س: هل للذكاء أنواع ؟
ج : نعم توجد ثمانية أنواع للذكاءات المتعددة.
*- الذكاء هو قدرة الفرد علي حل المسائل والتعلم
وفهم البديهيات إضافة إلى إحداث التفكير التكاملي ،
وقد أختلف علماء النفس في تعريفهم له ، مما أدي إلي
ظهور عدة تعاريف له ، فمنهم من عرفه حسب وظيفة ،
ومنهم حسب بنائه ، وآخرون عرفوه تعريفا إجرائيا .
*- إن الذكاء من حيث الوظيفة له عدة تعاريف ؛
فحسب ترمان :
الذكاء هو قدرة الفرد علي التفكير المجرد ،
وحسب شترن :
الذكاء هو قدرة الفرد العامة علي تكييف عقله مع
مواقف ومشاكل الحياة الجديدة ،
ويعرف كلفن :-
الذكاء علي أنه قدرة الفرد علي التعلم ،
أما كهلر فعرف :-
الذكاء علي أنه قدرة الفرد علي الاستبصار وهي قدرته
علي الإدراك والفهم الفجائي وذلك بعد محاولات فاشلة
من الممكن أن تطول أو تقصر ، وعرف جودادر الذكاء علي
أنه القدرة على الاستفادة من أي من الخبرات السابقة في
حل المشكلات الواقعة في الحاضر والقدرة على التنبؤ
بمشكلات المستقبل .
*- والذكاء من حيث بنائه وتكوينه له عدة تعريفات أيضا ،
منها تعريف بينيه حيث يقول إن
الذكاء يتألف من أربع قدرات وهي :-
الفهم ،
والابتكار ،
والنقد ،
والقدرة على توجيه التفكير في إتجاه معين واستبقائه
في الإتجاه نفسه .
أما سبيرمان فيعرف الذكاء :-
علي أنه قدرة فطرية عامة تؤثر على جميع نشاطات العقل
أيا كان موضوعها وشكلها ،
كما يعرف ثورندايك الذكاء :-
بأنه محصلة مجموعة من القدرات المستقلة عن بعضها
البعض .
« أنواع…الذكاء ».
*- أطلق عالم النفس هاوارد جاردنر كتابه أطر العقل في عام
1987م ، وقد أورد فيه سبعة أنواع من الذكاء ، وعرفه
بأنه مجموعة من القدرات التي يمتلكها الشخص في
مجالات كثيرة وتكون هذه القدرات مستقلة عن بعضها
البعض ، كما ترك هاوارد المجال مفتوحا لإضافة أنواع
أخري من الذكاء .
1- « الذكاء …….اللغوي » .
هو قدرة الفرد علي التعبير اللغوي هو قدرة الفرد علي
التعبير اللغوي واستعماله للكلمات ، وهذه القدرة قد
يمتلكها أشخاص أكثر من غيرهم ، مثلا يمتلكها الخطباء
ورؤساء القوم ، وتستغل بعض الفئات هذه المهارة للوصول
إلي عقول الناس ، ومن الأمثلة على ذلك مسرحية يوليوس
قيصر لشكسبير ؛ حيث يظهر بروتوس فيها وقد كسب الرأي العام لصالحه معتمدا على قوة خطابه ، ومن أمثله
التاريخ العربي علي ذلك أيضأ الحجاج بن يوسف الذي
امتاز بقوة تعبيره وبلاغته .
*- ويقول هاوارد أن الأطفال والصم لهم لغتهم الخاصة
بهم التي يطورونها عندما لا يملكون خيارا آخر لعدم
قدرتهم على الكلام ، وقد تم في الآونة الأخيرة
إكتشاف العلاقة القوية بين العقل و اللغة ؛ حيث
إنه توجد في المخ منطقة تدعي … « بروكا » ،
إذا أصابها أي ضرر مادي سوف تتأثر قدرة
الشخص علي الكلام وعلي الرغم من أن المصاب
يفهم الكلمات إلا أنه عاجز عن تركيب الجمل ،
فالقدرة علي فهم اللغة وبناء الجمل تختلف من
فرد إلي فرد أخري ، إلا أن هذا لا يغير من حقيقة
أن اللغة سمة معرفية وظاهرة عالمية .
ويعرف الذكاء اللغوي :-
أيضأ على أنه القدرة على استخدام الكلمات
والإبداع في ذلك ، وإيجاد الفرد للمصطلحات
التي تصف أدق التفاصيل ، بالإضافة إلى القدرة
علي خلق لغة مؤثرة في المحيط بشكل فعال ،
وهذا النوع من الذكاء هو الأكثر أهمية لأنه يرتبط
بوسيلة التواصل الأساسية بين الناس ، وهذه
الوسيلة هي الكلمات ، فمن يتقن الذكاء اللغوي
أو اللفظي هو الأكثر إقناعا لمن حوله ، وهو الأكثر
دقة في التعبير عن نفسه ومشاعره مما يجعله
متميزا بين أقرانه .
لذا .
هيا نغير العالم كله معا للأفضل دائما .
عليكم وعلينا بطاعة الله ورسوله ،
وحسن معاملة الآخرين دون النظر
إلى لغاتهم أو الوانهم أو اجناسهم
أو اديانهم لأنهم بني
الإنسان مثلك تماما.