من نحن .. وإلى أي حال أولنا … وعلى أي سلمة نقف … أم إنهار بنا الدرج لنهوِي إلى القاع فنفقد هويتنا وكرامتنا … ونصبح بلا قيمة تتطاير بنا الرياح وتلاطمنا الأمواج ولا نستطيع أن نصدهم لأننا أصبحنا مسلوبي الارادة ضعفاء لا نستيطع أن نحفظ هويتنا وكرامتنا .. إن القلب لينزف وإن العين لتغرق في بحر الدموع وإن الروح لتزهق .. بعد سماع ” إعدام مصري ” أدركت حينها أننا تحت القاع الكل يدوس بأحذيته علينا ولا يرانا …
نعم ….
سيتم أعــدام الشاب المصري “محمد محمد حسن أحمد” بمدينة الاحساء بالسعودية أتهم بقتل كفيلة رغم عدم وجود جثة ورغم وجود شهود تؤكد علي حسن التعامل بينه وبين كفيلة ولا يوجد دعم قانوني واضح من الموظفين بالسفارة وكافة التحقيات الميدانية الخاصة بينا تؤكد وجود خلافات زوجية بين زوجتين الكفيل المقتول واحدة من طائفة دينية من أهل السنه والاخري من طائفة ومذهب اخري .

لم يكن محمد الأول ، ولن يكن الأخير … فماذا سنفعل ؟؟؟ وإلى متي ؟؟؟

لابد من تصعيد الموضوع للجهات العليا ..لا تتراجعوا عن دعمه … يجب أن نكن قادرون على حماية أبنائنا لأبد ان نغير مسار القضية لوجود ثغرات قانونية محمد شاب سافر السعودية لكسب لقمة العيش من أسرة فقيرة ، جميع من تعامل معه يشيد بطيبة قلبة وادبة واخلاقة وتم التضحية بيه وتقديم للعداله ولا يوجد اي ادله واضحة عليه وتم تقديمة كبش فداء وتخليص خلافات بين اسرتين ،

لابد أن نطالب بإعادة فتح ملف القضية واعادة التحقيق بوجود وحضور ممثل عن الخارجية المصرية…

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.