إليك إلهى لا إلى الناس أفزعُ
إذا ما أصابَ النفسَّ داءٌ مُروعُ
ألَمْلِمُ أشتاتى وأدنو وأنْحَنِى
أُتَمْتِمُ أَعْذارى وأجثو وأخضعُ
وأسجدُ إيمانا وحُبا وخشيةً
وقلبى إلى ربى يَتوبُ ويَخشعُ
وبين يَدي مَوْلَاي أُلقِى حُمولَتِى
فتصعدُ آهَاتٌ وتَنْسَابُ أَدْمعُ
وأرفعُ للمَوْلى ذِراعي دَاعيًا
وأذرف علىّ أُسْتَجاب وأُسمعُ
لك المُلك ياربَ السَّماءِ وإننى
ببابِك فى الضَّراءِ أدعُو وأَضْرَعُ
فلاخيرَ فى الدُّنيا ولا فى نَعِيمِهَا
إذا لم يكن للنَّفس دينٌ فتُردَعُ
أثبنى بعفوٍ من لدنك مؤيداً
فإنك يا ذا المنّ تُعطِى وتمنعُ
وأعلمُ أنّي كُلّما جئتُ سَائِلاً
أفوزُ بعفوٍ لا أخيبُ وأرجعُ
لأَني سألتُ الله جَلَّ جَلالُه
ومن عند غَفَّار الذنُوبِ يُضيعُ
فيانفسُ تُوبى إنما العُمرُ لحظةٌ
إذا مرَّ لا يَجْدُرُ البُكاءُ الُمقَطَّع
أنِيبى إلى المَوْلَى إنابةَ مُخلصٍ
فكلٌّ إلي المَوْلى بيومٍ سَيرجعُ
عسى الله أن يَمحو ذنوبي جميعَها
وبالخُلد فى مَثْوَى النَّعيم أُمَتع
تضَاءلت الأبْوَابُ رغم اتساعها
بعيني وبابُ الله أَهْدَى وأوسَعُ
فيا حي يا قيوم هل لي بنَفْحَةٍ
من الهُدى بعد الغَىِّ تمحو وتشفعُ
ويا حيُّ يا قيوم هل لى بعصمةٍ
فإنك يا ذا الجُودِ تَحْمِى وتَدفعُ.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.