كتب :- محمد زكى
الام المثالية بكفر الشيخ قامت بفتح مكان صغير في بيتها لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال الصغار والسيدات الكبار دون مقابل مادي
كفـر الشيخ
الاسم / حورية يوسف مخاذى عياد
الحالة الاجتماعية/ أرملة
منذ /17 سنه
السن / 50 سنه
المؤهل /ثانوية عامة
الحالة المهنية /ربه منزل
الابنة الأولى / بكالوريوس علوم
الابن الثاني / بكالوريوس طب أسنان
الابن الثالث /طالب بالفرقة الأولى بكلية الطب جامعة الأزهر
• تزوجت الأم وهى في سن العشرين من موظف بالضرائب العقارية
• توفى الزوج بعد 10 سنوات مــن الزواج تاركاً لها ثلاثة أطفال الابنــة الكــبرى 9 ســـنوات والابن الثاني 7 سنوات والثالث عام واحد
• لم يكن لدى الأم دخل سوى معاش زوجها المتوفى وكان في ذلك الوقت 248 جنيه، لذا بدأت في العمل بمهنة “حياكة الملابس”
• كانت الأم حريصة على حصول أبنائها على الشهادات العلمية وكذلك الدينية لذا أتم الأبناء جميعهم حفظ القرآن الكريم في سن صغيره بمساعدة مشايخ وعلماء القرية .
• وبعد رحلة المشقة والكفاح حصلت الابنة الكبرى على بكالوريوس العلوم شعبه كيمياء والابن الثاني بكالوريوس طب أسنان وفى انتظار تكليف الحكومة هذا العام والابن الثالث بالفرقة الأولى بكلية الطب وقد حصل على الثانوية الأزهرية بتفوق حيث كان ترتيبه الأول على المحافظة والثاني على الجمهورية
• ساعدت الأم ابنتها حتى تزوجت وأنجبت ابنه
• بعد أن اطمأنت الأم على أبنائها سعت لحفظ كتاب الله حتى حصلت على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم في مستوى نصف القرآن لكبار السن.
• الآن الأم وبمساعدة أولادها قامت بفتح مكان صغير في بيتها لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال الصغار والسيدات الكبار دون مقابل مادي
فازت حورية يوسف مغازى، 50 سنة، بلقب الأم المثالية فى محافظة كفر الشيخ لهذا العام، لم تصدق هى وأولادها الذين احتضنوها واختلطت دموع الفرحة بفرحة فوزها. وقالت حورية حاصلة على الثانوية العامة، «أنا أرملة، وعمرها وعمرى٥٠ عاما وتزوجت وعمرى ١٨سنة من محمود سعد محمد شحاتة، حيث كان يعمل موظفا بالضرائب العقارية بدسوق وأنجبت منه دعاء، حاصلة على بكالوريوس علوم كيمياء، ومحمد، طبيب أسنان، ومصطفى، طالب بالصف الأول بطب بشرى القاهرة بالأزهر الشريف، وكان متفوقًا والثانى على الجمهورية فى الثانوية الأزهرية العام الماضى.
وأضافت: «زوجى رحمه الله توفاه الله من ٢٠سنة وترك الأولاد أطفالا، ومصطفى كان عمره ٦شهور، فأسودت الدنيا فى وجهى، إلا أننى تماسكت واعتصمت بالله وقررت أن اتحدى تلك الظروف واعمل المستحيل ليكون اولادى نافعين لوطنهم، وكان معاش زوجى بسيطا جدا، إلا أننى اشتريت ماكينة خياطة قديمة وعملت فى مهنة الخياطة، كما عملت فى حضانة القريه لأنفق على أطفالى الذين شعروا بظروف حياتنا الصعبة، والحمد لله أصررت على أن يحفظوا القرآن الكريم وهم أطفال ليحفظهم من كل سوء، ووقف إلى جوارى شقيقى أيضا».
وتابعت: «رفضت كل عروض الزواج رغم أننى كنت صغيرة وفضلت تربية أطفالى، وفى رحلتى مع الحياة قابلتنى مشاكل كثيرة، بخصوص تربية الأولاد ولكن ربنا كان سندى، ولم يكن أمامى أى بديل آخر، ولم أهدأ حتى وصل أبنائى لبر الأمان، وأهديت لوطنى ٣ مواطنين نافعين».
وأشارت إلى أن ناصر حسنين، رئيس الوحدة الاجتماعية بشباس الملح هو الذى رشحها لمسابقة الأم المثالية لأنه من القرية ويعرف ظروفها وهو الذى قدم أوراقها، وقالت إنها تتمنى أن تختم رحلة كفاحها بالحج أو العمرة لبيت الله الحرام.