اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ، ﺛﻢ ﺗﺒﺘﻜﺮ ﻃﺮﻗﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﻭﻋﺔ ﻟﻠﺘﻤﻠﺺ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ!

وفي اسرائيل توجد قاعدة اساسية مفادها ” في السياسة لا يُفترض تنفيذ الوعود ”

1-

أي شتيمة ستلصقونها بمن ينصر الشواذ ويدعم قضاياهم ، حيث انه من اكبر المؤيدين للمثليين والمتحولين جنسيا ، وأي لقب يليق إلصاقه به وهو من جمع ثروته من الفجور ونشر الرزيلة وهو ما تؤكده صحيفة ” الديلي ميل ” البريطانية عندما استهل حياته العملية في سياتل بواشنطن بفتحه لصالون حلاقة كواجهة لتسهيل البغاء في حي مزدحم بمحال بيع الخمور والمخدرات

و” Son of a whore ” سبة غريبة بعض الشئ بل ومقيتة بالنسبة لمجتمعنا ولا يليق لأحد مهما كان ما ارتكبه من جرم أن ينعته أي شخص بهذا الوصف ، أما في المجتمع الاميركي فهي سبة اعتادت ألسنة المجتمع هناك سب بعضه بعضاً من خلالها ولا تخلو اغلب حواراتهم منها والمتابع للمسلسلات والافلام الاميريكية سيلاحظ انها تتناول وبكثرة ولا شئ من الحرج في سب بعضهم البعض بها ، إذاً فإن وضعي لعنوان المقال ليس من فراغ .

 

2-

المرأة ناقصة عقل ودين

في ظل ذلك التقدم الهائل الذي شهدته البشرية في كافة مجالات العلم والمعرفة حتي بات يطلق عليه عصر التكنولوجيا والتطور والتقدم إلا أن جميع المجتمعات بكافة اشكالها والوانها وتنوع ثقافاتها إلا انها وللأسف لم ترتقي بعد لاحترام المرأة وانصافها بل والاعتراف بها واعطائها كامل حقوقها .. اللهم بضع مجتمعات هي من سلكت الغير مألوف والمتبع وقالت بكل صراحة من خلال افعال لا اقوال أن المرأة هي نصف المجتمع بحق ولا غني عنها في وقوفها جنباً الي جنب بجوار الرجل في بناء المجتمعات ونهضتها ، وما يشد الانتباه حقاً أن من نالوا شرف اتباع رسول الانسانية (ص) وايمانهم به ليسوا وحدهم من فهموا حديث رسولهم الكريم بأن المرأة ناقصة عقل ودين ، فالحديث فيما معناه يصف المرأة من ” ناحية امور دينية بحتة كبطلان صلاتها وصيامها وهي حائض كذلك في حالة الشهادة فرجل وامرأتان وقد بين الحديث لأن المرأة تمثل نصف الرجل ، إذن فالحديث واضح ولم يجُر عليها في باقي الامورالحياتية الاخري كالعمل واتقانها له بل انها تفوق الرجل وتتميز عليه اذا اعطيت لها الفرصة واتيحت لها الامكانيات ، وقد سار علي درب هذا المفهوم الخاطئ للحديث المجتمع الاميريكي ايضاً عندما تعالت الاكثرية منه ولم تعطي بصوتها للمرأة ” هيلاري كلينتون ” ذات الدهاء اللامتناهي والتي اظنها كانت ستقود دفة الامور لبلدها بل للعالم اجمع بحنكة وحرفية اكتسبتها من خلال وقوفها بجانب زوجها ” بيل كلينتون ” الرئيس الاسبق للولايات المتحدة الامريكية ، وما كنت اسمعه لما كانت تقوله من خلال حملتها الانتخابية من وعود كنت اضحك في نفسي واقول هذه المرأة داهية ولن تنفذ أية وعود مما قالتها وبالأخص ذلك الوهم الخاص بجماعة الشر في مجتمعنا من وقوفها كحائط صد امام أي قرار يصدر بخصوص وصف الجماعة ومن ينتمون اليها من اشخاص بالارهابية والارهابيين كنت اقول ولا زلت والله العظيم هذه المرأة ستضحك عليهم وهي بنفسها ستأمر باستصدار قرارت تحد من ارهابهم لأنهم شر سيطال مجتمعها كما يطال مجتعاتنا العربية ونعاني منه حتي وقتنا هذا .

 

3-

تحذيرات اوباما في خطاب الوداع

الوضع الفلسطيني خطير

والواقع الحالي خطر علي إسرائيل ومصيبة علي الفلسطينيين.

وعدم تحقيق حل الدولتين سينتج احباطاً شديداً. 

ولا يمكن استخدام القوة لفرض السلام علي الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

احذرك يا ترامب من اتخاذ إجراءات أحادية بشأن الصراع الفلسطيني – الاسرئيلي.

 

4-

مرحلة تنفيذ الوعود بعد تنصيبه رئيساً

نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس .

عودة المفاوضات من منطلق الشروط الإسرائيلية .

دعم بناء المستوطنات .

زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل .

لو اعدنا قراءة وعود ترامب اثناء ترويجه لحملته الانتخابية لوجدنا أن اغلبها يصب في مصلحة الكيان الصهيوني واثناء بحثنا في تلك الوعود عما يخص بلده من أية تهديدات خارجية نجده يتحدث وبكل بجاحة عن الحظر والمنع لدخول المسلمين الي بلاده .

طب محدش سأل نفسه الدول العربية كانت فين اثناء سماعها لتلك الوعود المستفزة وهل ستظل صامتة حتي يكون تنفيذها امر واقع ، وإيه الحل مع هذا الذي اصبح وضعاً قائماً ورئيساً فعلياً لدولة مازالت تحركنا كالدمي ولا نستطيع ازاءها اتخاذ أي موقف ؟

فرغم ما توجهه السياسة الاميركية ضدنا من عدوان صراحة وامام العالم كله لم نحاول رد عدوانها ولو حتي بتصريحات جوفاء كسحب تريليونات الدولارات والتي يسثمرها اشخاص “مليارديرات ” ومنهم رؤساء دول عربية هناك علي هيئة مشروعات صناعية وعقارات ونفط وغاز وتجارة وانشطة متنوعة ومتعددة ، آه لو تعلمون انها تصريحات فقط لو اتخذت علي محمل الجد لمرة واحدة فقط لكان الانهيار المدوي ولن تكون هناك قائمة لذلك الكيان المستوطن لأراضينا بقوة من يدعمونه ، واذا بحثنا عن هذا الدعم لوجدناه من اموالنا .. ولا قانون ” جاستا ” قانون العدالة ضد رعاة الارهاب والذي سبب فزعاً عند المستثمرين والحكومات العربية أهم من الارض المحتلة والاعراض المنتهكة حرمتها والمقدسات المدنسة والتي من اجلها ضحي مئات الالوف بأرواحهم من اجلها.. فانتفاضة من حجارة وراءها انتفاضة من حجارة اعتمد الفلسطينيون علي انفسهم امام صمتنا المُريب قبل المُشين وكانت التنازلات من الجانب المعتدي لكنها كما تعلمون تنازلات لا تسمن ولا تغني .

 

إذاً فما الحل ؟

هل ننتظر اعلان القدس دولة ابدية للكيان الصهيوني وننتظر ايضاً انتفاضة حجارة اخري يموت خلالها الآلاف ونفيق بعدها علي استجدائنا لمجلس الامن والامم المتحدة لوقف هذا الاعتداء الغاشم علي من يدافعون عن ارضهم باجسادهم وارواحهم وليس معهم سلاح سوي الحجارة ومع مرور الايام ومن خلال المفاوضات والاستجداءات يتم وقف العداون لكن للأسف لن تعود القدس مرة اخري وستموت القضية للأبد للأبد للأبد .. الله معكم ايها الفلسطينيون فالعرب ما زالوا مغيبين ألهتهم مصالحهم واموالهم عنكم مع انكم انتم الكوبري المؤدي لتلك المصالح والاموال .. ملعونة أنت ايتها السياسة وملعونين من يتكسبون ويتربحون من تجارة سفك الدماء .

 

 

 

 

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.