محمد زكى

تختتم اليوم، في مدينة الظهران، ورشة العمل العلمية التي ينظمها مكتب البحث والتطوير بوزارة التعليم بالتعاون مع شبكة العلوم والابتكار البريطانية، تحت عنوان “ورشة العمل البريطانية السعودية حول الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي”، بحضور المشرف العام على مكتب البحث والتطوير الدكتور هشام الهدلق، وعميد البحث العلمي بجامعة الملك سعود الدكتور خالد الحميزي، ومن الجانب البريطاني، رئيس المستشارين العلميين بوزارة الأعمال التجارية والطاقة وإستراتيجية الصناعة البريطانية البروفسور جون لاوهيد، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية فئة ضابط ووسام أوردر أوف باث.
وانطلقت فعاليات اليوم الأول من ورشة العمل أمس الأول في مدينة الرياض لكونها نواة الأبحاث وتمركز الجهات التنظيمية فيها، بينما تتمركز فعاليات اليوم الثالث في مدينة الظهران لأهميتها كمركز الطاقة في المملكة، وكونها أكبر نقطة تجمع للنفط، بالإضافة لقيام كل من أرامكو السعودية وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بأبحاث وفيرة في أنظمة الطاقة المتجددة والنظيفة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولشهرة وادي الظهران التقني كأكبر مركز للعلوم والابتكار في الشرق الأوسط.

وتهدف ورشة العمل إلى وضع إطار للبحوث والروابط الصناعية بين البلدين في المجالات الشاملة لإنتاج الطاقة النظيفة والذكاء الصناعي، وسيكون التركيز والأولويات للبحوث التطبيقية، وذلك لتعزيز هذه الشراكة وتبادل المعرفة، وفرص التعاون في مجال الطاقة المتجددة، بما فيها الذكاء الاصطناعي.

كما ستوفر الورشة منبرًا لتطوير علاقة العمل المشتركة، ومناقشة الابتكارات الحديثة والتوجهات والتحديات، والحلول في مجالات الطاقة وتعميق العلاقات البحثية السعودية البريطانية، التي تلقى دعمًا حكوميًا كبيرًا لدى البلدين، كون المملكة تشهد تطورًا كبيرًا في مجال إنتاج الطاقة، بما يسعى لتحقيق ودعم مبادرات رؤية المملكة 2030، وكذلك الإستراتيجية الصناعية البريطانية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.