عمرو عبدالرحمن

كشف محمد عبدالمجيد هندي – مؤسس المجلس القومي للعمال والفلاحين – أن عمليات تهريب المبيدات المسرطنة قد انتقلت إلي المناطق الحدودية المصرية – السودانية ، عقب نجاح قواتنا الباسلة (جيش وشرطة) في القضاء علي منافذ التهريب عن طريق مدينة غزة المحتلة ، وهدم غالبية الأنفاق التي استغلتها عناصر حماس الصهيوإخوانية في تهريب البضائع والسلاح والسموم إلي أرض مصر المحروسة .

وأوضح ” هندي ” أن السوق الزراعية المصرية لازالت تعاني الإغراق بالتقاوي المحقونة بالهرمونات ، والمبيدات والأسمدة المسرطنة ، وكان آخر عينات هذه الشحنات القاتلة ، ما تم استيراده من هولندا من شحنات بطاطس فاسدة وكانت مصابة بالعفن البنيي الذي لا يري بالعين والذي كان من المفترض ألا يمر علي الجهات الرقابية بهذه السذاجة الأقرب للجرم بحق الملايين من أبناء الشعب .

وأكد أن بعض دول المنشأ الأوروبية والأميركية تصدر لنا ما ترفض إطعامه لشعوبها ، من مواد غذائية قاتلة للحياة الإنسانية والحيوانية ، في إطار مخطط الماسونية العالمية لإبادة البشر ، وبالتحديد الشعوب العربية والأفريقية .

وأضاف أن ” عش الدبابير ” الساكن في أوصال وزارة الزراعة الذي تشكل علي مدي عقود مضت وكانت أول أذرعه  المدعو يوسف والي وعصابة التطبيع مع العدو الصهيوني ، هو المسئول الأولي عن جرائم القتل الجماعي التي يتعرض لها المصريون منذ أكثر من ربع قرن .

وطالب بتشديد العقوبات المتعلقة بجرائم تهريب المنتجات الزراعية والغذائية الفاسدة لتصل حد الإعدام ، بدلا من العقوبات المشجعة علي ارتكاب المزيد من جرائم القتل ضد المصريين .

وأخيرا ، أشاد بإعلان السيد الرئيس / عبدالفتاح السيسي عن تدشين هيئة للرقابة علي السلع الغذائية المستوردة خاضعة لمؤسسة الرئاسة ، وهي المؤسسة الوحيدة إلي جانب مؤسسات الخارجية والداخلية والحربية التي تؤدي دورها الوطني بكل قوة وإيمان بالله وبالوطن .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.