كتب : لزهر دخان
أوراق مخصصة للشاعر يكتب فوقها ما يود بود وبدونه . وهذه البيضاء تبقى في الصدور على إختلاف ألوانها سواد وبياض وبين البينين . الأوراق بالنسبة للشاعر العصري لم تعد مهمة. لآن الحاسوب سهل عليه المهمة ، وأذكياء الهواتف واللوحيات . فأصبح من السهل جداً على العباقرة إرسال قصائدهم إلى الجمهور العربي ، عبقري وبالكاد يكون . وقد إستطاع الكثير من المفكرين كتابة فكرهم في شكل قصائد . ونختار منهم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج إقرأ حول- الشاعر حسن العاصي – الذي تعمد أن لا يعصى اللغة والنحو. وتعمد إستمرار اللغة العربية بين الشاعر وشعره .حيث لا مكان لحرية اللغو فيما بينهما . فهما من العرب وإلى العرب . أما الهابط والغالط واللاغط فهم ….؟
إن قصيد الشاعر حسن ظهر أبرزه في ديوانه الذي سماه *خلف البياض * وقد نشرت دار حروف منثورة لصاحبها مروان محمد هذا الديوان مجاناً لتعم الفائدة . وفيما يلي مطلع قصيدته الأولى في الديوان:
أجنحة الظلام:
لاتضاريس في الحروف الهزيلة
لامكان في الدروب الصمٌاء
الحديد يداعب الجلود الجافة
والجراح الرطبة
تئن بملح البدايات
فرغم انفلات الرحاب
مرصود هذا الهذيان
بشق الإحتضار
تفور النقاط والفواصل
وتتلاطم الكلمات
يعبرني بخار الوجع الكامن
وتشتعل البحار
وتتكسٌر
فينسكب الأسى قيدا
يحصدني كزهرة الدعاء
بلحظة الإنشطار
أقتفي أثر الزفير المكتوم
في غصة العتمة
أتسلٌل بين النشيج
ممتطيا جناح الصوت المبحوح
كأني أمضغ لحمي
وألملم ماتناثر
من الشظايا المحترقة
حسن العاصي هو رجل إعلامي وكاتب وصحفي فلسطيني مقيم في الدنمارك . ولهذا هو عضو في إتحاد الصحفيين الدنماركيين
.وكذلك هو عضو الإتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
. وأيضاً هوعضو إتحاد كتاب الإنترنت العرب . كما قاده حب العمل الجماعي ليكون عضو الإتحاد العربي للنشر الالكتروني
. ثم عضو جمعية الأدباء والمثقفين الفلسطينيين . ثم عضو جمعية الصداقة الفلسطينية الدنمركية .كما عمل في راديو منظمة إدفاد الدولية لمكافحة التمييز العنصري كمعد ومقدم برنامج متنوع . أيضاً عمل في تلفزيون كوبنهاجن معد برامج خاصة عن اللاجئين في الدنمرك . وأيضاً نشر المئات من المقالات السياسية والثقافية في العديد من الصحف والمجلات.
هو أيضاً الناشط السياسي والحقوقي الذي له العديد من المساهمات في الحملات القانونية الدولية.
وينشط كمتعاون مع منظمة مساعدة اللاجئين الدنمركية كباحث في شؤون اللجوء
وسبق للعاصي وأصدرالكتاب الأول بعنوان ثرثرة في كانون العام 2008م . والكتاب الثاني بعنوان خلف البياض العام 2013م
. ولديه كتاب تحت الطبع بعنوان أطياف تراوغ الظمأ الموقع الفرعي في الحوار المتمدن