سيدي،،، المصيبة تتمثل في الآتى:-
،،، أولا :- الواضح أن المفاوضون المصريين، لا يريدون الوصول إلى حل ينقذ مصر من هذه المصيبة،، هل لأنه بإستمرار المفاوضات تستمر البدلات التى يتقاضوها،،
،،، ثانيا :- هل المفاوضون يعلمون أن إستمرار المفاوضات، يخدم القضية الصهيونية من زوايا كثيرة و أن الخاسر هو مصر
،،، ثالثا :- هل القيادة السياسية للبلد تعى أن إستمرار المفاوضات يعطى الفرصة لإثيوبيا فى إستكمال بناء السد، تنفيذا للأجندة الصهيونية
،،، رابعا :- لقد أثبت أنا علميا منذ عام ٢٠١٤ و على الفضائيات الإحتمال الشديد لإنهيار هذا السد، و الذى قد يزيل السودان و مصر من على الخريطة، و يا فرحتك يا إسرائيل،،
،،، خامسا:- ألا يكف هؤلاء المدعين بأنهم علماء في الموارد المائية و تصميمات السدود، و هم ليس لهم أي صلة بهذا العلم الهندسى، مثل الجيولوجى عباس شراقى، و الزراعى نادر نور الدين، مستغلين هذه الأزمة الخانقة، ليستفيدوا منها شخصيا، مما يجعل العدو يستفيد منهم ضد مصلحة مصر، و ذلك كما تفعل إثيوبيا، من الإشارة إلى تصريحات الأمريكى فاروق الباز، بأن مصر تعوم على بحر من المياه الجوفية، و بالتالي ليست في حاجة إلى مياه نهر النيل،،،
،،، أوافقك أنه يجب عقد مؤتمرا يضم الخبراء،،، المهندسين و ليس غيرهم،،، لإعطاء الرأي العلمي الفنى لحل هذه المشكلة، و حيث أن هذه المشكلة تنشأ في دولة أجنبية، فلابد أن تمثل المخابرات العامة في هذا المؤتمر،،،
،،، لكى الله تعالى يا مصر،،،