

رفض أهالى مدينة بنى عبيد والقرى التابعة لها محاولات التحايل وذلك من أجل إستلام باقى أدوار مستشفى بنى عبيد المركزى وعددهم 4 أدوار مؤكدين أن إستلامهم للمستشفى و تشغيلها بوضعها الحالى سيؤدى إلى إنهيارها وحدوث كارثة


وأكد الأهالى أن هناك لجنة قامت بزيارة المستشفى اليوم تضم ممثلين عن مديرية الصحة ومديرية الإسكان إلى جانب المقاول وكل ذلك من أجل إستلام الدور الثالث من المستشفى مشيرين إلى أن هناك عيوب جسيمه بهذا الدور متسائلين لماذا يصرون على إستلام باقى أدوار مستشفى بنى عبيد المركزى مباشرة دون اعطاء الفرصة لإصلاح العيوب ؟ ومعرفة إذا كانت جاهزة أم لا
من جانبه قال محمد عبد الغني شادي المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة كفاكم تغيبا ً للعقول ومن الواجب احترام عقول المصريين الذين عانوا ومازالوا يعانون حتى الآن ولا يجوز الإستهانه و تجاهلهم و الإستهتار بهم بهذا الشكل مشيرا ً إلى أن هذا يعتبر جريمة في حق المواطنين وستحدث كارثة


وإستند عبد الغنى شادى إلى تقرير أساتذة كلية الهندسة بجامعة المنصورة والذى أفاد أن المبانى بها عيوب ومخالفات إنشائية كثيرة وغير مطابقة للمواصفات، وأن شبكة الصرف ستؤدى إلى تصدع المبنى وانهياره فى حالة تشغيله على الوضع الحالى دون إزالة المخالفات وتغيير شبكة الصرف كاملة


وأضاف المنسق الإعلامى لتحالف شباب الثورة أنه ليس لديه أى شك ولا يمكن لأى شخص أن ينكر الفساد وإهدار المال العام بمستشفى بنى عبيد المركزى ولذلك يريدون الآن تسليم المستشفى وذلك لدفن صداعها متسائلا ً «هذه مؤامرة وكيف يتم تسليمها وتشغيلها على الرغم من أن هذه المبانى بها عيوب إنشائية جسيمه ومخالفات بالجملة .. أين وزير الصحة من ذلك؟ وهل لديه علم بهذا الفساد أم أنه يعلم ولا يهتم ؟


وأشار شادى إلى أن مستشفى بنى عبيد مكونه من 6 أدوار دور أرضى و5 أدوار علوية والمستشفى تشغل الدور الأرضى والأول علوى فقط وباقى 4 أدوار مغلقة وغير مستخدمة وتم نقل العمل فيهما في تاريخ 15 / 3 / 2010 بالضغط على العاملين

بالمستشفى حيث هددوهم بالنقل في مكان بعيد إذا لم ينقلوا إلى المبنى الجديد مؤكدا ً أن هناك عيوبا إنشائية ومخالفات بالجملة بالمستشفى، وكل هذا أدى إلى أن المبنى الآن مهدد بالانهيار بعد أن تم صرف أكثر من 150 مليون جنيه على بناء المستشفى إضافة إلى 30 مليون جنيه أجهزة ومعدات، وهذه الأجهزة والمعدات مشونة الآن بمخازن المستشفى إضافة إلى أن أرض المستشفى 3800 متر تقدر بمليار جنيه، ولكن للآسف هذه الأموال ذهبت أدراج الرياح واتضح أن المبني آيل للسقوط وغير مطابق للمواصفات