القاهرة – عمرو عبدالرحمن

عودة الأرقام المكتوبة باللغة العربية علي قطع السلاح المصري ، إشارة بسيطة لمعني عظيم متعلق بالسيادة الوطنية ، وهي أن صناعتنا العسكرية ليست فقط رقم عالمي صعب ، ولكنها أيضا بطريقها لتكون الرقم الأصعب عسكريا علي مستوي جيوش الأرض بإذن الله .

= إنها إشارة لأهم نجاحات القيادة السياسية والعسكرية المصرية بعد قيام الثورة المصرية في 30 يونيو ، وفي مقدمتها :-

1. تنويع مصادر السلاح و الخروج من العباءتين الروسية و الأميركية إلي الأبد .

2. استعادة المبادرة في مجال تصنيع السلاح الوطني بشعار ” صنع في مصر ” من منطلق أن حرية واستقلال القرار واكتمال السيادة المطلقة علي الوطن لا تتم إلا بسلاح وطني خالص وغذاء مزروع في أرض الوطن .

3. الرد الصارم والناعم في آن علي الدول التي منعت السلاح عن مصر بعد قيام الثورة المصرية في 30 يونيو 2013، وكانت المفاجأة أن هذه الدول هي أول من طالب بالمشاركة في هذا المعرض !!

.. هذه من أهم الرسائل الاستراتيجية التي وجهتها مصر الجديدة عبر معرض ” إيديكس 2018 ” باعتبارها القوة الفاعلة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط والشرق العربي ، والقادرة على حماية نفسها في ظل التهديدات التي تحيط بها.

= معرض “إيدكس 2018” شهد حضورا مكثفا من النخب العسكرية العالمية ممثلة في أحدث منتجاتها من الأسلحة ، المعروضة في أجنحة كبري دول العالم وفي مقدمتها روسيا والولايات المتحدة، والصين، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، إضافة إلى الإمارات العربية وغيرها.

كما شهد ظهور عديد من الأسلحة المصرية التي صنعت في ترسانتنا العسكرية الحديثة التي تم تطويرها بمعدل غير مسبوق تاريخيا في عهد السيد / عبدالفتاح السيسي – رئيس جمهورية مصر العربية .

· سلاحنا #صنع_في_مصر

· تماسيح النيل المصرية – الروسية سابقا

= شهد المعرض ظهور النسخة المصرية من “التماسيح الروسية” الهجومية كا-52 (التمساح) حيث تم وضعها بشكل منفصل ليتوافد عليها العديد من الزوار، وظهرت بلونها الصحراوي المخصص للقوات الجوية المصرية.

= ظهور الرادار المصري الصنع الجديد ESR-32 الذي فاجأ الجميع خلال المعرض بعد أن كان قيد التجريب منذ عام ونصف العام، كما يجري العمل على نسخة جديدة ثلاثية الأبعاد للإنذار المبكر بمدى 450 كيلومترا، ومن المقرر أن تكون جاهزة للعرض في النسخة الثانية من المعرض عام 2020 بمشيئة الله.

– يتميز الرادار المصري بالعديد من المواصفات، منها، أن مداه يصل إلى 250 كيلومترا، ويستطيع الكشف عن الأهداف التي تحلق على ارتفاع 12 ألف متر، بالإضافة إلى الكشف عن الأهداف التي تحلق على الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة.

= صنع الرادار بالتعاون بين المراكز البحثية للقوات المسلحة المصرية والهيئة القومية للإنتاج الحربي المصري، يتكون من إرسال هوائي، ومرسل، ومستقبل، وشاشة لعرض البيانات.

= الفرقاطة المصرية طراز “جوويند”، التي تعاقدت مصر عليها مع فرنسا، منهم واحدة تم استلامها العام الماضي، ثم تم الاتفاق أن يتم تصنيع الفرقاطات الأخرى في مصر بإشراف فرنسي.

= ” الفرقاطة بورسعيد ” أول وحدة بحرية تم تصنيعها بترسانة الإسكندرية بالتعاون مع الجانب الفرنسي للخدمة بالإسطول البحرى المصرى ..

= مجموعات من أسلحة الدفاع الثلاثي، وهي التي تهتم بالدفاع عن القوات البرية والبحرية، بالإضافة إلى عربات القتال والرشاشات والبنادق.

= سلسلة مدرعات تمساح المصرية بنسخها المختلفة:

– تمساح 1 ( النسخة الأحدث )

– تمساح 2 ( النسخة الأحدث )

– تمساح 3 ( نسخة جديدة مبنية على أساس الهامفي الأمريكية مزودة بمحطة رشاش عاملة بالتحكم عن بعد )

– تمساح ( نسخة جديده – اوتوبيس لنقل الافراد )

– يتم تجهيز المدرعات بمستويات التدريع والحماية المختلفة وكذلك الأبراج القتالية المتنوعة بما فيها تلك العاملة بالتحكم عن بعد.

= المركبة المدرعة ST-500 LTV وST-100 MRAP من المقرر أن تنتجهما وزارة الإنتاج الحربي المصرية بشراكة أجنبية بعمق تصنيع سيصل إلى 70% شاملا كافة المكونات ماعدا المحرك، ومتضمنا الإلكترونيات والبرج القتالي العامل بالتحكم عن بعد.

– النسخة ST-100 MRAP تظهر بشبكة التمويه الخافضة للبصمتين الرادارية والحرارية، مع نظام التشويش الدفاعي لحمايتها من أنظمة التفجير الاسلكية للعبوات الناسفة

– المركبات تصميم مصري خالص، ويمكن تجهيزها لمختلف المهام كالقتال ونقل الأفراد والإسعاف والحرب الإلكترونية وحمل قواذف الصواريخ المتنوعة .. إلخ.

نصر الله مصر

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.