كتب :جمال زرد
الوسطية في الأفعال والأعمال.. فعل وعمل مستحب من الجميع لأن الوسطية فى الأنسان بين الافراط والتفريط منزلة محبوبة حيث الافراط هو أن تتبرع أما التفريط هو التنازل عن شىء ما تملكة لمن المستحق… وكذا الوسطية بين الجبن والتهور أيضا منزلة فالجبن ليس بمعنى بجبان أنما هو الحذر من الخطر والأخطار بحيث التعامل مع الخطر والاخطار فى المستقبل بحكمة وشجاعة خاصة أذا كان عدوك أقوى منك سلاحا وعدادا وأ فرادا مدربين على أستخدام احدث الأسلحة ومدعم إعلاميا وماديا ….وكذا الوسيطية بين البخل والانفاق بحكمة يعتبر منزلة محبوبة فى الأنسان أيضا فالبخل بعدم شراء مالا يستفيد منة وأن تنفق فى شراء التزاماتك ومستلزمات أسرنك فيعتبر ذلك شىء جميل فى الأنسان العاقل الذى يتهمة المسرفون بالبخل …وتتميز أمتنا الاسلامية بأنها أمة وسطية ودينها خير الأديان الأسلام الذى نزل على رسولنا الكريم خاتم الرسل والأنبياء عليهم وعلى رسولنا الصلاة والسلام وصدق الله سبحانة وتعالى اذ يقول ” وكذلك جعلناكم أمة وسطا ” صدق الله العلى العظيم

التعليقات