
«أغلقوا شاطئ النخيل»، حملة دشنها عدد من النشطاء للمطالبة بإغلاق الشاطئ الذى يقع فى منطقة العجمى غرب الإسكندرية، وذلك بعد وقائع الغرق المتكررة التى شهدها حتى وصفوه بـ«شاطئ الموت». انطلقت الحملة على موقع «فيس بوك» بعد غرق عبدالرحمن درغام، الطالب بكلية الهندسة جامعة كينج مريوط، فى آخر أيام الامتحانات.

وقال مروان طارق، صديق «عبدالرحمن»، إن عمال الشاطئ والمنقذين تحججوا أثناء صراخ زملاء «عبدالرحمن» بأن مفتاح اللنش مفقود وأنهم لا يستطيعون النزول بدونه. ودعت الحملة إلى تحديد الثالثة عصراً من يوم الجمعة المقبل، لتدشين هاشتاج «أغلقوا شاطئ النخيل» فى وقت واحد فى محاولة للضغط على الحكومة والمحافظة بإصدار قرار إغلاق الشاطئ.

من جانبه قال اللواء أحمد حجازى، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، إن شاطئ النخيل مساحة مخصصة لجمعية 6 أكتوبر، وليس تابعاً للسياحة والمصايف، والجمعية هى المسئولة عن تأمين المصطافين وتوفير منقذين.

نشر مدشنو حملة “اغلقوا شاطئ النخيل” الذي يصفونه بـ”شاطئ الموت”، صورًا التقطها غطاسون في أثناء البحث عن الشاب الجامعي الغارق “عبدالرحمن درغام” الجمعة الماضي، لأبيار موجودة بين الصخور في شاطئ النخيل على عمق كبير، ومن بين هذه الصخور ظهرت أشلاء لذراع بشرية لأحد الغرقى.

وقال ياسر الكومي أحد مدشني الحملة: “الأبيار نتيجة عن الرص الخاطئ للصخور، والصخور دي جارحة جدًا وعن تجربة في أماكن تانية، غير كده إن الأماكن دي وتفرعاتها الثانية في الشاطئ فيها جثث كتير جدًا”.
يذكر أن عددًا من النشطاء دشنوا حملة بعنوان “اغلقوا شاطئ النخيل” بمنطقة العجمي غرب الإسكندرية، بعد تكرر وقائع الغرق في الشاطئ، ووصفوه بـ”شاطئ الموت”، مطالبين الرئيس عبدالفتاح السيسي بإصدار قرار بإغلاقه حافظًا على أرواح المواطنين.
وانطلقت هذه الحملة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” والتي جاءت بعد واقعة غرق طالب بكلية الهندسة جامعة كينج مريوط يقطن بمحافظة البحيرة، يدعى “عبدالرحمن درغام” وحالة الحزن الشديدة التي انتابت أسرته وأصدقائه بعد غرقه في آخر أيام الامتحانات، ووجود والدته أمام الشاطئ يوميًا بحثًا عن جثته.