كنت قد سررت بعودة تحقيق الاعلام المصري لأهدافه الحقيقية التي تعلمناها وحفظناها عن ظهر قلب مثل اعلام المواطن وارشاده وتثقيفه وربما ترفيهه ولكن الترفيه الراقي الذي يعيد البسمة للمواطن المصري دون ان يخجل من مشهد اباحي او لفظ خارج كما نرى في معظم الافلام ومن ضمن تلك البرامج الهادفة التي اقصدها برنامج”مصر تستطيع” الذي يذاع كل اسبوع على قناة دي ام سي وهو يقوم بابراز النماذج المصرية الناجحة خارج مصر في شتى المجالات وفي انحاء العالم من خلال مقدم البرنامج الذي يصول ويجول في كل انحاء العالم وحتى هنا في مصر هناك العديد من النماذج التي لابد من القاء الضو ءعليها حتى نعلم كيف كانت الخطوات التي تكللت بالنجاح ونتعلم منهم كيف نحقق النجاح مثل الشقيقتين اللتين تم استضافتهن واحدة منهن في الجيش المصري وواحدة في الشرطة المصرية وهنا نرى الفتيات اللاتي لا تهمهن انفسهن بقدر ما يهمهن الدفاع عن الوطن متجاهلين انفسهن كبنات مثل كل البنات وكانت هناك حلقة اخرى عن اسطورة الكرة المصرية “محمد صلاح” وكلها نماذج مشرفة لابد ان نسير على دربها لكي ننجح مثلها وهنا نجد مقدم البرنامج ممن لابد ان نحتذي بهم في مجال الاعلام لأنه يتميز بالحوار الراقي والهدوء والصوت الهادئ والانصات الجيد للضيوف وهذا اهم ما يميز المذيع الناجح وهذا يجعلنا نطمئن ان الاعلام المصري بخير رغم ان مازال هناك برامج تافهة وسطحية مثل برنامج”نفسنة” الذي يذاع على قناة القاهرة والناس الجريئة فهو للأسف لا يعد من البرامج بل هو مجرد “قعدة سيدات” باصوات عالية نشمئز من سماعها ويتضمن حوارهن الالفاظ التي نخجل من ان يسمعها أحد للأسف هؤلاء السيدات تنسى دائما ان هناك اطفال يجلسوا امام شاشات التلفاز ويلقطوا الالفاظ التي ينطقوها في البرنامج وعندما يسمعها احد يلقي باللوم على الامهات انهن لم يعوا بتربية الابناء ولا يقوموا بتربية ابنائهن تربية جيدة مع ذلك عاد هذا البرنامج للبث على الشاشات مرة أخرى رغم كل هذا لماذا ؟ لماذا وافق المجلس الاعلى للاعلام على عودة بث هذا البرنامج من جديد بالرغم من كل تلك العيوب …وبالرغم من كل ما حدث ووجود مثل تلك البرامج ومع كل التطوير الذي يحدث على شاشات معظم القنوات انا على يقين تام ان اعلامنا المصري سيكون على ما يرام وخصوصا مع وجود وزارة للاعلام فلا داعي للقلق

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.