعادل المنتخب الإنجليزي، مع نظيره الروسي، إيجابيا بهدف لكل فريق في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب “فليدروم” في مدينة مارسيليا الفرنسية، ضمن مباريات الجولة الأولى، من منافسات المجموعة الثانية من بطولة الأمم الأوروبية.
انتهى الشوط الأول من اللقاء بالتعادل السلبي، ولكن شهد الشوط الثاني تسجيل المنتخب الإنجليزي بهدف لإيريك داير في الدقيقة 73، ولكن في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع أحرز المنتخب الروسي هدف التعادل.
وبدأ منتخب الأسود الثلاثة اللقاء بشراسة هجومية في أول 10 دقائق، حيث سنح له فرصتين لافتتاح الأهداف، أبرزها كانت للاعب أدم لالانا الذي تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء، وسددها ولكن براعة الحارس الروسي أخرجتها إلى ضربة ركنية.
ولم تظهر أنياب المنتخب الروسي طوال عمر الشوط الأول، على عكس لاعبي الإنجليز الذين هاجموا مرمى الدب الروسي بشراسة، ومنها تسديدة واين روني في الدقيقة 33 من على حدود منطقة الجزاء، ولكن الحارس يتألق مرة أخرى، الذي تصدى لكرة خطيرة من رحيم سترلينج في أخر دقائق النصف الأول من اللقاء.
وكاد المنتخب الروسي أن يفاجأ الإنجليز بإحراز الهدف الأول في أول 5 دقائق من الشوط الثاني ولكن الدفاع ينقذ الموقف ويبعد الكرة عن مرماه، لتبدأ محاولات الفريقين لإدراك هدف التقدم.
ونجح جو هارت في الدقيقة 59 في إبعاد كرة مدافعه إيريك داير الذي كاد أن يحرز هدفا في مرماه عن طريق الخطأ، عند إخراجه الكرة من ضربة ركنية للدب الروسي.
وكاد فيدور سمولوف لاعب المنتخب الروسي أن يحرز الهدف الأول، للدب الروسي، في الدقيقة 64 بعد تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء لكنها جاءت بجوار قائم مرمى جو هارت بقليل.
ورد روني على محاولات الروس، بتسديدة في الدقيقة 70 من على حدود منطقة الجزاء التي تصدى لها الحارس الروسي وارتطمت بعد ذلك في العارضة، لتكون أخطر فرص الشوط الثاني.
وأتى تهديد واين روني للمرمى الروسي بثماره، حيث استغل إيريك داير ضربة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، ليضعها صاروخية على يمين الحارس الروسي، في الدقيقة 73، ليعلن عن أول أهداف الأسود الثلاثة في بطولة الأمم الأوروبية.
وأجرى المنتخب الإنجليزي تغيير في الدقيقة 77، بخروج قائد الفريق واين روني ومشاركة بدلا منه نجم أرسنال جاكي ويلشير.
ونجح المنتخب الروسي في إدراك التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، عن طريق قائده اليكسي بيريزوتسكي، برأسية خدعت الحارس الإنجليزي جو هارت.
وتصدر المجموعة المنتخب الويلزي بثلاثة نقاط، فيما تواجد المنتخبين في المركزين الثاني والثالث بنفس رصيد النقاط، فيما تواجد المنتخب السولوفاكي في المركز الرابع من المجموعة الثانية.
https://www.youtube.com/watch?v=goVg0Ssb1rM