سالت دمعة من عين قلبي
وتناثرت أبجديات الإعتذار
إعتذر قلبي وقال
عذراً
لأني لم أحسن الإختيار
لأني جعلتك
قارباً ورقياً
يسبح ضد التيّار
بين الريح والعواصف
وكل دوّامات البحار
عذراً لأني
لعبت يا سيدي بالنار
وظننت العشق مباحاً
واعتقدت أن الحب
كالعزف على الأوتار
كصوت العصافير
في الأوكار
كأغاني فيروز
كقصائد نزار
لم أفهم يا سيدي
أن الغرام سراً
من الأسرر
وانه كليل
لا يعقبه أي نهار
وأنه دروباً
مافيها غير البرد والريح
والغيم والأمطار
دروباً كل طرقاتها
تنتهي بالمتاريس والقضبان
والأسوار
تباً لسذاجتي
لأني صدقت كلام الشعراء
والأشعار
وأفقت من وهمي وسرابي
وأنا بين انقسام
وانشطار
ما عاد لي مدينة
ولا حيّ
ولا شارع
ولا دار
أتسكع بالطرقات الليلية
أمارس مع الشباح
ألف حوار
صاروا يقولون عني مجنوناً
ويقولون عاشقاً للإنتحار
ويقولون هو
في أخر لحظات الإحتضار
يقولون ويقولون
وأنا لا حيلة لي
ولا أي اختيار
لا أملك شيئاً
لا أملك أي قرار
وكأنني بلدة صغيرة لا تملك سلاحاً
تعاني الإحتلال والإستعمار
عذراً سيدي
أرجو أن تسامحني
على ما سببت لك من الصدمة
والإنهيار
إعتذر لي قلبي
فقلت يا قلبي
أنا لاأقبل الإعتذار

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.