في وقت الأزمات التي تعرضت لها الدولة المصرية ظهر دور عظيم للفنانين والفنانات فلا أحد ينكر دور أم كلثوم في دعم المجهود الحربي …ولا دورها العظيم كسفيرة مصرية للطرب والفن الأصيل وقد جابت جميع العواصم العربية والعالمية تقيم الحفلات وتجمع ريعها لصالح المجهود الحربي
كانت مطربة بدرجة مقاتل علي خط النار نفس الدور لعبه العندليب عبدالحليم حافظ وعبد الوهاب وشادية التي غنت لأطفال مذبحة مدرسة بحر البقر (الدرس انتهي لموا الكراريس )
ولا يستطيع ناقد فني أو مواطن مصري إنكار دور هؤلاء الفنانين في تهذيب النفس والرقي بالمعاني الانسانية في شحذ الهمم وغرس الانتماء بكلماتهم وأغنياتهم التي كانت تصدح بالغناء للقومية العربية والسد العالي تشحذ النفوس للانتصار بعد هزيمة ٦٧ بأغاني مثل والله زمان يا سلاحي
كانت مفرداتهم منتقاة من لغة عربية من عيون الشعر العربي
وافلام مصرية جسدت الواقع وعبرت عن طبيعة المواطن المصري الفلاحين في الغيطان….. والعمال في المصانع….. والحرافيش في الشوارع والأزقة وصورت السينما المصرية المجتمع المصري وجسدته في قالب فني وحوار هادف وبناء
لم ينسلخ الفنان المصري عن واقع مصر في معركته وفي الصراع العربي الإسرائيلي
أما اليوم يخرج علينا الدكتور أشرف زكي ببيان رخيص ..يقول فيه إن الفنانين في ظل ظروف كورونا يعملون ليل نهار ليمتعونا في رمضان
مجموعة من المسخ الآدمية ..يتقمصون دور فنانين وفنانات منهم العجوز الشمطاء ومنهم التافهة الرخيصة لم يقدروا أن العالم يمر بجائحة لا تبقي علي اخضر ولا يابس إلا وقضت عليه…. وتحصد الأرواح حصدا ونصف المصريين من عمال اليومية الذين يعتمدون علي رزق يوم بيوم يعانون الفقر والفاقة ولم يجدوا لهم يد تمتد إليهم إلا قرارات الدولة وبعض المحسنين من المجتمع المدنى ورئيس إنسان وجيش وطني تدثروا به ليسدوا رمقهم ويطعموا صغارهم……… تصريح أشرف زكي نقيب الممثلين ليس في محله
لان رمضان لا يحييه هؤلاء الساقطين والساقطات من خلال عبارات مبتذلة وعهر نساء ساقطات تحت مسمي فنانات … لا يجيدون سوي هز البطون ومداعبة الحسان.. في مشاهد العري والعهر والابتذال
الشعب يطالب بغلق مدينة الإنتاج الإعلامي
الشعب يقاطع مسلسلات العهر والخلاعة
تدخل يا سيسي والغي هذه المسلسلات وحول أموالها لاطعام الفقراء والمحتاجين وشراء أجهزة تنفس صناعي ودعم المستشفيات

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.