إعداد/ محمد مأمون ليله
كتب المهندس / أسامة هلال عجور رئيس العلاقات العامة بالوحدة المحلية بقرية أويش الحجر بالمنصورة:
رغم مرور أكثر من أربعين عاماً على النصر العظيم، مازلت أنا وكل من عاصرها او كان له شرف المشاركة في النصر فخورين بتلك الحرب التي احدثت إنقلابا في علم الحروب، واصبحت محلا للفحص والدرس باكاديميات العالم العسكرية للاعجاز والإنجاز التي قامت به القوات المسلحة المصرية، ومكمن سعادتي يتلخص في الآتي:
١- ان الجيش بعد تلقيه ضربة مفاجأة وموجعة أجهزت على مطاراته ومعظم طائراته وعدد مفجع من الافراد والعتاد، رغم كل ذلك استطاع ان يلملم جراحة ويستعيد ثقته بنفسه، ويرد بضربات عسكرية موجعة خلف خطوط العدو، اولها معركة راس العش التي اعادت الامل والاصرار علي الثار بل واحضار اسري من بعض هذه العمليات، ثم اختراق الضفادع البشرية لميناء إيلات الاسرائيلي وتدمير رصيفه العسكري وبعض القطع البحرية الحربية، علاوة علي قيام ما تبقى من طائراتنا بتنفيذ ضربات مؤثرة، والاشتباك مع طائرات العدو الاحدث منها، واسقاط بعضها واجبار بعضها علي الهروب، ولا ننسي دور المدفعية المصرية التي حرمت العدو الراحة والامان، مما يثبت ان المصري لايرضخ لمعتدي ابداً، وان النصر قادم لا محالة، وسميت هذه المعارك {حرب الاستنزاف.
٢-تجهيز القوات للمعركة الفاصلة وامدادها بالسلاح من مصادر متنوعة لمنع احتكار الدول العظمي ولتفويت الفرصة عليها للتحكم في القرار المصري.
٣ -السرية التامة وحسن التدريب وخطة خداع ناجحة علاوة على دقة الآداء.