إنتهت إمتحانات الثانوية العامة ووفق من وفق وظلم من ظلم وانتهى الأمر ( كالعادة ) ، وحدث ما يحدث في كل عام ، وكن هناك سؤال يفرض نفسه علينا رغماً عنا … إلى متى تظل الثانوية

العامى مشكلة البيت المصري الأولى ؟! ، إلى متى يظل هذا النظام العقيم ، الوتيني الأبدي ، العتيق السحيق ، هذا النظام الذي لا يقيس قدرات الطالب لا المتفوق ولا المتوسط ولا الضعيف حتى ؟ إلى متي يظل نظام المجموع الذي جاء عن استحقاق أو عن غير استحقاق يكون هو الفيصل في الالتحاق بالجامعة دون قياس فعلي لقدرات الطلاب ؟ إلى متى يظل يعاني الطالب من كثرة المواد النظرية والحشو الغير ممنطق دوع إعمال العقل والقدرات والموهبة والميول واختلاف الشخصيات ؟ إلى متى سيظل الطالب لا يتلقى دروساً بمدرسته من بعض عديمي الضمير ؟ إلى متى سيظل الطالب ينفق وقته كله في الذهاب إلى الدروس الخصوصية ولا يجد وقتاً كافياً للمذاكرة ؟ إلى متى سيظل وليً الأمر يصرف كل دخله ودخل زوجته على الدروس الخصوصية ؟ إلى متى ستظل أخطاء تصحيح الامتحانات ؟إلى متى تكون سنة واحدة هى الفيصل في مستقبل كامل للطالب ؟ … إلى متى سيظل هذا الظلم والعشوائية وسوء إدارة هذه العملية ؟ إلى متى ؟ ولمصلحة من ؟

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.