بعد فوز ترامب على هيلاري فى انتخابات الولايات المتحدة الامريكية
القوى العظمى فى العالم ،وراعية قوى الشر فى العالم العربى خاصة نرى البعض منا كعرب متفائل بشخص معين وليكن ترامب ،البعض يقول مجنون وسوف يفتت أمريكا ،والبعض الآخر يقول انة منحاز لمصر والرئيس السيسى، والبعض يقول انة يكرة الإخوان وسوف يطردهم من أمريكا ويحارب سياستهم فى كل مكان ، والبعض الآخر يقول انة سوف يدمر داعش التى هى من صنعهم ،الخ ولكن من المعلوم والمؤكد أن أمريكا لا تتغير بتغيير الرئيس لأن سياستها معروفة ومفهومه ولها مباديء لا تتغير مثل دعم إسرائيل فى كل الحالات ،وتجاهل القضية الفلسطينية بكل جوانبها، والسيطرة على العالم وخصوصا العالم العربى ومحاولة تفتيتة و ادخالة فى حروب طائفية لا نهاية لها مثلما أحدثت فى العراق وسوريا . ومحاربة تقاليد وفكر الإسلام والمسلمين وصنع أمثلة وقحة بإسم الإسلام لإعطاء مبررات لمحاربتهم فى شتى أنحاء العالم والتخلص من معظمهم الفكرة يا سادة أن أمريكا لها سياسة ومعالم لا يمكن تغييرها من خلال الرئيس وإنما هى قواعد ثابتة غير مسموح لأى رئيس تغييرها لأن التخطيط لمجموعة كبيرة جدا من الخبراء والاستراتجيون والجنرالات واليهود ،الذين كرسوا كل تفكيرهم لتدمير كل ما هو خطر على أمن أمريكا وكل من يعارض سياستهم وهذا يتمثل فى ان رئيس مثل أوباما لا يمكن أن يضع خطة لتفتيت وخراب الدول العربية عن طريق دعوى الربيع العربى ،وإنما هى خطة طويلة المدى من تشكيلة الثعالب والعقارب الأمريكان ،لذلك لا عليكم بالفرح ولا بالغضب لأن هذا وذاك لا يفيدنا فى شيء ..دعونا نمضى دون الاعتماد على شيىء كاالسراب.