هناك العديد من الطرقة الاساليب لتحقيق التنمية المستدامه داخل المجتمع وهي:
- رفع كفاءة القدرات المحلية لإدارة البيئة وتنمية مواردها الطبيعية ( التعليم والتدريب).
- الحصول على المعرفة المتاحة لدى الدول الصناعية لضمان تفادى الأخطاء المتوقعة .
- التأكيد على الاعتبارات البيئية في خطط التنمية .
- جمع المعلومات الدقيقة حول النظم البيئية المحلية وظروفها الجيولوجية والبيولوجية .
- إشراك الجماهير في الرأي حول مشروعات التنمية وإعلامهم بآمالها ومخاطرها .
- الاهتمام بالبيئات الحرجة مثل الأراضي الجافة ومناطق البحيرات والمنخفضات الرطبة ومناطق التوسع الحضري .
- تشجيع ابتكار بدائل لندرة الموارد من اجل تحسين نوعية الحياة للجميع .
وقد أعدت الأمم المتحدة منذ عام 1960 خططاً عشرية للتنمية سميت بعقود التنمية كان آخرها من 1980-1990 ولم يحقق أي منها إلا جزءاً يسيراً من أهدافه .. لعدم التركيز على التنمية المستدامة والتي تعظم الزمن ولو حتى على حساب الربح على المدى القصير ، على حين تعظم التنمية التقليدية الربح حتى لو أدى إلى الإضرار بالمستقبل والبيئة .
ومع ذلك فقد بدأت المجتمعات والهيئات الدولية الاقتصادية فى تبنى خطط للتنمية المستدامة كما في تحالف دول الكومنولث ودول مؤتمر قمة باريس (نوفمبر 1991) ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وهناك خطة للتنمية الزراعية المستدامة بيئياً وخطط صناعية متواصلة بيئياً وغيرها…
ويعتمد المدخل المنظومى لحماية البيئة على تقييم التكلفة والعائد البيئي لأي عملية تنمية ..أي تحليل الآثار البيئية لخطط التنمية بشكل علمي ومتابعة الرصد البيئي خلال وبعد تنفيذ أي مشروع بعد التحقق من سلامته على البيئة كشرط لبدء تنفيذه.
ويميل رجال الأعمال والمستثمرون إلى المبالغة في تقدير تكلفة حماية البيئة ، لكن علماء البيئة يبالغون في تقدير فوائدها.. ونحن بحاجة إلى التقييم الموضوعي المحايد.

جمع واعداد
د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي
قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة سوهاج
رئيس فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بمحافظة سوهاج- مصر