كتب علاء البسيونى_ جريدة الفراعنة
من طنطا
دخل عمال النظافة بطنطا فى إضراب مفتوح ولأجل غير مسمى، بسبب عدم تحسين وضعهم المادى ومطالبتهم براتب لايقل عن 1200 جنيه شهريا، فى الوقت الذى لايحصلون فيه سوى 650 جنيها فقط، رغم وعود المسئولين لهم بزيادة الرواتب فضلا عن مناخ العمل السيئ وسوء المعاملة والتعنيف بلا مبرر.
وأشار عمال النظافة إلى أنهم مستمرون فى الإضراب حتى يتم الاستجابة لمطالبهم العادلة وتحقيق وعد اللواء أحمد صقر محافظ الغربية لهم بزيادة الرواتب والحوافز.
وفى ذات السياق تراكمت القمامة فى مدينة طنطا وانتشرت بصورة مفزعة فى أهم ميادينها وشوارعها الرئيسية والفرعية وحاصرت المستشفيات العامة والخاصة مما أدى إلى خوف وذعر الأهالى من انتشار الأوبئة والحشرات.
حيث نظم العشرات من عمال النظافة التابعين لجهازالنظافة بطنطا بمحافظة الغربية، الخميس، وقفة احتجاجية مهددين بالدخول فى إضراب مفتوح عن العمل احتجاجا على تجاهل الحكومة تثبيتهم وزيادة الأجور ومطالبتهم براتب لايقل عن 1200 جنيه شهريا، فى الوقت الذى لايحصلون فيه سوى 650 جنيها فقط وذلك على الرغم من مرور أكثر من 3 سنوات على تعاقدهم لافتين إلى أن المسئولين بديوان المحافظ يتجاهلون ما يبذلونه من جهود لتنفيذ التعليمات والحفاظ على نظافة الشوارع والميادين، متحملين قسوة العمل في ظروف صعبة مع قلة الإمكانيات المتاحة لهم لإنهاء أعمالهم, فضلا عن مناخ العمل السيئ وسوء المعاملة والتعنيف بلا مبرر.
وقرر العمال المتضررون الاعتصام أمام مقر قسم النظافة الرئيسي معلنين امتناعهم عن العمل ورفع أكوام وتلال القمامة لحين الاستجابة لمطالبهم وهو ما أثار حفيظة الأهالي الأمر الذي أدى لتراكم القمامة بالشوارع وانبعاث الروائح الكريهة منها بصورة مفزعة فى أهم ميادينها وشوارعها الرئيسية والفرعية وحاصرت المستشفيات العامة والخاصة مما أدى إلى خوف وذعر الأهالى من انتشار الأوبئة والحشرات.
وقد كلف المهندس “فتحي الفقي” رئيس مجلس مركز ومدينة طنطا المهندسة نادية حسونة رئيس حي ثان طنطا بالضرورة الانتقال والاجتماع مع العمال المضربين في محاولة لاحتواء غضبهم ونقل مطالبهم للجهات المختصة والعمل على تنفيذها.
من جانبها أكدت “حسونة” في تصريحات صحفية، أن العمال واصلوا إضرابهم عن العمل ولم يستجيبوا لأي مناشدة بشأن فض الإضراب واستئناف العمل لافتة إلى أنه تم الاستعانة بسائقين آخرين لإدارة ماكينات وسيارات جمع القمامة لحل الأزمة بشكل مؤقت.



التعليقات