،،، عندما عرض موضوع سد النهضة على الرئيس السابق مرسي، و على الأخص بعد المؤتمر الهزلى الذى أنكر فيه أنه مذاع على الهواء، قمت بعرض تحليلا علميا، على الفضائيات، يوضح مساوئ هذا السد على مصر و السودان، و ذلك من كلا الناحيتين،،، التحكم فى كمية المياه المنسابه للسودان و مصر،،، هذا من ناحية، أما من الناحية الأخرى،،، أن جيولوجية الأرض في مكان إنشاء السد هي فوالق أرضية نشطة تضرب بالزلازل و البراكين، مما سيؤدى إلى إنهيار هذا السد، مما يسبب، غرق كلا من السودان و مصر، بل تعرضهما للإزالة من على الخريطة،،، و عندما تولى فخامه الرئيس السيسي، السلطة، تصدر الأمريكى فاروق الباز،،، و هو ليس مهندس موارد مائية و تصميمات السدود، بل هو أصلا ليس مهندسا، بل خريج كليه العلوم،،، تصدر بالنصيحة لفخامة الرئيس، بوجوب بناء السد، بل و إرسال الشباب المصري، لبناؤه،،، بدون أي تحليل علمى،لأنه غير متخصص،،، و للأسف، و على الرغم من ظهورى في الفضائيات مرات عديدة، محللا علميا و ناصحا فخامه الرئيس بعدم الموافقة،،، إلا أن فخامة الرئيس أخذ برأيه و وافق على بناء هذا السد،،،
،،، لقد ساق الباز سببا مغرضا لنصيحته و هو أن،،،
،،، الصحراء الغربية تعوم على مياه جوفية
تغنى مصر عن مياه نهر النيل، و يمكن إستزراع
مليون و نصف مليون فدان إضافية على هذه المياه، و هذا غير حقيقي بالمرة،،،
،،، الآن تأخذ إثيوبيا هذا التصريح من هذا الأمريكى،،، الذى إتخذه فخامة الرئيس مستشارا له،،، إتخذته إثيوبيا، حجة على مصر فى تفاوضها، بدعوى أن مصر لها عوضا عن مياه النيل للتنمية البشرية والزراعية،،،
،،، و على الرغم من تكرار طلبى له، بمناظرة على الهواء مباشرة، يشاهدها فخامه الشعب المصري و الرئيس، و رئيس البرلمان،،،
،،، إلا أنه رجع إلى وطنه الحالي،، أمريكا،،
،،، تاركا مصر في هذه المحنة التى سببها لها،،،
،،، حسبي الله تعالى و نعم الوكيل،،،
،،، لكى الله تعالى يا مصر،،،