صفرو على بركان الغضب تطفو …. صفرو من : مصطفى منيغ MUSTAPHA MOUNIRH
لا يغرَّنكم هدوء سطحها النسبي ، فجوفها هائج غضباً بما يصدرُ عنكم وكله سلبي ، جئتم لغاية التجديد فأظهرتم مع الخطوة الأولى فقركم للمشي على أرض الواجب ، مكتفين بشم…
مستقبل له جذور
لا يغرَّنكم هدوء سطحها النسبي ، فجوفها هائج غضباً بما يصدرُ عنكم وكله سلبي ، جئتم لغاية التجديد فأظهرتم مع الخطوة الأولى فقركم للمشي على أرض الواجب ، مكتفين بشم…
لو اشتعلت الحرب شهدت المنطقة المحددة لدى المختصين المتتبعين للتحركات العسكرية بكل من المغرب والجزائر دماراً يأتي على اليابس والأخضر، والعقار
في الدوران حياة إن كان انطلاقه مولوداً، وترتيبه في النمو مُحْكَماً، وسَيَرانُه بعد الرشد حُراً، وتعرّضه لإصابات (عن خلل بسيط أو معقد) وارداً، وسرعته بقياس النزول والهبوط كالاندفاع فالتريث زمناً…
الحقيقةُ مفتاح الطريقة،الواجب اعتمادها مِطْرَقَة، الهاوية بقوة سواعد المصلحين على رأس المغالطات المارقة، لتعديل التوازن المختلّ بعوامل سابقة، أعاشت المُفْتَرَى عليهم بطول ظلمة أَنْسَتْهم حلول غدٍ بشمس العدل مشرقة ،…
انتهت أفكارهم (دون المتواضعة) إلى تقليد المبتدئين من الصفر الأجوَف ، كلما حصدوا انتكاسة مشاركتهم الانتخابات المتباينة الأصناف ، خوفاً من عودتهم لما يُقارب في ساحة السياسة مَجازاً وصف الرصيف…
كلّ مجريات أمورهم تدعو الاحتياط منهم، أشخاص مُتجمعون على الثرثرة منعدمو الشغل يضيعون وقتهم، انتظارا لموسم الدعم الحاتِمِيِّ من وزارة (لعدم بلوغهم سن الرشد السياسي الحزبي) تبقى الوصيَّة عليهم. مقراتهم…
صغيرةٌ تَبدو وإن بلغت سن التقاعد، كبيرةٌ تغدو مع كل الانتخابات وإن لم تحصل فيها على المقاعد، استثناء الاستثناء استمرارها تحدياً لكل القواعد، لعبة شطرنج
أتوا في أكلهم الشرس للميدان السياسي الحزبي على آخر زرع ، ووقفوا عُراة البطون المنتفخة بعامل الجوع للمزيد دون جزع ، أمام مكتب لوزارة الداخلية يتسولون مضاعفة الدعم لدفع ما…
بهم تَمَيَّعَ الحقلُ الحزبي السياسي ، ومعهم تفاقم ما لم يكن ذات يوم بالأمر الأساسي ، وبجانبهم عمَّ التداخل لإزالة الفرق بين الجيد من البرامج السياسية وما ترتب على العمل…
انتهى في “أديس أبابا” ما استوجب ترك المغرب بلا حكومة ، وانتخاب رئاسة مجلس النواب بطرقة تكاد تكون غير مفهومة ، لتواصل التربع على شجرة الإصلاحات المعدومة ، نفس البومة…